الوسم: الذباب الإلكتروني

  • سلطنة عمان تحت الهجوم الإعلامي: كيف يواجه العمانيون حملات التشويه؟

    سلطنة عمان تحت الهجوم الإعلامي: كيف يواجه العمانيون حملات التشويه؟

    وطن – شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في الهجمات الإعلامية على سلطنة عمان، حيث شنت بعض المنصات الأجنبية حملات تشويه ضد المواقف السياسية والاقتصادية للبلاد. في المقابل، برزت ردود فعل قوية من العمانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن رفضهم لهذه الحملات، مؤكدين على الثوابت الوطنية التي لطالما ميزت السلطنة.

    حملة إلكترونية مضادة: العمانيون يرفعون صوتهم

    عبر العديد من المغردين العمانيين عن استنكارهم للهجمات الإعلامية المنظمة، التي تحاول النيل من سياسات السلطنة المستقلة وموقفها الثابت من القضايا الإقليمية. وجاءت هذه الردود متباينة بين التحدي القوي، والدفاع العقلاني، وإبراز الحقائق التاريخية.

    ١. خطاب صارم في مواجهة الإعلام الموجه

    المغرد @Yahya_Busaidi نشر تغريدة قوية اللهجة قال فيها:
    “الجيوش الالكترونية الموجهة والصحافة الصفراء المدفوع لها والمرتزقة المجندون الذين يسيئون إلى #سلطنة_عمان صبح مساء ومن سنوات عدة والذي زاد نعيقهم ونباحهم وعوائهم الآن سواء في الموضوع الاقتصادي أو السياسي بسبب مواقف #سلطنة_عمان المستقلة والثابتة والعادلة نقول لهم موتوا بغيضكم…”

    وهذه التغريدة تعكس موقفًا صارمًا تجاه الحملات الإعلامية، وتبرز اللغة الحادة والتحدي المباشر في مواجهة من يحاولون تشويه صورة عمان.

    ٢. عمان.. وطن السلام رغم حملات التشويه

    المغرد @ahmedalshedee عبر عن موقف متزن تجاه الهجمة الإعلامية قائلًا:
    “عُمان.. وطن السلام والثبات، في وقتٍ تنشغل فيه بعض الأبواق المأجورة بمحاولة تشويه صورة سلطنة عمان، يظل الواقع أقوى من الادعاءات. عمان لم تكن يومًا طرفًا في صراعٍ أو مروجة للفتن، بل اختارت عبر تاريخها أن تكون جسرًا للسلام والحكمة، لا أداةً بيد أحد. حملاتهم لن تغيّر من مكانتنا.”

    وتعكس هذه التغريدة التوجه الدبلوماسي العماني الهادئ، والتأكيد على مكانة السلطنة كدولة سلام، بعيدًا عن الصراعات الإقليمية.

    ٣. الردود المباشرة على حملات الفتنة

    المغرد @abuazza125 توجه برد مباشر إلى أحد المغردين المنتقدين قائلًا:
    “خسئت فـ سلطنة عمان هي الأرض التي أنجبت رجالًا قادوا بعقل وحكمة، هي الأرض التي تزخر بالتنوع والتسامح، لا يضرها أصحاب الفتن والأكاذيب، فالحقيقة تُكتب بأيدي أهلها الطيبين، لا بلسان الشراذم أهل الشقاق والنفاق أمثالكم…”

    وهذه التغريدة جاءت كرد قوي وحاد، تبرز فيها مشاعر الفخر الوطني والانتماء العميق لعمان وتاريخها.

    تجارب الزوار تحطم الأكاذيب الإعلامية

    لم يقتصر الدفاع عن عمان على العمانيين وحدهم، بل جاءت أيضًا شهادات إيجابية من زوار أجانب لتفنيد المزاعم الإعلامية المغرضة. المغرد @yasir4ever4 أشار إلى ذلك قائلًا:
    “بلد الحياد والسلم والأمان… في حين يشُن بعض الإعلاميين والصحف البريطانية هجمة لتشويه سُمعة #عُمان بغير وجه حق، قام بعض الأشخاص الذين زاروا سلطنة عمان بتوضيح ونقل ما عرفوه عن #السلطنة.”

    وهذه التغريدة تعتمد على مصادر موثوقة وشهادات واقعية، مما يعزز من مصداقيتها ويضعف رواية الإعلام المضلل.

    العلاقات العمانية-السعودية.. وحدة لا تهزها الإشاعات

    في خضم هذه الحملات، سعت بعض الأطراف إلى محاولة زرع الفتنة بين عمان والسعودية، إلا أن العمانيين كانوا على قدر المسؤولية في التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين. المغردة @dalal_sa23 علقت قائلة:
    “مرت علي كذا تغريدة فيها ذات المضمون من حسابات عمانية. فعلاً العماني يمتاز بالرقي والذرابة وواثق من نفسه ولا يخجل من توصيف الأشياء كما هي وليس لديهم عقدة تجاه السعودية وجهودها، لأن كلاهما مكملان لبعضهما. وكلاهما دولتان كبيرتان ولديهما تاريخ عتيد…”

    وهذه التغريدة تبرز العلاقة الأخوية بين البلدين، وتدحض محاولات الإعلام المغرض في بث الفُرقة بين عمان والسعودية.

    لماذا تستهدف الحملات الإعلامية سلطنة عمان؟

    مع تزايد الحملات الإعلامية الموجهة ضد سلطنة عمان، يطرح التساؤل حول أسباب هذا الاستهداف المتكرر. وفقًا للمراقبين، فإن أبرز الأسباب تكمن في:

    ✅ مواقف عمان المستقلة: السلطنة تتبع سياسة خارجية متوازنة ولا تخضع للإملاءات الخارجية.
    ✅ الحياد الإيجابي: تحافظ عمان على علاقات جيدة مع جميع الدول، مما يثير استياء بعض الأطراف التي ترغب في دفعها إلى تبني مواقف منحازة.
    ✅ دورها في الوساطة الدبلوماسية: عمان لعبت دورًا محوريًا في محادثات السلام، مما أزعج بعض القوى التي ترى في الاستقرار الإقليمي تهديدًا لمصالحها.
    ✅ نجاحها الاقتصادي المتنامي: رغم التحديات، حققت عمان نموًا اقتصاديًا ملحوظًا، مما جعلها هدفًا لحملات تضليل حول وضعها الاقتصادي.

  • عمرو واكد يستفز ذباب ابن سلمان و “أم جهل الكويتية”

    عمرو واكد يستفز ذباب ابن سلمان و “أم جهل الكويتية”

    وطن – أثار الفنان المصري عمرو واكد جدلاً واسعاً وانتقادات حادة من ذباب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد استنكاره تدنيس الكعبة المشرفة.

    واكد انتقد ظهور مجسم للكعبة في عرض أزياء إيلي صعب وطواف عارضات شبه عاريات حوله، واعتبر الأمر إهانة لمقدسات المسلمين.

    مطالبته بتدويل الحرمين الشريفين أشعلت حملة شرسة ضده، قادها ذباب ابن سلمان وحلفاؤه، الذين وجهوا له اتهامات بالعمالة.

