الوسم: النظام المصري

  • “ميدان”.. حركة شبابية تربك نظام السيسي وتعيد الزخم الثوري

    “ميدان”.. حركة شبابية تربك نظام السيسي وتعيد الزخم الثوري

    في مشهد يعيد إلى الأذهان بدايات ثورة يناير، برزت على الساحة المصرية حركة جديدة تُعرف باسم “ميدان”، تثير قلق النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، الذي سارع إلى مواجهتها بحملة إعلامية وقمعية متزامنة.

    الحركة، التي توصف بأنها مشروع ثوري متكامل، تستلهم روح الثورة وتطرح رؤية فكرية تسعى إلى تحرير مصر من ما تصفه بـ”الاستبداد والتبعية”، مؤكدة أن معركة التحرر في الداخل ترتبط بشكل وثيق بقضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

    ويقول الدكتور محمد إلهامي، عضو المكتب السياسي لـ”ميدان”، إن “تحرير الأقصى لن يتم إلا بتحرير القاهرة”، في إشارة إلى مركزية مصر في أي مشروع نهضوي عربي.

    “ميدان” ترفض النموذج الغربي للدولة وتدعو إلى نموذج ينبع من قيم الأمة، قائم على العدل والسيادة الشعبية ورفض التبعية. كما تضع نصب أعينها بناء وعي سياسي جديد يتجاوز الانقسام الحزبي ويؤمن بدور الشعب كفاعل رئيس في معادلة التغيير.

    السلطات المصرية، بحسب ناشطين، بدأت بالتضييق على الحركة عبر حملات تشويه إعلامية وتحذيرات من اتساع تأثيرها، بالتوازي مع محاولات اختراق ناعمة تستهدف احتوائها أو تفكيكها.

    لكن “ميدان”، كما تقول أدبياتها، ليست مجرد حركة احتجاج، بل بداية مسار طويل نحو استعادة الإرادة الشعبية، وتأكيد أن الثورة لا تزال ممكنة.

  • هتافات لغزة تنقلب مأساة فوق الأزهر.. هل بات التضامن جريمة في مصر؟

    هتافات لغزة تنقلب مأساة فوق الأزهر.. هل بات التضامن جريمة في مصر؟

    وطن – في مشهد صادم هز مصر، أقدم شاب على محاولة الانتحار من فوق سور الجامع الأزهر، في حادثة ألقت بظلالها الثقيلة على الساحة المصرية. الفيديو الذي انتشر بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر الشاب وهو يتدلى من سور المسجد محاولاً إلقاء نفسه، قبل أن يتدخل بعض الأشخاص لإنقاذه من السقوط.

    حتى اللحظة، لم تصدر رواية رسمية واضحة عن دوافع الواقعة، لكن شهود عيان أكدوا أن الشاب صرخ بهتافات داعمة لغزة عقب صلاة الجمعة، مما دفع قوات الأمن للصعود إليه واعتقاله، الأمر الذي أدى إلى محاولته إنهاء حياته احتجاجاً. الواقعة تزامنت مع موجة قمع غير مسبوقة في مصر ضد أي مظاهر لدعم القضية الفلسطينية، حيث يحاكم أكثر من 65 شخصاً لمشاركتهم في مظاهرات مساندة لغزة.

    الغريب أن النظام المصري، الذي يضيق الخناق على مظاهرات التضامن الحقيقية، لم يتردد في تنظيم مسيرات مصطنعة حين احتاج إلى الضغط السياسي أو تلميع صورته دوليًا، وهو ما أثار سخط الشارع المصري ودفع الكثيرين إلى التشكيك في مواقف الحكومة تجاه القضية الفلسطينية.

    الحادثة أثارت عاصفة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المغردون: كيف أصبحت غزة “تهمة” يُطارد بسببها الداعمون في بلد الأزهر؟ وكيف تحول المسجد الذي كان رمزًا لنصرة المظلومين إلى ساحة قمع؟

    تضع هذه الحادثة علامات استفهام ضخمة حول مدى حرية التعبير في مصر، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا الأمة الكبرى كقضية فلسطين، وحول الدور الحقيقي الذي يلعبه الأزهر في ظل النظام الحالي.

