الوسم: القاهرة

  • من السواحل إلى قلب القاهرة.. هل ستظل مصر ملكًا لمصرييها؟

    من السواحل إلى قلب القاهرة.. هل ستظل مصر ملكًا لمصرييها؟

    في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، يدرس تحالف سعودي-مصري ضخ استثمار بقيمة مليار دولار في مشروع عقاري ضخم بمنطقة وسط البلد بالقاهرة. التحالف يضم شركات سعودية مثل “سمو القابضة” و”أدير العالمية”، إلى جانب شركات مصرية كـ”ميدار” و”حسن علام”.

    يأتي هذا المشروع كحلقة جديدة في مسلسل بيع الأراضي المصرية الذي بدأ من السواحل السياحية، وامتد لأراضي “الحزب الوطني” المنحل، ليصل اليوم إلى قلب العاصمة التاريخية. حكومة السيسي، بحجة جذب الاستثمارات، تطرح أراضي الدولة للبيع أو التطوير من خلال القطاع الخاص، بينما يتم نقل مقار الوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، تاركة أقدم مناطق القاهرة للابتلاع التجاري.

    لم تعد القضية مجرد عقارات، بل تمس الهوية التاريخية للمدينة التي تشهد تحولات جذرية، حيث تتحول مساحات مثل ميدان طلعت حرب وأراضي على النيل إلى أبراج فندقية وسكنية، في ظل تنافس المستثمرين الخليجيين والإماراتيين على قلب القاهرة.

    يطرح هذا التطور تساؤلات جوهرية حول مستقبل مصر: هل ستبقى أرضها وتاريخها ملكًا لأبنائها؟ أم ستتحول إلى مشروع استثماري يختصر مستقبل الأجيال القادمة إلى صفقات وأرقام؟

  • مصر تحبط مخططًا لاغتيال قيادات من “حماس” على أراضيها

    مصر تحبط مخططًا لاغتيال قيادات من “حماس” على أراضيها

    كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني، نقلًا عن مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، أن جهاز المخابرات العامة المصري نجح في إحباط محاولة إسرائيلية لاغتيال قيادات من حركة “حماس” في العاصمة القاهرة، في عملية وُصفت بأنها كانت ستشكل “كارثة” لو تمت.

    وبحسب التقرير، فإن القاهرة وجهت تحذيرًا شديد اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت فيه أن أي عملية اغتيال على الأراضي المصرية تُعد إعلان حرب وانتهاكًا مباشرًا للسيادة الوطنية.

    وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، والذي استهدف مباني يُعتقد أنها كانت تؤوي قيادات من الحركة.

    المصادر أوضحت أن أنظمة دفاع جوي متطورة، صينية الصنع، منتشرة حاليًا في سيناء، ما يجعل من الصعب تنفيذ أي عملية جوية دون رصد فوري.

    ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن تواجد قيادات من “حماس” في مصر، تشير تقارير إلى أن عددًا منهم يقيمون في القاهرة منذ سنوات، بهويات وأماكن إقامة سرية لدواعٍ أمنية.

  • لندن تغلق أبواب سفارتها… ومصر تفتح شوارعها: تصعيد دبلوماسي أم إعلان قوة؟

    لندن تغلق أبواب سفارتها… ومصر تفتح شوارعها: تصعيد دبلوماسي أم إعلان قوة؟

    في تطور جديد على صعيد العلاقات بين القاهرة ولندن، أزالت السلطات المصرية الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية في جاردن سيتي، في خطوة تعكس مبدأ المعاملة بالمثل بعد اتهامات وجهتها مصر لبريطانيا بالتقصير في حماية بعثتها الدبلوماسية. ردت لندن سريعًا بإغلاق أبواب سفارتها مؤقتًا، ما أثار جدلاً واسعًا حول دوافع هذا التصعيد.