    ورغم ذلك، واصل واكد فضح خذلان النظام السعودي للقضية الفلسطينية عبر تغريدات ومساحات على منصة “إكس”، متحدياً الهجوم عليه.

     

    • اقرأ أيضا:
    الكعبة المشرفة تُهان في عروض موسم الرياض ودعوات لـ “تدويل الحرمين”
  • صراع محمد بن زايد ومحمد بن سلمان “الشخصي” ينتقل لذبابهم الإلكتروني!

    صراع محمد بن زايد ومحمد بن سلمان “الشخصي” ينتقل لذبابهم الإلكتروني!

    وطن – تشهد الساحة الإلكترونية معارك لافتة بين حسابات سعودية وإماراتية، معظمها وهمية، مما يؤكد وصول الخلاف بين الرياض وأبوظبي إلى مرحلة الغليان.

    هذا الخلاف خرج للعلن عبر الشكاوى المتبادلة بين البلدين في الأمم المتحدة، مع اشتداد الحرب الإلكترونية بين “كتائب الذباب” التي اعتمدها محمد بن سلمان ومحمد بن زايد سابقًا ضد خصومهما، واليوم تتجه سهامها نحو بعضها البعض.

    • اقرأ أيضا:
    تصعيد إماراتي رسمي ضد السعودية.. نزاع “الياسات” يعكس تصدع العلاقات بين “المحمّدين”
  • “الذباب السعودي” يفتري على شهيد فلسطيني ويزعم قتاله لصالح إسرائيل (فيديو)

    “الذباب السعودي” يفتري على شهيد فلسطيني ويزعم قتاله لصالح إسرائيل (فيديو)

    وطن – تواصل كتائب الذباب المتصهينة التابعة لأنظمة الإمارات والسعودية الترويج لادعاءات كاذبة عن غزة وأهلها، أبرزها ما نشره حساب “قريش” الغامض والمثير للجدل على منصة إكس، الذي زور صورة هوية شهيد فلسطيني يدعى “محمد صايل عبدالقادر الجندي” الذي ارتقى على يد الاحتلال ليفتري عليه الحساب بأنه قضى خلال مشاركته في الحرب الإسرائيلية الوحشية ضد قطاع غزة.

    ونشر حساب “قريش” على منصة “إكس” صورة الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال، وافترى كاذباً عليه بأنه قضى أثناء قتاله لصالح إسرائيل في حربها ضد قطاع غزة.

    وجاء في تغريدة الحساب المقصود: “العثور على بطاقة مجند إسرائيلي..فلسطيني يقاتل بجانب صفوف الجيش الإسرائيلي ضد أبناء ونساء وشيوخ وأطفال غزة”.

    حساب باسم "قريش" يفتري على الشهيد محمد صايل عبدالقادر الجندي ويزعم قتاله لصالح إسرائيل
    حساب باسم “قريش” يفتري على الشهيد محمد صايل عبدالقادر الجندي ويزعم قتاله لصالح إسرائيل

    ولم يكتف المغرد بذلك بل راح يعمم ويسيء للفلسطينيين جميعاً ويتهمهم بأنهم يقتلون أنفسهم، معلقاً في نهاية تغريدته المضللة: “حاميها حراميها”.

    ما حقيقة قتال فلسطيني مع جيش الاحتلال؟

    وصورة الهوية التي نشرها الحساب تعود للشهيد محمد صايل عبدالقادر الجندي، البالغ من العمر 38 عاماً وهو من بلدة يطا جنوبي الخليل.

    اقرأ أيضا:
    بعد تشكيك إسرائيل وصهاينة العرب بالأعداد.. كيف يتم إحصاء الشهداء في غزة؟


    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني أواخر العام 2023، أن محمد الجندي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة بيت لحم.

    https://twitter.com/frero213/status/1740432165165482088

    وتحدثت الوزارة آنذاك عن وصول شهيد إلى مستشفى بيت جالا الحكومي ببيت لحم، بعد إطلاق الاحتلال النار عليه قرب حاجز النفق غرب المدينة وهو محمد الجندي نفسه.

    من مستعمر إلى آخر

    وتطرق “تلفزيون العربي” عبر برنامج “بوليغراف” لتلك الصورة المضللة وعلق عليها مقدم الحلقة بأبيات لعبدالله البردوني جاء فيها: “بلادي من يدي طاغ إلى أطغى إلى أجفى.. ومن سجن إلى سجن ومن منفى إلى منفى.. ومن مستعمر باد إلى مستعمر أخفى.”


    وعن افتراء وتزوير حساب “قريش” المدعوم من الإمارات والسعودية علق صحفي العربي الجديد بأبيات لجبران خليل جبران جاء فيها:”مفتر من قال إن القوم ماتوا حدثينا عنهم يا معجزات.. حدثينا كيف أودى بالأولى ملكوا الآفاق حراث عفاة.. كيف أفنى كل ذي درع وذي لأمة مدرعو النقع حفاة.. نفر ظنوا ضعافا فإذا هم للقرم الأشدين غزاة”.

    يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تشارك فيها كتائب الذباب المتصهينة معلومات مضللة عن المقاومة بهدف شيطنتها، ومنذ الحرب على غزة تستخدم الدول المطبعة مع الاحتلال هؤلاء للترويج لمعلومات زائفة والتحريض ضد القسام وتبني روايات الاحتلال الإسرائيلي.

  • أوكار الذباب العربي.. تحقيق يرصد العلاقة بين حروب إسرائيل وخطاب التصهين

    أوكار الذباب العربي.. تحقيق يرصد العلاقة بين حروب إسرائيل وخطاب التصهين

    وطن- نشرت منصة إيكاد، تحقيقا عن انتشار ما سمتها أوكار الذباب العربي، سردت من خلاله العلاقة بين حروب إسرائيل وخطاب التصهين.

    وقالت المنصة في مستهل تحليلها: “هذه القصة تمتد لسنوات، وكل ما كشفناه غيض من فيض، وهذه اللجان الإسرائيلية التي لا بد أنك شاهدت نشاطها وتغريداتها بعينك اختبأت في النقاش العربي وبين المغردين لأكثر من ٤ سنوات وتزيد”.

    وأضافت أن هذه اللجان تنشط أحيانًا وتخبو أحيانًا أخرى، في نسق متسق مع حروب شهدتها الضفة الغربية أو قطاع غزة في نمط بيّن وكأنها تعمل كذراع حربية افتراضية إلى جانب الجيش الإسرائيلي.

    ورصدت المنصة، علاقة هذه اللجان بقصف غزة وكيف استطاعت خدمة جيش الاحتلال، وما الذي حاولت ترديده على مدار السنوات الماضية.

    فمنذ بدء عملية “طوفان الأقصى“، رصدت إيكاد نشاطًا مرتفعًا وممنهجًا لتلك اللجان، ما دفعها للتقصي عن طبيعة نشاطها خلال الحروب الفلسطينية في السنوات الأربع الماضية وفهم الآلية التي تتحرك فيها.