    ويبقى السؤال: هل تُعيد هذه الواقعة الأزهر إلى واجهة القضايا العادلة، أم أن الصمت سيبقى سيد الموقف تحت سطوة القبضة الأمنية؟

    • اقرأ أيضا:
    إدانة واسعة لحملة اعتقالات شنها السيسي ضد نشطاء وأكاديميين مناصرين لغزة “فيديو”
  • حركة مخابراتية مصرية خوفا على بيزنس المعبر وراء “مظاهرة رفح”

    حركة مخابراتية مصرية خوفا على بيزنس المعبر وراء “مظاهرة رفح”

    وطن – أثار تنظيم تظاهرة في الجانب المصري من معبر رفح، تطالب بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، حالة من الجدل من حيث التوقيت ودلالة الخطوة وأسبابها.

    وكانت العشرات قد نظموا هذه التظاهرة، التي وثّقتها عدسات الكاميرات وردّدوا هتافات تطالب بإدخال المساعدات إلى غزة.

    سبب ودلالة التظاهرة

    وفسَّر الكاتب الصحفي المصري جمال سلطان سبب ودلالة خروج هذه التظاهرة، قائلا: “قبل أسبوع تحدث الإعلام الإسرائيلي علناً عن أن النظام المصري منزعج جداً من الممر البحري بين قبرص وغزة لإيصال المساعدات، وغير راضٍ عن الفكرة”.

    وأضاف: “(هذا الانزعاج) بسبب مخاوف من تأثيرها على دخل اقتصادي مهم لمصر من معبر رفح، إضافة إلى خطر تهميش الدور المصري في غزة والملف الفلسطيني، أمس أرسلت المخابرات المصرية بضع عشرات للتظاهر عند معبر رفح مطالبين بفتحه”.

    وتابع: “لا يصل أي مواطن مصري إلى هناك إلا بتصريح من المخابرات الحربية حصريا، وكاميرات التليفزيون كانت هناك في انتظار تصوير المظاهرة “المفاجئة”، وطائرات مسيرة درون تصور من أعلى، حركة بلدي قوي يا حسين !!”.

    بيزنس المعبر يدر لمصر أموالا ضخمة

    وكانت العديد من التقارير، قد فضحت مؤخرًا بيزنس معبر رفح، وما تجنيه مصر من أموال طائلة من خلال الأموال التي تفرضها على الفلسطينيين مقابل العبور من خلال معبر رفح.

    وسبق أن تم الكشف عن أن الفلسطينيون المضطرون لمغادرة غزة هربا من ويلات الحرب، يدفعون رشاوى لسماسرة تصل إلى 10 آلاف دولار عن كل شخص لمساعدتهم على الخروج من القطاع عبر مصر.

    • اقرأ أيضا:
    سماسرة المخابرات المصرية.. تقرير خطير للغارديان عن “إتاوات” معبر رفح

    وأفاد تحقيق أجرته صحيفة الغارديان البريطانية، بأنه لم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الفلسطينيين من مغادرة غزة عبر معبر رفح الحدودي، لكن أولئك الذين يحاولون إدراج أسمائهم على قائمة الأشخاص المسموح لهم بالخروج يوميًا يقولون إنه يُطلب منهم دفع رسوم تنسيق كبيرة من قبل شبكة من السماسرة الذين يقولون إنهم مرتبطين بأجهزة المخابرات المصرية.

    ومنذ سنوات بدأت شبكة من الوسطاء، ومقرها القاهرة، بتنسيق مغادرة الفلسطينيين من قطاع غزة، لكن الأسعار ارتفعت منذ بداية الحرب، بعد أن كانت الرسوم بحدود 500 دولار للشخص الواحد.