    خبراء مصريون مقربون من السلطة وصفوا الخطوة البريطانية بـ”غير اللائقة”، مؤكدين أن فتح الشوارع يعكس قوة مصر الداخلية، وليس ضعفها. في الوقت نفسه، يبقى السؤال قائمًا: هل تتحول هذه التوترات إلى أزمة دبلوماسية حقيقية، أم أن المراجعة البريطانية التي أعلنتها قد تفتح باب الحوار لتجاوز الخلافات؟

    القاهرة تصرّ على موقفها القوي، مؤكدة أنها دولة كبيرة لا تخضع للابتزاز، بينما تظل أبواب السفارة البريطانية موصدة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

  • السعودية تبدأ البناء على جزيرة تيران: السيادة المصرية في مهب التحالفات

    السعودية تبدأ البناء على جزيرة تيران: السيادة المصرية في مهب التحالفات

    في خطوة مفاجئة ودون إعلان رسمي، بدأت المملكة العربية السعودية أعمال إنشاءات على جزيرة تيران، التي كانت حتى وقت قريب خاضعة للسيادة المصرية، بحسب ما أظهرته تقارير دولية ومواد مصوّرة حديثة.

    الجزيرة، التي دُفع ثمنها من دماء آلاف الجنود المصريين خلال حروب 1956 و1967 و1973، تشهد اليوم تحركات إنشائية تطابق المخططات الترويجية لمشاريع سعودية، في ما يبدو أنه تجاوز واضح للوعود السابقة بأن نقل السيادة إليها كان “ترتيبًا إداريًا” فقط، دون تفريط في الإشراف المصري.

    الجدل لا يقتصر على مشاريع السياحة والترفيه. فوفق تقارير صحفية استقصائية، من بينها تحقيقات لموقع “مدى مصر”، هناك مقترح سعودي بإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية على الجزيرة، وهو ما لم يصدر بشأنه نفي رسمي لا من الرياض ولا من القاهرة. بل أشارت مصادر قريبة من دوائر الحكم في مصر إلى أن البلاد “ليست في موقع يسمح لها بالرفض”.

    السعودية تبني، واشنطن تخطّط، والقاهرة تلوذ بالصمت. والمحصلة: تحوّل تدريجي لتيران إلى منطقة نفوذ دولي، فيما تتآكل السيادة المصرية تحت ضجيج الجرافات، بعيدًا عن أنظار الرأي العام.

  • طريق الدائري الإقليمي يحصد أرواحًا جديدة.. 9 قتلى و11 مصابًا في حادث مروع

    طريق الدائري الإقليمي يحصد أرواحًا جديدة.. 9 قتلى و11 مصابًا في حادث مروع

    لقي تسعة مواطنين مصرعهم وأصيب 11 آخرون بجروح متفاوتة، إثر تصادم مروع بين حافلتين من نوع ميكروباص على الطريق الدائري الإقليمي، على بُعد نحو 80 كيلومترًا شمال العاصمة القاهرة.

    الحادث الجديد يأتي بعد أقل من أسبوع على كارثة مشابهة أودت بحياة 19 فتاة، ما يزيد من القلق الشعبي تجاه هذا الطريق الذي أصبح يُلقب بـ”طريق الموت”. ورغم مرور أكثر من ست سنوات على افتتاحه، لا تزال الحوادث القاتلة تتكرر وسط اتهامات بالفساد والإهمال في تنفيذ المشروع الذي تجاوزت تكلفته 15 مليار جنيه.

    التحقيقات الأولية كشفت عن عيوب إنشائية خطيرة، نتيجة تقليل الشركات المنفذة لمعايير الجودة واختصار مراحل التنفيذ لتوفير الوقت والكُلفة، مما أدى إلى تشققات وهبوط في الطريق، فضلًا عن غياب الصيانة الدورية ومعالجة مشكلات الإنارة والحمولات الزائدة.

    وسط هذه المأساة المتجددة، لا تزال أصوات كثيرة تُحمّل المسؤولية لوزير النقل كامل الوزير، الذي يلتزم الصمت في وجه سلسلة من الحوادث الدامية، بينما يستمر الحديث الرسمي عن “الإنجازات التي لا تتوقف”.

  • السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    في رسالة مباشرة، أنهت السعودية حقبة “الشيكات المفتوحة” إلى مصر، مؤكدة أن الدعم المالي لن يُمنح بعد الآن بلا مقابل. لم تعد المليارات تُضخّ في البنك المركزي المصري كما في السابق، بل باتت الرياض تشترط الإصلاح مقابل الاستثمار، لا الولاء مقابل المساعدات.

    بحسب تحليل لمعهد الشرق الأوسط، لا تزال السعودية ترى في مصر حليفًا استراتيجيًا، لكنها في الوقت نفسه ترفض تمويل اقتصاد متعثر من دون ضمانات. ويعكس هذا التحول ما صرّح به وزير المالية السعودي في 2023 حين قال إن زمن الدعم غير المشروط “قد انتهى”.

    القاهرة تلقّت الرسالة، فسارعت إلى توقيع اتفاقيات استثمارية وتحسين مناخ الأعمال. لكنّ مراقبين يرون أن العلاقة تمرّ بمفترق طرق، بعدما تحوّلت السعودية من “مانح كريم” إلى “شريك يطالب بالمحاسبة”.

    وفي ظل أزمة اقتصادية خانقة، تواجه مصر اختبارًا صعبًا لضمان استمرار الدعم الخليجي، فيما يتساءل البعض: هل لا يزال لدى الرئيس السيسي أوراق ضغط حقيقية… أم أن زمن “الرزّ” قد ولى فعلًا؟

  • هل يدعم السيسي انقلابًا داخليًا ضد ابن سلمان؟

    هل يدعم السيسي انقلابًا داخليًا ضد ابن سلمان؟

    في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، أطلق الناشط المصري سامح أبو عرايس دعوة علنية وغير مسبوقة للرئيس عبد الفتاح السيسي للتدخل في الشأن الداخلي السعودي، وصولًا إلى دعم انقلاب داخل الأسرة الحاكمة ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

    أبو عرايس، المعروف بمواقفه المثيرة، وصف ما يجري بـ”مؤامرات ابن سلمان على مصر”، معتبرًا أن الحل الأمثل يتمثل في الإطاحة به من داخل بيت الحكم، وتسليم السلطة إلى ما وصفهم بـ”أمراء محترمين”. كما لمّح إلى خيار أكثر تصعيدًا، يتمثل في دعم انقلاب عسكري وتحويل المملكة إلى جمهورية برلمانية.

    التصريحات أعادت تسليط الضوء على التوترات الخفية بين القاهرة والرياض، والتي بدأت تتسرّب إلى العلن منذ أشهر. فبينما يشعر السيسي بأن السعودية تراجعت عن تعهداتها المالية، يرى ولي العهد أن القاهرة تُثقل عليه بالطلبات وتبادله الدعم بالسعودية.

    التراشق الإعلامي بين الطرفين لم يتوقف، بل تصاعد من خلال الحملات المتبادلة بين إعلاميين وناشطين في البلدين، ما يعكس أزمة ثقة عميقة، قد تكون مرشحة لمزيد من التدهور.

    فهل تمثل تصريحات أبو عرايس مجرّد رأي فردي؟ أم أنها تعكس موقفًا غير معلن داخل أروقة السلطة المصرية؟ سؤال مفتوح في انتظار إجابة الأيام القادمة.

  • فضيحة مدوّية تهز مصر: قضاة وضباط داخل شبكة مخدرات يقودها قاضٍ ومنتجة فنية

    فضيحة مدوّية تهز مصر: قضاة وضباط داخل شبكة مخدرات يقودها قاضٍ ومنتجة فنية

    في تطور غير مسبوق على الساحة القضائية المصرية، كشفت هيئة الرقابة الإدارية عن واحدة من أخطر شبكات الفساد التي تورّط فيها مسؤولون أمنيون وقضائيون على مستوى رفيع. وفي مشهد أعاد للأذهان دراما الخيانات داخل مؤسسات الدولة، أُلقي القبض على المستشار أحمد عثمان الشاذلي، المحامي العام لنيابة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ضمن تحقيقات تتعلق بشبكة واسعة لتجارة المخدرات الصناعية.

    العملية الأمنية التي نُفذت داخل مركز تجاري في قلب القاهرة أسفرت عن توقيف 8 ضباط شرطة من رتب وقطاعات مختلفة، لم يُفصح بعد عن أسمائهم، وسط تكتم رسمي حول التفاصيل الدقيقة للقضية.

    وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الشبكة كانت تعمل تحت إشراف وتنسيق مع المنتجة الفنية “سارة خليفة”، التي تخضع حاليًا للحبس الاحتياطي بتهم تشمل قيادة تشكيل عصابي متخصص في تهريب وترويج مخدر الحشيش الصناعي، إلى جانب استخدام وسائل نفوذ وسلطات رسمية للتغطية على أنشطة الشبكة.

    كما كشفت التحقيقات الأولية عن أدلة رقمية، من بينها رسائل واتصالات مسجلة بين سارة خليفة وعدد من الضباط، يُعتقد أنها قد استُخدمت كوسائل ابتزاز وحماية داخلية.

    عُزل المستشار الشاذلي من منصبه بشكل فوري، فيما تم تكليف رئيس نيابة من القاهرة بتسيير أعمال مكتبه مؤقتًا، وسط ترقّب شعبي وإعلامي لأي مستجدات في هذه القضية التي هزّت ثقة الشارع في بعض مؤسسات الدولة.

    وتبقى التحقيقات جارية وسط تأكيدات من مصادر مطلعة بأن ما ظهر حتى الآن لا يمثل سوى قمة جبل الجليد، وأن الأيام المقبلة قد تكشف عن مفاجآت أكبر.

  • إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    في تصريح يثير الجدل مجددًا، أعاد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، طرح مبادرة تقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عامًا، مؤكدًا أن القاهرة هي “الطرف الأمثل” لضمان أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية وإبعاد حركة حماس عن المشهد.

    لابيد يرى أن مصر، بما لها من خبرة سابقة في التعامل مع غزة، قادرة على “نزع سلاح المقاومة” والتنسيق الأمني مع إسرائيل، في حين أشار إلى أن تمثيل السلطة الفلسطينية سيكون رمزيًا فقط، دون سيادة حقيقية داخل القطاع.

    المقترح الذي سبق أن روج له لابيد، يتضمن تقديم حوافز ضخمة للقاهرة، من بينها المساهمة في سداد ديونها الخارجية التي تتجاوز 150 مليار دولار، مقابل قبولها بالخطة. كما يرى أن هذه الخطوة قد تُمهّد لتحالفات إقليمية أوسع ضد إيران وتسهل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

    في المقابل، تؤكد مصادر مصرية رفض القاهرة المتكرر لأي خطة تتضمن وصايتها على غزة، مشددة على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى توافق مصري إسرائيلي ضمني على إقصاء حماس من المشهد السياسي في غزة بعد انتهاء الحرب.

  • بعد أنباء قرب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.. ماذا يقعل نتنياهو في القاهرة؟

    بعد أنباء قرب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.. ماذا يقعل نتنياهو في القاهرة؟

    وطن – نشرت وكالة “رويترز” خبرًا مفاده أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في طريقه إلى القاهرة لتوقيع صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية، في خطوة يُفترض أنها إعلان لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من 450 يومًا.

    الخبر أثار جدلًا واسعًا، خاصة بعد نفي المتحدث باسم نتنياهو هذه الأنباء، زاعمًا عدم وجود أي تقدم بشأن المحتجزين لدى المقاومة.

    رغم النفي الرسمي، تتحدث مصادر مطلعة عن استمرار المفاوضات بقيادة قطر ووسطاء دوليين، فيما يواجه نتنياهو ضغطًا شعبيًا متزايدًا لعقد صفقة، حتى لو كان ذلك يعني انتهاء العمليات العسكرية التي لم تُثمر سوى عن مزيد من الدمار والخسائر البشرية.

    مع تهديدات الرئيس الأمريكي العائد دونالد ترامب بفرض “جحيم عسكري” إذا لم تُحرز تقدمًا في ملف الأسرى قبل يناير 2025، تزداد التكهنات حول مصير الحرب على غزة ومستقبل الحكومة الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يطيل أمد حرب غزة وسط خلافات داخلية وخسائر فادحة للاحتلال