    تتبع اللجان الإسرائيلية

    وقالت إيكاد: “قمنا بتتبع هذه اللجان ونشاطها على مدار 4 سنوات، امتدت من أغسطس 2019 وحتى نوفمبر 2023.. هذا التتبع تم عبر تجميع الكلمات التي كنا قد رصدناها في هذه اللجان الإسرائيلية، التي استخدمتها الحسابات المشاركة بكثافة في آخر نشاط لها، مثل الفلسطز، والكضية، وأبو فلس، وفلسطين ليست قضيتي”.

    • اقرأ أيضا: 
    صهاينة العرب هم أنفسهم

    وأضافت: “في هذا الجزء من التحليل تأكدت ما لدينا من فرضيات، بأن تلك اللجان تنشط بالفعل في أوقات النزاعات، لا سيما تلك التي تزداد فيها موجة التعاطف العربي مع الفلسطينيين”.

    وأشارت إلى أن طبيعة النقاش كانت تتغير في كل حرب بما يتماشى مع السردية المتبعة وقتها.

    معركة صيحة الفجر

    وخلال معركة “صيحة الفجر” التي وقعت في نوفمبر 2019 ردًا على استهداف الاحتلال للقائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا، لوحظ ارتفاعٌ مفاجئ استمر لعدة أيام في نشاط اللجان العربية الإسرائيلية مع حسابات مركزية تحمل هوية سعودية.

    وركز النقاش حينها على عدة نقاط تتلاعب بوعي المتابع لتظهر وكأن تلك الحسابات تحمل رسائل وسطية، أهمها شيطنة المقاومة وسط تغريدات تحمل بعضها انتقادات لإسرائيل، ومهاجمة الشعب الفلسطيني ووصفه ببائع القضية، واتهام قطر بالتطبيع مع إسرائيل، ونشر السردية المتبعة إلى الآن على أن قيادات المقاومة يقبعون في فنادق قطر، والهجوم على الفلسطينيين.

    معركة سيف القدس

    أما أثناء معركة “سيف القدس” التي وقعت في مايو 2019 بعد حكم إسرائيلي بإخلاء 7 عائلات لمنازلهم في حي الشيخ جراح، رصدت المنصة تزايد أعداد وتفاعلات الحسابات المضخمة للنقاش المعادي لفلسطين، ووصل ذروته في 9 مايو لأكثر من 104 آلاف تفاعل، وهو أعلى معدل ذروة وصلته اللجان خلال الـ4 سنوات.

    وتبنى النقاش خلال تلك الحرب تبنى خطابًا مشابهًا لما قبلها، مثل الاستمرار في بث السرديات المشوهة للقضية الفلسطينية، واتهام الفلسطينيين بالمتاجرين بقضيتهم، وتصويرهم بالمسيئين لصورة الدين الإسلامي، ومحاولة زرع الفتنة بين الكويتيين والفلسطينيين، وإسقاط الاتهامات الموجهة إلى ياسر عرفات على حركة حماس.

    أما معركة “وحدة الساحات” التي وقعت في 5 أغسطس من العام 2022، بعد هجوم الاحتلال على غزة، فلم يختلف التفاعل فيها عن سابقاتها، لكن السردية هنا زاد عليها مهاجمة العرب الذين ساعدوا فلسطين، والترويج بأن الفلسطينيين هم العدو الأول للإنسانية.

    ماذا يعني هذا النشاط؟

    استنتجت المنصة، أن اللجان تستنفر في أوقات القصف الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، متبعة سرديات مهاجمة للفلسطينيين، ومحاولة إظهار أنهم السبب في الحروب والنزاع، ما يؤكد عملها وفق منهجية مدروسة تسعى لضرب أي تعاطف عربي معهم في تلك الأثناء.

    وقالت: “هذا النشاط الممنهج لتلك اللجان في أوقات الحروب، دفعنا لتحليل التفاعلات على منصات التواصل المختلفة كل على حدة، فهل اختلف سلوكها على كل منصة، أم اتسقت في أطروحاتها؟ وما الذي يعنيه ذلك”.

    وأشارت إلى رصدها طبيعة نشاط اللجان على منصة إكس (تويتر سابقا) وحدها في ذات الفترة الزمنية من أواخر العام 2019 حتى نوفمبر 2023، لكونها الأشهر لدى اللجان، ثم رصدت نشاط اللجان على مواقع التواصل الأخرى التي كان أبرزها فيسبوك ويوتيوب.

    وبمقارنة نشاط اللجان على المنصات الثلاث (إكس وفيسبوك ويوتيوب)، تبين أن هناك نشاطًا ممنهجًا تشابه في كافة أوقات الذروة تقريبًا وكذلك في أوقات النقاش الهادئ.

     

    وتشابهت الكلمات التي استخدمتها اللجان في سردياتها على المنصات الثلاثة, مثل استخدام كلمة “الكضية” و “فيش مصاري” و”الارتزاق” لربط الفلسطينين بالارتزاق واستخدام القضية الفلسطينية لجمع الأموال.

    لجان إلكترونية تتبع جهة واحدة

    وظهرت نتيجة أخرى في رحلة تفكيك خطاب اللجان، وهي أن عمل هذه اللجان على المنصات الثلاثة يتبع جهة واحدة تدفعهم لضخ سردياتهم التي تستخدم ذات الكلمات المهاجمة للفلسطينيين في وقت واحد.

    ولا يمكن بأي شكل أن تترد نفس الكلمات ونفس وجهات النظر في نفس الوقت على المنصات الثلاثة، إلا إن كان خلفها جهة واحدة.

    ورصدت المنصة ما إذا كان نشاط وسرديات تلك اللجان واحدًا طوال الأعوام الماضية أم أن هناك تغيرات طرأت عليها.

    وقالت إن هناك سرديات ثابتة وأخرى تتطور كل عام، حيث حللت تفاعلات اللجان خلال عام 2020، ووجدت أن عدد الحسابات المشاركة بلغ أكثر من 300 ألف حساب، وهو أكبر انتشار لتلك الجان خلال الـ4 السنوات.

    • اقرأ أيضا: 
    من السعودية والإمارات.. “صهاينة العرب” يعلنون كل الدعم لإسرائيل ضد طوفان الأقصى

    وبإتباع منهجية تحليلية لرصد الحسابات الوهمية داخل تلك اللجان واستبعاد الحسابات الموثقة والتي لديها أكثر من 50 متابع، اتضح أن عدد الحسابات الوهمية على أقل تقدير بلغ نحو 79.8 ألف حساب، وأن معظمها إما مُغلقة أو تغيرت هويتها.

    كما اتضح أن جميع تلك الحسابات وصل عدد تفاعلاتها إلى أكثر من 866 ألف تفاعل في 2020، لكن نحو ثلثي تلك التفاعلات كان مجرد إعادة نشر لتضخيم التفاعل العنصري، وليست منشورات أصلية.

    كيف عملت اللجان وقت طوفان الأقصى؟

    ورصدت المنصة من خلال تحليل نشاط اللجان في فترة طوفان الأقصى، أن هناك تناقضا واضحا مع خطاباتها السابقة.