    إتاوات على الشاحنات

    في الوقت نفسه، كشف موقع ميدل إيست آي، أن مؤسسة خيرية دولية، تتمتع بخبرة واسعة في تقديم المساعدات الطارئة في الحروب والمجاعات والزلازل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وفي أفغانستان، اضطرت إلى دفع 5000 دولار أمريكي، لكل شاحنة لشركة مرتبطة بجهاز المخابرات العامة المصري، لتوصيل المساعدات إلى غزة.

    وقال متحدث باسم المؤسسة الخيرية: “لقد عملنا في جميع أنحاء العالم في أوقات الحروب والزلازل والكوارث الأخرى، لكننا لم نعامل بهذه الطريقة من قبل دولة تتربح من إرسال السلع الإنسانية.. إنه يستنزف الكثير من مواردنا، والرشوة التي يتم دفعها هي لكل شاحنة”.

  • النظام المصري يتورط بأكبر فضيحة أخلاقية تجاه جرحى غزة (فيديو)

    النظام المصري يتورط بأكبر فضيحة أخلاقية تجاه جرحى غزة (فيديو)

    وطن – كشفت تحقيقات وتقارير نشرها صحفيون عرب عن تورط النظام المصري بفضائح فساد كبير واستغلاله لمعاناة الجرحى والمنكوبين في غزة، ممن يحاولون تلقي العلاج في مستشفيات مصرية.

    وأكد العديد من رواد منصات التواصل وشهود العيان استمرار استغلال النظام المصري للفلسطينيين المضطرين لعلاج جرحاهم في المستشفيات المصرية، بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي لمستشفيات قطاع غزة وإخراج الكثير منها عن الخدمة وصعوبة الوضع الطبي عموماً.

    الصحفية الفلسطينية هند الخضري، شاركت محادثة مع شخص يدرج الأسماء على قائمة المغادرين من غزة، وتفاجأت بطلبه 5 آلاف دولار مقابل ذلك.

    كما أكد ذلك شهادات صادمة أخرى لفلسطينيين من غزة، رافضون لفكرة التهجير ومؤكدون أن الهدف الرئيسي علاج جرحاهم فقط والعودة إلى القطاع الفلسطيني.

    معاملة السجناء

    وأكد فلسطينيون أن الجرحى في مستشفى الشيخ زايد في مصر ممنوعون من التواصل الخارجي نهائياً، وممنوعون أيضاً من دخول الكافتيريا داخل المبنى الطبي في معاملة تشبه معاملة الأسرى والسجناء، كما أورد موقع “ميدل إيست آي“.

    كما يمنع مرافق المريض من شراء أي شيء إلا عن طريق الأمن، الذي يقوم بهذا التضييق، للحصول على الأموال من المرضى وأقربائهم ممن دخلوا البلاد بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.

    • اقرأ أيضا:
    استشهاد جرحى فلسطينيين على معبر رفح لاشتراط مصر إحضار جوازات سفرهم

    ومنذ سنوات طويلة يستغل النظام المصري الأوضاع المأساوية في غزة جراء حصار الاحتلال للقطاع عبر نقاط التفتيش، وانتهاكات للخصوصية والإجبار على دفع الرشاوى لمرور المعابر الحدودية نحو مصر.

    وأكدت “ديمة كرم” أن ما يحصل من استغلال من قبل النظام المصري وضباطه لأهالي غزة، ليس بالجديد فقد كانت المبالغ تصل إلى 600 دولار واليوم تتجاوز 5000 آلاف دولار أمريكي.

    تعليق ديما كرم
    تعليق ديما كرم

    وتساءل زياد: “ليش يا مصر ليش يا مصريين.. لا أريد أن أقول روابط الدين و العروبة والتاريخ و لكن الضمير والمرؤة والاخلاق والقيم لا تجيز ذلك”.

    تعليق زياد عطاونة
    تعليق زياد عطاونة

    وأضاف المغرد متساءلاً: “هل انعدمت الرحمة من القلوب حتى يتم المتاجرة بمأساة شعب شقيق لكم.. ألم تهزكم اشلاء الاطفال الشهداء ألم يؤثر فيكم صرخات الاطفال الرضع؟ لكن يوجد رب”.

