أبوظبي تستغل الأزمة لتصفية حساباتها مع الحوثي.. هذا ما طلبته سرا من أمريكا

Photo of author

By باسل سيد

وطن – قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن هناك ضغوطات تمارسها دولة الإمارات العربية المتحدة على الإدارة الأمريكية، لتنفيذ عمل عسكري ضد الحوثيين في اليمن، على خلفية عمليات الجماعة في البحر الأحمر ضد السفن المتوجهة لإسرائيل.

بلومبيرغ” نقلت عن مسؤول يمني مقرب من أبوظبي، أن الإمارات تضغط من أجل القيام بعمل عسكري ضد الحوثيين، كما تريد من أمريكا إعادة تصنيف الجماعة اليمنية على أنها “جماعة إرهابية”.

الإمارات تطالب أمريكا بعمل عسكري ضد الحوثي.. ما موقف السعودية؟

ويأتي هذا على خلاف موقف الرياض التي تدعم نهجا أكثر اعتدالا تجاه الحوثيين بالمقارنة مع الإمارات، وذلك خوفا من أن أي عمل عدائي سيؤدي إلى استفزاز الحوثيين ليصبحوا أكثر عدوانية وفقا لأحد أعضاء الفريق السعودي الذي يتفاوض مع الحوثيين.

الأمر الذي كشف عن خلافات بين السعودية والإمارات، تعيق جهود الولايات المتحدة لمواجهة هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.

  • اقرأ أيضا:
هوية سفينتين استهدفتهما الحوثي بالصواريخ بعد تجاهلهما رسائل تحذيرية

وشددت جماعة الحوثي، من وتيرة تهديداتها باستهداف السفن، تزامنا مع إعلان الولايات المتحدة تشكيل قوة عسكرية متعددة الجنسيات لتأمين حركة السفن في البحر الأحمر، وذلك ردا على الهجمات التي تنفذها الجماعة اليمنية.

إليونورا أرديماني، الخبيرة في شؤون اليمن وزميلة الأبحاث الأولى بالمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية قالت لـ”بلومبيرغ”: “يعتقد الإماراتيون أنه يجب تقييد الحوثيين وتقويضهم وإضعافهم”.

وأشارت إلى وجود تباين بين بعض دول الإقليم، إزاء التعامل مع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، الأمر الذي يعقّد مهمة واشنطن في مواجهة التهديدات التي يفرضها الحوثيون.

المصدر السعودي قال لبلومبيرغ إن أي عمل عسكري ضد الحوثيين سيعرض الهدنة في اليمن للخطر، ويحبط محاولة السعودية للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار مع الحوثيين.

ويقول تقرير “بلومبيرغ” إن السعوديين يعتقدون أن علاقاتهم الدبلوماسية مع إيران يمكن أن تردع الحوثيين في نهاية المطاف، وتساعد على ضمان عدم تحول الحرب في غزة إلى حريق إقليمي تحرص السعودية بشدة على تجنبه، كما تحرص الولايات المتحدة والشركات الكبرى والأسواق العالمية على تجنبه كذلك.

تقرير الوكالة الأمريكية نقل أيضا أن الولايات المتحدة “تفكر في اتخاذ إجراء عسكري ضد الحوثيين، وضمن ذلك توجيه ضربات ضد أهداف الجماعة، لكنها لا تزال تفضل الدبلوماسية”.

تواصل عبر سلطنة عمان

ولفتت إلى أن البيت الأبيض يتواصل مع الحوثيين عبر سلطنة عُمان، ووسطاء آخرين؛ لحثهم على وقف هجماتهم على السفن المتجهة لـ”إسرائيل”، في حين قال رئيس وفد الجماعة التفاوضي محمد عبد السلام: إن “هناك تواصلاً مع الدول الفاعلة والمؤثرة، والهدف تحقيق الأهداف المعلنة المتمثلة في فك الحصار عن غزة ووقف العدوان عليها”.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن “قضية فلسطين لا تقبل المساومة، ولا يمكن القبول بما يحصل في غزة”، مؤكداً أن “العمليات في البحر الأحمر تستهدف السفن الإسرائيلية، والمرتبطة بالموانئ المحتلة فقط”.

وأجبرت هجمات الحوثي عدداً من شركات الشحن العالمية، على وقف عملياتها في البحر الأحمر وباب المندب؛ الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة لاقتصاد “إسرائيل”، وأربك أسواق الطاقة في أوروبا.

وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين في بيان له، الثلاثاء، إن عمليات اليمن البحرية بهدف مساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار على غزة، وليست استعراضا للقوة ولا تحديا لأحد.

وأضاف “ومن يسعى لتوسيع الصراع فعليه تحمل عواقب أفعاله، والتحالف المشكل أمريكيا هو لحماية إسرائيل وعسكرة للبحر دون أي مسوغ، ولن يوقف اليمن عن مواصلة عملياته المشروعة دعما لغزة.”

رأي واحد حول “أبوظبي تستغل الأزمة لتصفية حساباتها مع الحوثي.. هذا ما طلبته سرا من أمريكا”

  1. أنا لا أعتقد هذا. أنا أعتقد أن الإمارات تمارس نفوذها القذر لكي يستمر الحوثي و جماعته الإرهابية في فعل ما يريدون. الامارات هي من جاءت بالحوثي و جماعته من صعده و ادخلتهم صنعاء بعد أن طلبت الإمارات من الرئيس اليمني السابق عبد الله صالح التحالف مع الحوثيين للقضاء على المعارضة و كان ابن عبد الله صالح مقيما في الامارات و كان هو قائد الحرس الجمهوري اليمني. و بعد أن تمت المهمة و دخل الحوثيين صنعاء، افتعلت الإمارات مشكلة وهمية بين السعودية و اليمن و قام عبد الله صالح باستخدام كل قوات الحرس الجمهوري اليمني عالية التدريب في الهجوم على الحدود السعودية في صحراء مكشوفة مما دمر قواته و أصبح الحوثيين هم القوة الفعلية و لما فهم عبدالله صالح القصة متأخرا و أراد الهروب أبلغ الإماراتيون عن مكانه و قتل، كما أن الإمارات هي منعت الجنرال الاحمر الرجل القوي من توحيد اليمنين ضد الحوثيين و جاءت بقيادات ضعيفة ليس لها أي كاريزما و لا تستطيع القيادة، و كما ساعدت الإمارات بشار المجرم خادم إيران و جاءت بقيس سعيد لحكم تونس رغم أن اخوه و مساعده في نفس الوقت هو شيعي.

    رد

أضف تعليق