    فقد أخذ العديد منها في مهاجمة الفلسطينيين ووصفهم بالعدو المباشر، على عكس ما كان يحدث في المعارك السابقة بتبنيهم سرديات منسقة تدعي الموضوعية في تصاعد الهجوم.

    ورصدت قيام بعض الحسابات المركزية بتوظيف قيادات تابعة لحركة فتح في تغريداتها التي تهاجم المقاومة في غزة، مع العلم أن غزة تخضع لقيادة حركة حماس وليس لفتح.

    ومنذ اتفاق الهدنة في غزة، عملت اللجان على نشر سردية تعاطف مع الشهداء والمدنيين في غزة، بينما كانت تتبنى طوال العام نشر تغريدات تهاجم الفلسطينيين وتطعن في أنسابهم، وهو محاولة من اللجان لخلق تعاطف وهمي تجاه الشهداء للتقليل من أي انتصار للمقاومة على الاحتلال.

    كما تبين أن بعض الحسابات استخدمت سردية مناهضة لإسرائيل، لكنها في ذات الوقت كانت تستخدم لغة معادية لحماس وأي حراك للمقاومة.

    هذه السردية المبنية على تبني خطاب معاد في ظاهرة لإسرائيل ومهاجم كذلك لحماس، أشير إليه سابقًا في أحد الدراسات التي نشرها معهد ستانفورد لأبحاث الإنترنت، والذي كشف عن شبكة حسابات إسرائيلية تابعة لشركة علاقات عامة تدير حسابات بهوية فلسطينية على منصة التواصل، مستخدمة لغة معادية لإسرائيل مع مهاجمتها حماس في كل النواحي.

    مستخلصات التحليل

    ويكشف هذا التحقيق أن اللجان الإسرائيلية تعمل تزامنًا مع نشاط الجيش الإسرائيلي على الأرض وقصفه للفلسطينيين والتنكيل بهم، وكأنها ذراع مساندة، لكنها افتراضية.

    وتستغل هذه اللجان الحروب والأحداث لنشر سردياتها المشوهة للقضية الفلسطينية والمنتقدة للمقاومة حتى لو كان ذلك على حساب دعم إسرائيل لضرب أي تعاطف عربي معهم.

    بجانب أنها وعلى مدار 4 أعوام، لم تمل هذه اللجان من ضرب القضية الفلسطينية بشتى الطرق وتعمل على خلق طرق جديدة تعتمد على الخطاب العنصري للتفرقة بين العرب والفلسطينيين.

    • اقرأ أيضا: 
    شخصيات استخبارية إسرائيلية تدير “شبكة الذباب العربية”.. تحقيق خطير
  • شخصيات استخبارية إسرائيلية تدير “شبكة الذباب العربية”.. تحقيق خطير

    شخصيات استخبارية إسرائيلية تدير “شبكة الذباب العربية”.. تحقيق خطير

    وطن – كشف تقرير حديث لمنصة “إيكاد” للتحقيقات عن أسماء شخصيات إسرائيلية حقيقية، تعمل ضمن لجان ذباب إلكترونية لها علاقة بمجتمع الاستخبارات الإسرائيلية.

    ويأتي هذا التقرير استكمالا لما بدأته المنصة الشهيرة منذ عدة أشهر من تحقيقات رقمية دقيقة ومطولة، تكشف حقيقة لجان إسرائيلية تتماهى بين المغردين العرب وتحاول العبث بالرأي العام العربي لصالح أجندة واضحة.

    وخلال متابعة “إيكاد” التي لا تتوقف لعدة لجان إسرائيلية تنتحل الهوية العربية وسبق أن كشفت عنها في عدة تحقيقات سابقة، لوحظ وجود عدد من الحسابات المركزية داخل تلك اللجان، مرتبطة بطريقة مريبة، مثل:(الكعام و التيما ultima و توماس و موران T و فهد الجبيري و فلسطينيون no context ومصريون no context والصحوة no context”.

    حسابات اتضح ارتباطها بإيدي كوهين

    وبحسب التحقيق فإن هذه الحسابات التي يتشابه بعضها باسمه، ظهرت مرتبطة بشكل واضح في خريطة التفاعلات، واللافت للنظر كان ظهور ارتباطها مع حساب “إيدي كوهين” الباحث الإسرائيلي المثير للجدل والمرتبط بالموساد.

    وارتبطت هذه الحسابات وفق تحقيق “إيكاد” فيما بينها بالحسابات المتفاعلة معها، ما يعني أن من يتفاعل بشكل زخم مع حساب “الكعام” مثلًا يتفاعل كذلك مع حساب “التيما” وغيرها، ويتفاعل في نفس الوقت مع إيدي كوهين، وكريم جاهين.

    أي أن من يريد تصدير هذه الحسابات وتضخيم التفاعل عليها، هم أنفسهم من يريدون تضخيم التفاعل على حساب إيدي كوهين، وتمرير أجندته.

    كما أن تحليل حساب إيدي كوهين المطول، أظهر تغريدة نشرها كوهين في أغسطس ٢٠٢١، تحدث فيها عن “سهولة خلق النعرة العنصرية عند العرب”، هذه التغريدة سبقت نشاط اللجان.

    ولفت تقرير المنصة إلى أنه أثناء إجراء هذا التحقيق استوقفهم حساب “الكعام”، وأثناء تحليل تغريداته كلها رصد الفريق عدة تفاعلات له بعد إنشاء الحساب ببضع أشهر مع حساب يدعى “@MoranT555” والذي كان أهم حلقات هذا التحقيق.

    حيث أن “الكعام” كان قد رد على “موران” والعكس صحيح عام ٢٠٢١ بعدة تغريدات، في تفاعل بدا وكأنه ودود ويشير لمعرفة أصحاب الحسابات ببعضهم.

    ولكن من هي “موران T”؟.. وفق التحقيق تعرف موران نفسها على كل موقع بشكل مختلف، فعلى تويتر تذكر أنها إسرائيلية صهيونية، محبة للموسيقى العربية، للفلكلور التراثي والأغاني الطربية، وإن تصفحت حسابها ستلاحظ أنها تجيد وبإتقان اللغة العربية، بل وحتى الإعراب، لكن كل ذلك لم يكن إلا صورة أولية عنها.

    وما كشفه فريق “إيكاد” بعدها كان الأهم، حيث أنه وبالبحث عن هوية موران، وجد حسابها على لينكد إن، موران تعرف نفسها هناك أنها مدونة من إسرائيل، باحثة في الثقافات العربية منذ فترة طويلة، وأنها مختصة بشكل دقيق في دول الخليج.

    أكاديمية إسرائيلية تؤهل الشباب للعمل بالاستخبارات

    ومن خلال البحث توصل فريق “إيكاد” إلى منشور لأحد الأكاديميات الإسرائيلية المخصصة بتدريس اللغة العربية، نشر أواخر ٢٠١٦، يثبت أن موران تعمل مدرسة للغة العربية، في أكاديمية تعمل على تأهيل الشبان على العمل في الاستخبارات والقطاع العسكري.