    تعليق سلمى عياد
    تعليق سلمى عياد

    “مسالخ لا مستشفيات”

    وذكرت سلمى عياد أن: ” 5000 دولار تكلفة المرور من معبر رفح والوصول للمطار غير الشتايم لمحاولة الوصول لأي بلد في العالم ممكن لهم السفر له”.

    وأوضحت مغردة فلسطينية أيضاً أن: “الرشاوى هذه من قبل و المعاملة الدونية هذه دائما ما كانت موجودة”.

    تعليق حساب باسم "فلسطينية"
    تعليق حساب باسم “فلسطينية”

    وأضافت أن هناك إهمالاً طبياً متعمداً في علاج جرحى غزة: “عليهم أن يحكوا عن الإهمال الطبي المتعمد للمرضى و التعامل السوقي من قبل كثيرين في هذه المسالخ المسماة كذبا بمستشفيات.”

  • مسؤول أمني مصري يفض مظاهرة تدعم غزة: “أخدنا اللقطة خلاص” (فيديو)

    مسؤول أمني مصري يفض مظاهرة تدعم غزة: “أخدنا اللقطة خلاص” (فيديو)

    وطن – في مشهد فاضح ينهي مسرحية التفويض و دعم النظام المصري لغزة، ظهر مسؤول أمني مصري لدى نظام السيسي وهو يفض مظاهرة في مصر دعماً لقطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية كبرى بفعل القصف الهمجي والحصار من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وأظهر الفيديو مسؤولاً مصرياً وهو يطالب المتظاهرين بإنهاء تجمعهم وترديد عبارة: “احنا أخدنا اللقطة خلاص” ليثير غضب الحاضرين الذين أكدوا للمسؤول: “احنا مش عايزين لقطة عايزين نتيجة” في مقطع تسبب بضجة واسعة عبر المنصات.

    وبحسب اللقطات التي انتشرت فإن التجمع المصري الداعم لغزة المحاصرة كان ضمن مدينة الإسكندرية حيث ذكر المسؤول: “مش هينفع مكتبة الإسكندرية”.

    فض مظاهرة تدعم غزة في مصر 

    ووصف الناشط السياسي والحقوقي المصري هيثم أبو خليل، مصر في ظل حكم السيسي بأنها تحولت إلى “جمهورية اللقطة”.

    وأكد أن نظام الرئيس الحالي بات خالياً من أي مبادئ أو أخلاق أو وطنية.

    وأشاد الرواد برد فعل الشباب المصري على طلب المسؤول التابع للسيسي رغم التعسف الأمني والضغوطات الاستخباراتية لكم الأفواه فيما تساءلت إحدى المتابعات: “هي الناس دي إزاي مفضوحة كده؟”.

    فضيحة احنا أخدنا اللقطة
    تفاعل رواد مواقع التواصل على فضيحة “أخدنا اللقطة خلاص”

    ورأى مغرد آخر في تعليق له على منصة إكس أن “كسر الحاجة مهم حتى لو هو بياخد لقطة. وأن رد الشباب القوي استطاع إحياء الأمل لفلسطين وتحرك الماء الراكد والقادم أعظم”.

    تفاعل المتابعين على فضيحة "احنا أخدنا اللقطة"
    تفاعل المتابعين على فضيحة “احنا أخدنا اللقطة”

    وعلق خالد محيي الدين بتغريدة كتب فيها: “هي معروفة أنها لقطة بس كويس أنهم انفضحوا بردو عشان الناس الي مكانتش مصدقة تقتنع”.

    تعليق خالد محيي الدين
    تعليق خالد محيي الدين

    ورأى “يعقوب جاسم” أن القصد من تلك الحركة عدم تحول المظاهرات لمطالب شعبية أو تلك التي تدعو إلى إسقاط النظام أو إسقاط الرئيس زعيم الانقلاب وصاحب الصيت السيء في الانتهاكات المستمرة.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة اقتحام آلاف المتظاهرين في مصر لميدان التحرير بالقوة (فيديو)
    هتافات المتظاهرين في ميدان التحرير تنقلب ضد السيسي: عيش حرية عدالة اجتماعية! (شاهد)

    ونظم أبناء الإسكندرية مظاهرات استغلها إعلام السيسي للحديث عن أنها خرجت لتفويض الرئيس المصري. إلا أن الهتافات كانت تدعم غزة وتطالب بفك الحصار عنها وإنهاء القصف الهمجي عليها.

    مسيرة للمصريين في ميدان التحرير لدعم غزة
    مسيرة للمصريين في ميدان التحرير لدعم غزة

    ورفعت شعارات “فلسطين قضية أمة” “لا للتهجير” و “غزة وسيناء مش هتضيع” و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى”. وغيرها من الهتافات واللافتات التي رفعها سكان الإسكندرية.

  • هل يمارس المصريون ضغطاً شعبياً على النظام ليزود غزة بالماء والطعام؟

    هل يمارس المصريون ضغطاً شعبياً على النظام ليزود غزة بالماء والطعام؟

    وطن – في ظل الحصار الشامل الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، توجهت الأنظار صوب مصر وسط تساؤلات عن موقف النظام المصري الذي يترأسه عبد الفتاح السيسي، تجاه هذه الأحداث المتسارعة وإمكانية تقديم الدعم للفلسطينيين المحاصرين داخل القطاع.

    وبينما تتواصل عملية “طوفان الأقصى” التي بدأتها كتائب القسام، السبت، وألحقت بالاحتلال “هزيمة ساحقة وفضيحة غير مسبوقة” على الساحة الدولية، أعلن الاحتلال فرض حصار شامل على غزة، كما قطع المياه كليا عن القطاع.

    حصار غزة يوجه الأنظار ناحية مصر.. هل تنقذ القطاع المحاصر؟

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تنفذ واحدة من أكبر الغارات الجوية على الإطلاق ضد حركة حماس في قطاع غزة.

    وطالب العديد من المصريين عبر مواقع التواصل، الحكومة المصرية بضرورة التحرك وتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين المحاصرين داخل القطاع.

    وجاءت هذه المطالب أيضا بالتزامن مع قصف إسرائيل، للبوابة الفاصلة بين مصر وقطاع غزة برفح عبر غارة جوية.

    وهو ما فسره البعض بأنه تهديد ورسالة من إسرائيل للنظام المصري، بعدم التفكير في تقديم أي دعم للفلسطينيين داخل القطاع.

    وقد يترجم الضغط الشعبي في مصر لأجل هذه المطالب على مواقع التواصل، إلى تظاهرات على الأرض كما حدث، الاثنين، داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

     انطلقت مسيرة حاشدة في الجامعة الأمريكية، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
    من داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة

    حيث انطلقت مسيرة حاشدة في الجامعة الأمريكية، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وخرج الطلاب مرددين هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية ومناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

    موقف السيسي صعب.. وسيناريوهات محتملة

    ويرى محللون أنه من الصعب أن يستجيب رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، للضغط الشعبي بشأن هذه المطالبات، لإمداد المحاصرين في قطاع غزة بالماء والطعام، خوفا من رد الفعل الإسرائيلي.

    خاصة وأن موقفه الآن حساس في ظل خوضه سباق انتخابات الرئاسة، واعتماده على دعم إسرائيل له دوليا ولدى أمريكا، رغم سجله الحقوقي القمعي والغضب الشعبي ضده، الذي وصل ذروته مؤخرا جراء الانهيار الاقتصادي الذي أثقل كاهل المصريين.

    اقرأ أيضاً: فيديو القصف الإسرائيلي لمعبر رفح.. تعدي على سيادة مصر فهل يرد السيسي؟

    لكن هذا لا يمنع أن تتم عمليات الإمداد هذه للمحاصرين في قطاع غزة من قبل مصر سرا وبشكل غير رسمي، لأن إعلان أمر كذها قد يؤزم موقف السيسي مع تل أبيب، يقول المحللون.