    هذه الأكاديمية تدرب الطلبة على إنتاج المعلومات الاستخباراتية وفهم الجماعات النشطة في الشرق الأوسط، وتفاصيل ورموز الثقافات العربية ولهجات الدول، والأمثال التراثية، لتخرج شبان متقنين للتاريخ العربي، والثقافات العربية والطوائف وقادرين على مخاطبة الشعوب العربية بلسانها.

    وفي صورة ثانية استطاع فريق “إيكاد” رصدها، تظهر موران برفقة ٤ طلبة من قسم “زراعة المستشرقين” (المختص بتهيئة شباب إسرائيليين لانتحال هويات عربية)، يتوسطهم ضابط في الجيش الإسرائيلي.

    وكانت هذه الصورة مرفقة بمنشور يوضح أنها التقطت أثناء توجههم إلى دورة باسم “أهمية اللغة العربية في العمل الاستخباراتي”.

    وهؤلاء الطلبة يتم تدرسيهم في هذه الدورة اللغة العربية، الأحكام الشرعية والفتاوى، القرآن الكريم واللهجات العربية بدقة، كيفية قراءتها وكتابتها بإتقان.

    وهذه الأدلة كانت طرف الخيط الذي أوصل الفريق للدليل الأهم، حيث وجد بالبحث عن موران مقابلة كانت قد نشرت (نوفمبر ٢٠٢٠) أي منذ قرابة ٣ سنوات بعنوان “شبكة النجوم التي تربط إسرائيل بالعالم العربي”.

    وقد أجريت مع موران و٣ سيدات، أحدهم هي “سايبر ليفني” المسؤولة عن الحسابات الناطقة بالعربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وفي هذه المقابلة أكدت “موران” أنها معلمة لغة عربية وأنها تستخدم معرفتها باللغة العربية لمحاربة الرواية العربية الإعلامية المؤيدة لفلسطين عند اندلاع الحروب.

    طرق واستراتيجيات موجهة حسب كل جمهور عربي

    بينما قالت “سابير” إن حملتهم الإعلامية لدعم رواية التطبيع تتم من خلال “طرق وإستراتيجيات موجهة، حسب كل جمهور عربي بناءً على المنصة الرقمية المستخدمة تزامنًا مع تحليل تفاعلات الجمهور العربي وردود أفعالهم مع الحملات الإسرائيلية للتأثير على الوعي العربي.

    وسبق أن كشفت منصة “إيكاد” عن ارتباط سابير ذاتها بحساب “سام يوسف” الذي كشفت ارتباطه سابقًا باللجان الصهيونية وحملة تغيير الوعي العربي.

    البحث الموسع عن “موران” قاد فريق “إيكاد” لمجموعة على تيليجرام، تحتوي على ٦ آلاف شخص، تملكها وتتولى النشر بها موران وحدها، وهي مجموعة لرصد الآراء العربية والمحتوى العربي وأهم المتفاعلين معه.

    وتقوم على هذه المجموعة بنشر التغريدات الهامة والتي من ضمنها تغريدات حساب “كريم جاهين @karimGahin1” ـ أثبتت إيكاد ارتباطه سابقًا باللجان الإسرائيلية ـ وتغريدات كل من فهد الجبيري، توماس، والكعام (وهي ذاتها الحسابات المركزية التي كشف عنها التحقيق في بدايته.

    كما تقوم بتزويد اللجان بالمواد المطلوبة، لذلك يمكنك ملاحظة التشابه بين ما تنشره موران على هذه المجموعة وما تنشره الحسابات التي حللناها سابقًا.

    ولفت تحقيق “إيكاد” إلى أن كل ما تم كشفه يوضح الصورة، وارتباط الكعام بحساب موران يوضح أنهما جزء من لجنة إسرائيلية واحدة.

    مفاجأة بشأن الحسابات المركزية الأخرى

    ولكن ماذا عن بقية الحسابات المركزية التي وضحها الفريق في بداية التحقيق؟ وما الدور الذي تقوم به؟

    ارتباط هذه الحسابات التي كشفته شبكة التفاعلات، دفعت فريق إيكاد لتحليلها تحليلًا دقيقًا، وتحليل خطابها بتفصيل، وما وجد ساعد على اكتمال الصورة.

    حيث أنه بتحليل مفصل ويدوي لتغريدات هذه الحسابات وما تنشره من يوم نشاطها الأول وحتى اليوم، وجد تشابهًا ليس مستغربًا في نمط عملها، فحساب “فلسطينيون no context”، الذي يغرد بهوية سعودية، على سبيل المثال يهاجم الفلسطينيين بشراسة ويزعم أنهم يتاجرون بالقضية.

    أما حساب “مصريون no context”، الذي يغرد كذلك بهوية سعودية فيهاجم المصريين ويصفهم بالأقباط وأنهم ليسوا عربًا.

    وحساب “الصحوة no context”، والذي يغرد بهوية سعودية، يهاجم السعوديين وتحديدًا المتدينين منهم بنشر مقاطع وصور تهكمية.

    وهذا يعني أن الهوية متشابهة، وأن الهدف وطريقة الوصول له متشابه، وأن المغزى الواضح من هذه الحسابات هو تأجيج الفتنة، وهو ما يتطابق مع ما ذكرته “سايبر ليفني” في مقابلتها التي أشير إليها أعلاه، لكن المفاجأة كانت تختبئ في تحليل الحسابات المركزية الأخرى.

    حيث تم رصد عدة خيوط متشابهة كذلك، وعدة ثغرات متشابهة، فحسابات
    “@tomas_4040 و@Lltma10 و @alk3aam”ينشرون في وقت متقارب، يستخدمون ذات الكلمات.

    “لهجة سعودية ركيكة”

    ويغردون بلهجة سعودية ركيكة لا تتناسب مع هويتهم السعودية المزعومة، غير أنهم يرددون ذات السردية المؤججة للفتنة بين الشعوب العربية.

    كما أظهر تحليل الحسابات عدة أنماط في التغريد متكررة بشكل واضح، أولها أنها تحاول إظهار العداء الوهمي للحسابات الإسرائيلية.

    فمثلًا حساب فهد الجبيري والذي كان ضمن شبكة الحسابات المركزية هاجم إيدي كوهين في عدة تغريدات، ثم ينشر ذات السردية الإسرائيلية التي ينشرها كوهين.

    أما حساب “الكعام” مثلًا وفق تحقيق “إيكاد”، ستجد أنه كذلك هاجم إيدي كوهين، وأنه في موضع آخر اتفق معه وأيده.. ولكن ما الذي يعنيه ذلك؟

    هذا العداء الظاهر بين هذه الحسابات وإيدي كوهين أغلب الظن أنه لخداع المتابعين، وإنها محاولة إخفاء علاقتها بالشخصيات الإسرائيلية.

    وتابع تقرير إيكاد:

    والسؤال هنا لماذا نهتم بكشف هذه الحسابات في هذا التوقيت؟

    هذه الحسابات التي هي جزء من لجان إسرائيلية موسعة، عملت لسنوات كما وضحنا على ضرب العرب ببعضهم، وتأجيج الصراعات بين السعوديين والمصريين، والمصريين والفلسطينيين والمغاربة والجزائريين وغيرها.

    كما أنها هاجمت بعد السابع من أكتوبر المقاومة بشراسة، حاربت البارحة العرب وأججت الفتنة، وتهاجم اليوم المقاومة الفلسطينية .. وهما هدفان يصبان في أجندة إسرائيل بلا شك.

  • الكشف عن حملة تحريض سعودية هي الأخطر على المقاومة الفلسطينية

    الكشف عن حملة تحريض سعودية هي الأخطر على المقاومة الفلسطينية

    وطن – كشفت أوساط المعارضة السعودية عن حملة تحريض سعودية هي الأخطر على المقاومة الفلسطينية، في ظل حرب إسرائيل الوحشية على قطاع غزة.

    وقالت أوساط المعارضة إنه بتنسيق مع إسرائيل، كُلّف عدد من الذباب التابع لما يسمى “مركز اعتدال” الحكومي بإنشاء حسابات في وسائل التواصل يتقمصون فيها شخصيات من غزة.

    ويزعم مركز “اعتدال لمكافحة التطرف” بأنه يعمل على تعزيز ثقة الشعوب والحكومات في مواجهة أعداء الحياة، ومكافحة الفكر المتطرف، ونشر مبادئ التسامح والاعتدال والتأكيد على فرص السلام العالمي.

    كتائب ذباب إلكتروني تابعة للسعودية

    وقبل ذلك فضح تحقيق، تحريض حسابات سعودية ضد المقاومة الفلسطينية وانتقادها العملية العسكرية التي قامت بها كتائب القسام ضد إسرائيل في إطار عملية “طوفان الأقصى”.

    وأشار حساب “مجتهد” الشهير على موقع “إكس“- تويتر سابقاً- والمختص بنشر تسريبات عن الديوان الملكي السعودي وشخصيات الحكم، إلى ذات الأمر في تغريدة له.

    تغريدة مجتهد
    تغريدة مجتهد عن إنشاء حسابات سعودية للتحريض على المقاومة

    وقال إن عدداً من الذباب التابع لما يسمى “مركز اعتدال” “كلفوا بتنسيق مع الصهاينة بإنشاء حسابات في وسائل التواصل يتقمصون فيها شخصيات من غزة يهاجمون المقاومة ويحملها مسؤولية القصف والدمار والقتل الذي ترتكبه إسرائيل، إضافة لقائمة طويلة من التهم الموجهة لحركات المقاومة أو لأشخاصها.”

    ودعا “مجتهد” المتطوعين إلى التصدي لهذا البرنامج وفضح الحسابات وقلب المشروع عليهم.

    حسابات سعودية تهاجم المقاومة

    منصة “إيكاد” ذكرت أيضا في تقرير لها بأنه تزامنًا مع بداية عملية “طوفان الأقصى”، ظهرت حسابات سعودية تهاجم المقاومة الفلسطينية.

    تغريدة إيكاد عن ظهور حسابات سعودية تحرض على المقاومة

    وبحسب التحقيق ظهرت هذه الحسابات بروايات وسردية متطابقة تمامًا، مُرددة الجمل والعبارات ذاتها بكثافة بعد ساعات فقط من بدء عملية “طوفان الأقصى”.

    وركزت الحسابات على ترويج مزاعم حول استهداف المقاومة في إطار طوفان الاقصى للمدنيين الإسرائيليين ومعاملتهم بوحشية وأسرهم، مُرفقين تغريداتهم بصور لنساء وروايات مضللة حولهن وربطهم بتمويل إيراني مزعوم.

    • اقرأ ايضا:
    إسرائيلية تعود لوداع مقاتل من القسام..الفيديو الأكثر انتشاراً على مواقع التواصل (شاهد)

    ووفق زعم الحسابات ذاتها فأن ما يحصل مجرد مسرحية بين المقاومة وإسرائيل، وأن هدفها الرئيسي جمع المال والدعم لا أكثر، مُرددة كذلك أن الشرع يحرم الحرب التي تقوم بها المقاومة لأنها تسبب مفسدة للبلاد والعباد.

    وروجت الحسابات-بحسب المصدر- لوجود دور إيراني في عملية المقاومة لمنع إتمام صفقة السلام، وأن إيران نفَّذت الحرب لمنع إتمام اتفاقية دفاعية مع أمريكا، التي كانت ستُبرم حال نجاح مساعي التطبيع بين السعودية وإيران.

    ومن خلال تحليل الحسابات التي رددت العبارات ذاتها وروّجت لسردية معادية للمقاومة، لوحظ أن هذه الحسابات هي عبارة عن لجان إلكترونية ممنهجة ومترابطة ومتفاعلة مع بعضها بشكل واضح، تتفاعل وتغرد مع الحسابات المركزية السعودية وتردد العبارات نفسها.

    وتبين أن هذه الحسابات لجنة واحدة بسبب تاريخ إنشاء حسابات عديدة منها (أُنشئ معظمها في أكتوبر وسبتمبر وأغسطس الماضي)، وأنها تتفاعل مع الحسابات ذاتها، وتروّج كذلك للسرديات نفسها.

    هذه اللجان تضخم التفاعل على محتوى حسابات إسرائيلية معروفة، مثل حساب إسرائيل الرسمي، أو حساب “نيلي كوهين” الذي يعمل ضمن لجان إسرائيل في المغرب.

    ودأبت اللجان ذاتها على الترويج لمعاداة الإسلام وتصويره بأنه دين عنف، رابطين ذلك بدوافع المقاومة، والغريب أنها تتفاعل مع المحتوى الإباحي بكثرة على تويتر.

    وتباينت ردود وتعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الذباب الإلكتروني السعودي الذي يحاول تشويه المقاومة الفلسطينية التي تقود أشرس معركة مع أعداء الإسلام والعروبة.

    وعلقت “هبة جاد”: “اليهُود على وتيرة فرق تَسُد رأينا هذا الفيلم من قبل مرات عديدة”.

    تعليق هبة جاد
    تعليق هبة جاد

    وتابعت: “هذه حركات لا تنطلي إلا على من تشوب قلبه الشوائب”.

    وأستدركت: “كل فرد يتبع سهام العدو إلى أين تتجه ليعرف منها مكان أهل الحق ومكانهم اليوم غزَّة هذا جلي جلو الشمس في كبد السماء”.

    وقال محمد”: “حماس أرعبت العالم الأرضي والفضائي حتى الذكاء الاصطناعي يكمل تعليمه العالي في غزة”.

  • لجان مغربية ممنهجة تشيطن المقاومة وتدعم إسرائيل.. هل يعلم بها محمد السادس؟

    لجان مغربية ممنهجة تشيطن المقاومة وتدعم إسرائيل.. هل يعلم بها محمد السادس؟

    وطن – كشف تحقيق لمنصة “إيكاد” عن تورط المغرب بدعم ذباب إلكتروني يهاجم بشراسة عبر منصات التواصل، كتائب القسام والمقاومة ويحاول تشويه صورة أبناء غزة وفلسطين لصالح الاحتلال الإسرائيلي، على غرار كتائب الذباب الإماراتية والسعودية.