    قصف معبر رفح.. رسالة من إسرائيل للسيسي

    ونقلت “رويترز” عن مصادر أمنية، أن العمليات عند معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء تعطلت، الاثنين، بعد الضربة الجوية الإسرائيلية.

    وكانت وسائل إعلام مصرية كشفت في وقت سابق نقلا عن مصدر مطلع، بأن إسرائيل قدمت طلباً رسمياً للسلطات المصرية لإغلاق معبر رفح مع قطاع غزة.

    اقرأ أيضاً: وكالة: عباس كامل حذر نتنياهو قبل 10 أيام من “شيء كبير” تخطط له حماس

    وأشار ذات المصدر إلى أن السلطات الإسرائيلية “لم تتلق رداً مصرياً” بهذا الشأن.

    وكانت مقاطع فيديو متداولة أظهرت عربات الإسعاف المصرية، وهي تعبر معبر رفح لتقديم المساعدات الطبية لأهالي غزة في ظل استمرار قصف الكيان المحتل للقطاع، وهو ما قد يفسر إقدام الاحتلال على قصف المعبر الحدودي.

    “طوفان الأقصى” جعل إسرائيل تتخبط

    وكانت حركة حماس قد شنت، السبت، هجوما بالصواريخ، وتسلل مقاتلوها عبر البر والبحر وفوق السياج الحدودي إلى التجمعات السكنية بمستوطنات غلاف غزة، في أسوأ هجوم تتعرض له إسرائيل منذ عقود.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1711444111402647951

    ورد جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مكثف على قطاع غزة وفرض حصار شامل عليه.

  • السيسي يواصل استفزاز المصريين ويفرض هذا الشرط على الراغبين بالزواج

    السيسي يواصل استفزاز المصريين ويفرض هذا الشرط على الراغبين بالزواج

    وطن- يواصل النظام المصري يوماً بعد يوم وبشكلٍ منهجي، الضغطَ على المصريين واستفزازهم بقرارات غريبة تزيد أوضاعهم سوءاً، وكانت آخر هذه القرارات المثيرة للجدل من قبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، هي رسالة موجّهة هذه المرة للمُقبلين على الزاوج، مفادها أنّ من يرغب بالزاوج عليه إيداع مبلغ معين في صندوق جديد تم تدشينه، وأطلق عليه اسم “صندوق دعم الأسرة”.

    السيسي ينشئ صندوق الأسرة

    وكان “السيسي”، الذي يحكم مصر منذ صيف 2013 بعد انقلاب دموي على نظام الرئيس الراحل “محمد مرسي” أقرّ، الأحد، نقلاً عن مصادر صحفية محلية، بإنشاء صندوق لدعم الأسرة المصرية يتم تمويله من المقبلين على الزواج والحكومة.

    ظاهرياً، قال الرئيس المصري إن الهدف من الصندوق هو دعم المتضررين من الأطفال والمطلقات في حال قرر الطرفان -لأي سبب- الطلاق.

    لكن اليوم وأكثر من أيّ وقت مضى، أصبح المصريون على دراية كافية بالأساليب “الاقتطاعية”، ونهب جيوب المواطنين من قبل النظام بقيادة السيسي.

    صندوق لدعم الأسرة يموّل من المقبلين على الزواج

    وقال وزير العدل المصري “عمر مروان” خلال مؤتمر صحفي، بحضور السيسي، عند افتتاح مصنع النصر لصناعة الكيماويات، إن الحكومة ستساهم في هذا الصندوق بقدر ما يساهم فيه المتزوجون.

    “لو الناس هتدفع مليار الحكومة هتدفع مليار، ولو الناس هتدفع 2 مليار هندفع 2 مليار”، يقول السيسي.