    وذكر التحقيق الذي رصدته (وطن) أن تلك الحسابات التي تضاعف عددها تدريجياً بشكل مشبوه وغير اعتيادي، تنتقد حالياً العملية العسكرية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية رداً على الانتهاكات الإسرائيلية.

    وجاء في التحقيق الذي صدر تحت عنوان “لجان مغربية تؤيد إسرائيل وتهاجم المقاومة” معلومات وإحصائيات وبيانات توثق بالدلائل كيف تقوم تلك اللجان الإلكترونية التي يسميها العرب بالذباب نسبة لما كانت الإمارات والسعودية تفعله مع رافضي حصار قطر قبل أعوام ومع معارضي سياساتها الخارجية.

    وذكر التحقيق أن منصة “إيكاد” وخلال متابعتها التفاعل العالمي والعربي مع أحداث غزة وفلسطين، رصدت حسابات تغرد باللغة العربية منتقدة المقاومة وداعمة لتل أبيب، تُعرف نفسها بأنها مغربية، وتغرد من المغرب.

    • اقرأ أيضاً: 

    حسابات إلكترونية “سعودية – صهيونية” لمهاجمة المقاومة .. تعرف عليها!

    وأضاف أن فريق المنصة تابع الجمل التي ترددها تلك الحسابات ووجد أنها لا تنشط على تويتر فحسب، بل تنشر الجمل ذاتها وتكرر السردية الإسرائيلية نفسها على منصتي فيسبوك ويوتيوب.

    ذباب إلكتروني ضد القضية الفلسطينية مدعوم مغربياً

    ومن أبرز ما ذكره التحقيق الذي يكشف تورط المغرب بتجنيد ودعم لجان مغربية تشيطن المقاومة وذباب إلكتروني ضد القضية الفلسطينية:

    • تبيّن بالدليل أن هذا الذباب لجان إلكترونية منظمة تكرر الجمل نفسها بدقة و تستخدم “الرموز التعبيرية” ذاتها بالترتيب نفسه وغيّر مكان تغريده من مدة وأصبح يغرد من المغرب.
    • هذه الحسابات لا تعمل بشكل فردي، بل تعمل بشكل ممنهج وواضح، لتخلق رأيًا عامًا وهميًا حول تأييد المغاربة لإسرائيل.
    • معظم الحسابات تم إنشاؤه أو زيادة تفاعله قبل ديسمبر 2020 بقليل، بالتزامن مع صفقات التطبيع العربي الإسرائيلي، أي قبل تطبيع المغرب مع إسرائيل، ما يعني أنها أُنشئت بالأساس لتهيئة خطوة التطبيع وخلق تأييد شعبي له.
    • الحسابات تضاعفت بشكل كبير جدًا من ناحية العدد والتفاعل منذ شهر أغسطس 2022، وهي زيادة غير منطقية
    • تاريخ هذا التضخيم الكبير في شهر أغسطس 2022 تزامن تمامًا مع تاريخ تضخيم لجان إسرائيلية مصرية تم كشفها في تحقيقات سابقة، وتزامن كذلك مع تضخيم في لجان إسرائيلية سعودية كشفتها تحقيقات قبل عدة أيام ورصدتها وطن.
    • هذه اللجان تقوم بخلق شخصيات متعددة بتاريخ وهمي ولكنه مدروس، ترسم تاريخًا لها، وتخصصًا، وأبحاثًا، وصورًا وهمية، وتقدمها للمغردين على أنها شخصيات حقيقية، فيكون لرأيها وزن أكبر، ثم تقوم بضخ تفاعل ضخم وهمي عليها.

    لجان مغربية تشيطن المقاومة

    ووفق إيكاد فإن اللافت في تلك الحسابات اللافت أنها حملت هويات مختلفة في الماضي، ثم غيرتها لهويات مغربية.

    وعلى سبيل المثال أحد الحسابات كان قبل أشهر حسابًا هنديًا هندوسيًا والآخر فكان صينيًا، وثالث كان باكستانيًا، كلهم غيروا هوياتهم لهويات مغربية، وبدأوا بالنشر على أنهم أشخاص مغاربة.

    يذكر أن التحقيق جاء ضمن سلسلة تحقيقات رقمية تقوم بها منصة “إيكاد” بكشف حقيقة لجان تعبث بالرأي العام العربي، وفق ما ذكرته في حساباتها عبر منصات التواصل.

  • حسابات إلكترونية “سعودية – صهيونية” لمهاجمة المقاومة .. تعرف عليها!

    حسابات إلكترونية “سعودية – صهيونية” لمهاجمة المقاومة .. تعرف عليها!

    وطن – كشف تحقيق لمنصة “إيكاد” المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، عن طبيعة عمل حسابات سعودية صهيونية تهاجم المقاومة الفلسطينية وتنتقد عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب القسام.

    وقلت إيكاد في تحقيق مطول نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “X” (تويتر سابقا) أن هذه الحسابات ظهرت “بروايات وسردية متطابقة تمامًا، مُرددة الجمل والعبارات ذاتها بكثافة بعد ساعات فقط من بدء عملية طوفان الأقصى”، مثل حسابات حمد العتيق وسلمان بن حثليين وعبدالله الطويلعي.

    تحقيق يكشف عن ارتباط حسابات إلكترونية سعودية صهيونية لمهاجمة المقاومة.. تعرف عليها!
    تحقيق إيكاد عبر منصة إكس

    وقالت المنصة إن هذه الحسابات وغيرها كما هو واضح في التغريدة أدناه، ركزت على ترويج مزاعم حول استهداف المقاومة للمدنيين الإسرائيليين ومعاملتهم بوحشية وأسرهم.

    كشف تحقيق لمنصة "إيكاد" المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، عن طبيعة عمل حسابات سعودية صهيونية تهاجم المقاومة الفلسطينية وتنتقد عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها كتائب القسام.
    منشور على منصة إكس حول تحقيق إيكاد

    وأرفقت إيكاد تلك المزاعم التغريدات بصور لنساء وروايات مضللة، وزعمت الحسابات أن ما يحصل مجرد مسرحية بين المقاومة وإسرائيل، وأن هدفها الرئيسي جمع المال والدعم لا أكثر.

    الترويج لمعاداة المقاومة

    وكشفت المنصة، أنه من خلال تحليل الحسابات التي رددت العبارات ذاتها وروّجت لسردية معادية للمقاومة، تم ملاحظة أنها مجرد لجان إلكترونية ممنهجة ومترابطة ومتفاعلة مع بعضها بشكل واضح، تتفاعل وتغرد مع الحسابات المركزية السعودية وتردد العبارات نفسها.

    وتبيّن وفقا لمنصة “إيكاد” أنها “لجنة واحدة” بسبب تاريخ إنشاء حسابات عديدة منها (أُنشئ معظمها في أكتوبر وسبتمبر وأغسطس الماضي)، وأنها تتفاعل مع الحسابات ذاتها، وتروّج لنفس الفكرة.