    وأشار في تصريحاته التي يحاول عبرها ملامسةَ الضمير الديني لعموم المصريين، في محاولة يائسة لإقناعهم بالانخراط في هذا الصندوق، إلى “أن أي إجراء يتم اتخاذه يحقق مقاصد الدين”.

    مضيفاً في تصريحات استفزازية واضحة للشعب المصري، أن “الدين يخاطب العمل وليس الضمير فقط، وحينما نتحدث عن إكرام اليتيم، فإننا نتخذ إجراءات وقرارات وإنشاء مشروعات لإكرام اليتيم وليس مخاطبة ضمائر الناس، لأن ضمائر الناس ربنا هيحاسبهم عليها”.

    مصر وأزمة اقتصادية خانقة

    ويأتي إعلان السيسي عن هذا الصندوق ضمن سلسلة من الإجراءات الترقيعية التي انخرط فيها النظام العسكري المصري منذ أسابيع، في إطار برنامج أعده المقرضون الدوليون من أجل استرجاع مليارات الدولارات التي اقترضها السيسي طيلة 9 سنوات في الحكم، دون أن يكون لها على أرض الواقع أي أثر ملموس.

    وكانت الحكومة المصرية قد أنشأت “صندوق وزارة الصحة“، وقبله “صندوق تحيا مصر” سيىء السمعة لدى ملايين المصريين.

    https://twitter.com/moazmuh1911/status/1607450161328058369?s=20&t=ijDWIyknYoYfuuTYKycBtQ

    السيسي و صندوق دعم الأسرة المصرية

    “صندوق هيئة قناة السويس”

    لكنّ الأمر الذي أثار كثيراً من الجدل في الآونة الأخيرة، هو عزم الحكومة المصرية تأسيس صندوق جديد هو “صندوق هيئة قناة السويس“، القناة التي تعتبر المورد الأول لاقتصاد الدولة المصرية، والتي ضحّى آلاف المصريين بدمهم وأرواحهم من أجل أن ترى النور.

    وأصبحت “سردية الصناديق” في مصر سرديةً مشروخة وغير مستساغة على المستوى الشعبي، يقول مراقبون للشأن المصري.

    واليوم، يأتي إعلان السيسي عن “صندوق الأسرة” الذي يستهدف هذه المرة بشكل مباشر “العائلة المصرية”، ليؤكد الضغوط التي يواجهها النظام في أروقة صندوق النقد الدولي من أجل استرداد مستحقاته من القروض.

    والسيسي من أكثر القادة الذي حكموا مصر في السبعين سنة الأخيرة، الذين يرون في الكثافة السكانية عاملاً سلبياً يُهدّد اقتصاد البلاد.

    حتى أنه في مرات كثيرة، لَمَّح إلى ضرورة أن يُراجع الشعب المصري معدلات الإنجاب، لأن الدولة “غير قادرة على التعامل معهم كلهم”، على حد تعبيره.

    “أرجل الدجاج” حل الأزمة على طريقة السيسي

    يذكر في سياق التضييق على قوت المصريين من قبل النظام، فإن المعهد القومي للتغذية التابع للهيئة العامة للمعاهد والمستشفيات التعليمية، طالب المصريين مؤخراً، بإعادة النظر في تناول “أرجل الفراخ“، التي تُباع بأسعار رخيصة تتراوح بين خمسة وعشر جنيهات للكيلو في الأسواق.

    وأشار إلى أنّ أرجل الدجاج، غنية بالبروتين والفيتامينات والمعادن اللازمة لإصلاح أنسجة الجلد ونمو العضلات.

    وذلك في محاولة لامتصاص غضب المصريين، بعد الغلاء الكبير الذي شهدته المواد الاستهلاكية اليومية.

  • اعتقال والد عبدالله الشريف بعد تسريبات أحرجت نظام السيسي

    اعتقال والد عبدالله الشريف بعد تسريبات أحرجت نظام السيسي

    وطن– أعلن الإعلامي واليوتيوبر المصري البارز عبدالله الشريف، عن اعتقال النظام المصري لوالده الكبير بالسن والمقيم في مصر اليوم، الاثنين.