    تفاعل الحسابات مع المحتوى الإباحي

    وكشفت المنصة أن هذه الحسابات أو “اللجان” نفسها تروّج لمعاداة الإسلام وتصوره بأنه دين عنف، رابطين ذلك بدوافع المقاومة، مع ملاحظة أنها تتفاعل مع المحتوى الإباحي بكثرة على منصة “X”.

    وأكدت المنصة على ان تحليل هذه الحسابات كشف أنها تتفاعل مع عدة حسابات مركزية، كحساب “سام يوسف” و”كريم جاهين” المرتبطين بلجان إسرائيلية أو حسابات مركزية أخرى مريبة، كسحاب “الكعام” و”توماس”.

    ترويج حساب “الكعام” للعنصرية

    وقالت إن حساب “الكعام” الوهمي حساب “الكعام”يروّج للعنصرية العرقية ومهاجمة جميع الدول العربية الأخرى، ويصف شعوبها بأنها ليست عربية، وهو أحد أهم الحسابات المركزية ف هذه اللجان.

    وتوصلت المنصة في تحليلها لحساب “الكعام” إلى حسابه على تيك توك الذي يحمل هوية فتاة تقوم بإعادة نشر ردود تُكتب باللغة العبرية وتنشرها حسابات تدعي أنها سعودية.

    كما كشفت ارتبط حساب “الكعام” بعدة حسابات وهمية، كل واحدة منها مختلفة تمامًا عن الأخرى، حيث ظهر أنه مرتبط بحساب آخر على تيك توك يحمل هوية يمنية، ولكنه الآن يحمل الهوية السعودية.

    اقرأ أيضاً: وسم “الإمارات صهاينة العرب” يجتاح مواقع التواصل بعد موقفها المخزي من طوفان الأقصى!

    وتوصلت “إيكاد” إلى نتيجة تؤكد أن حساب “الكعام”، وهو أحد الحسابات المركزية في هذه اللجنة السعودية الصهيونية، وأنه حساب وهمي، يروّج للعنصرية ويدعم الرواية الصهيونية.

     

    حساب “توماس” وارتباطه بلجان إسرائيلية

    وحللت المنصة حساب آخر على منصة “X” لا يقل غرابة عن حساب الكعام، وهو حساب وهمي يحمل اسم “توماس”.

    وقالت المنصة أن “تحليل حساب “توماس” غريب بعض الشيء، فالحساب كان يغرد من أمريكا في أبريل ومايو الماضيين، ثم قام بتغير موقعه الجغرافي إلى الكويت، ليقوم بالتدخل في الشأن الكويتي الداخلي وإثارة الفتنة، وحاليًا يغرّد حول الشأن السعودي كأنه مواطن سعودي”.

    اقرأ أيضاً: متصهين بحريني يترحم على قتلى إسرائيل ومستعد للتبرع بالدم لصالح إخوانه اليهود (فيديو)

    وأكدت “إيكاد” على أن هذا الحساب “مرتبط بشكل واضح بلجان إسرائيلية، فهو ينشر بتكرار المحتوى ذاته الذي ينشره كل من “سام يوسف” و”كريم جاهين” وحتى حساب “كعام”، وهو ما يشير إلى نسخ الكلام ونشره ضمن تلك اللجنة.”

    واختتمت المنصة تحقيقها بالوصول إلى نتيجة مفادها أن “هذه الحسابات التي تهاجم المقاومة الفلسطينية وتروّج لروايات معادية للعملية العسكرية، هي في الحقيقة لجان سعودية إسرائيلية ممنهجة، تضخم التفاعل على عدة تغريدات”.

  • نجيب ساويرس يسيء لابن سلمان.. هل يفاقم الأزمة بين ولي العهد والسيسي؟

    نجيب ساويرس يسيء لابن سلمان.. هل يفاقم الأزمة بين ولي العهد والسيسي؟

    وطن- دخل مغردون سعوديون في سجال تويتري مع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، بعد نشر الأخير تغريدة وُصفت بـ “المستفزة” سخر فيها من ما سماهم باللجان الإلكترونية.

    وكان “ساويرس” كتب في تغريدته، الأحد، عبر حسابه على تويتر: “الكتائب الإلكترونية محتاجة تدريب هناك نقص في الخيال وتكرار للكلام والشتائم.”

    وتابع سخريته: “محتاجين كورسات حديثة ومدربين جداد… جايز المرتبات ضعيفه برضه فالنوعية هابطة”.

    ليصعد من بين آلاف التعيقات، ما كتبته مغرّدة اعتبرت أن “أحسن لجان إلكترونية هي اللجان السعودية…حتى مستوى شتايمهم راقي ومحترم”.

    ليردّ عليها ساويرس بطريقة ساخرة مجدداً فيما نصّه: “صح مصروف عليهم”.

    نجيب ساويرس
    نجيب ساويرس

    تصعيد سعودي على تويتر ضدّ ساويرس

    التغريدة التي نشرها ساويرس وسخر فيها من “الكتائب الإلكترونية” راجت بشكل واسع وحظيت بتفاعل كبير، واعتبرها الكثيرون إساءة للسعودية وقيادتها وعلى رأسها الحاكم الفعلي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    وحذر آخرون من أن إساءة ساويرس قد تفاقم الأزمة الموجودة أساسا بين مصر والسعودية.

    ليصعد تعليق آخر مثير للانتباه، كتبه هذه المرّة مغرّد سعودي باسم “منصور الغامدي“.

    وقال الغامدي في ردّه على ساويرس: ”احترام لعمرك بيكون ردي مؤدب.. أبوك الثري لما تضايق ماليا ترك مصر وراح ليبيا .. أبوي وضعه المالي جيد جدا ومعلم عام 1990 في الصباح معلم وبعدها متطوع في الجيش برغبه منه”.

    https://twitter.com/MANSOURSAEED__/status/1683519693892509696?s=20

    وأضاف: “فلا ألومك أن تربيتك علمتك أن الوطن يجب عليه أن يعطيك أموال طائلة وإلا تتركه”.

    أما ساويرس، فأجاب على المغرد السعودي قائلاً :“سيدي لم أتكلم عنك أو أحد معين بل عن كتائب إلكترونية أعلم يقينا أنها تستخدم من الأجهزة المخابراتية في العالم كله لأغراض مختلفة”.

    ما معنى “الكتائب الإلكترونية”؟

    معروف عن “الكتائب الإلكترونية” أو ما يُعرف على نطاق واسع بـ “الذباب الإلكتروني“، دورها التدميري الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن البعض يصفها بـ “السفّاح الافتراضي”.

    وقد أثبتت تلك الحشود الافتراضية، قدرتها الفتاكة على خوض جولات طويلة الأمد من الحرب النفسية والهرسلة والتهديد المُبطن ضد المعارضين لأي نظام قمعي ديكتاتوري.

    وذلك عبر حملات تشويه ودعاية مُمنهجة هدفها الأول والأخير ثني الشخص المُستهدف من مواصلة نشاطه الحقوقي أو السياسي أو مجرّد التعبير عن رأيه.