    عبدالله الشريف يكشف تفاصيل اعتقال والده

    جاء ذلك بحسب ما أعلنه “الشريف” على حسابه الرسمي بتويتر، وهو ما يتزامن مع تسريبات خطيرة نشرها عبدالله خلال الأيام الماضية، وأحرجت النظام بشدة.

    ودوّن اليوتيوبر المصري في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، رصدتها (وطن)، وأرفق بها صورة والده: “أبويا محمد الشريف ٧٤ سنة اتقبض عليه الآن”.

    وتابع مهدّداً النظام المصري ومشيراً إلى اعتقال 3 من أفراد أسرته: “كدة ليا عندكم التلاتة أبويا واخواتي.. وليس عندي ما أخسره”.

    ويأتي هذا مع نشاط عبدالله الشريف مؤخراً، في نشر مقاطع مسرّبة وصلته من مصر، وتحوي فضائح لنظام السيسي.

    وكان ضمنها فيديو نشره “الشريف” خاصاً بصحيفة “اليوم السابع” المقربة من النظام، يكشف حقيقة حملات دعم الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” المفبركة من قبل بعض المواطنين.

    تسريباته أحرجت النظام

    ولمواجهة دعوات التظاهر الغاضبة يوم 11\11، التي أقلقت السيسي بشدة، شرعَ جهاز المخابرات في تنظيم حملة دعم مفبركة للرئيس المصري، عبر الاستعانة بمواطنين وتلقينِهم كلمات إشادة بالرئيس، وبثّ ذلك في فيديوهات على القنوات والصحف الداعمة للنظام.

    أحد هذه المقاطع سُرّبت لعبدالله الشريف قبل عملية المونتاج لها، من داخل صحيفة “اليوم السابع”، ما تسبّب في فضيحة مدوّية للنظام، وكشف حقيقة حملات دعم الرئيس المزعومة.

    وظهر بفيديو اليوم السابع المسرب، فتاة تدعى “نوران” تتغنّى بإنجازات السيسي، وتشيد به، ليظهرَ مَن يلقّنها خلف الكاميرا، ويُخبرها بما يجب أن تقوله.

    ويتمّ إعادة التصوير أكثر من مرة، لكي تلتزم الفتاة بالنصّ المكلّفة به، الذي يشمل -بحسب ملقّنها- “ما يصفها بإنجازات السيسي في الطرق والكباري”.

    ويشار إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها والد عبدالله الشريف، كوسيلة للضغط عليه كلما أراد النظام إسكاته أو تحجيم نشاطه، الذي يتسبّب بربكة كبيرة للسيسي وأذرعه.

    حيث إنه في ديسمبر من العام الماضي 2021، أعلن الإعلامي المصري عن اعتقال النظام المصري لوالده، عقب الضجة الكبيرة التي أحدثتها حلقة له آنذاك، والتي أذاع فيها تسريبات حساسة لمستشارين برئاسة الجمهورية.

    وقال عبدالله الشريف في تغريدة له بتويتر، رصدتها (وطن) وقتها: “بعد إخوتي تم الآن اعتقال والدي الشيخ المسن ٧٤ عاماً عقب بيان الداخلية الساذج”.

    وأوضح اليوتيوبر المصري، أن اعتقال والده حدثَ لكي “أخرس ولا أضع بين أيديكم ما يهدم روايتهم كاملة وأشهد الله أنه بين يدي الآن”، حسب قوله.

    واختتم الشريف تغريدته بالدعاء لاخوته ووالده: “اللهم إني أستودعك أبي وإخوتي، اللهم ليس لهم إلاك. اللهم رحماك بهم فأنت أعلم ألا ذنب لهم”.

    وبعدها وفي نفس اليوم، أعلن “الشريف” أنه تم إطلاق سراح والده، الذي أعيد اعتقاله اليوم.

    ويواجه النظام المصري حالة سخط كبيرة داخل المجتمع، خاصة في أوساط الطبقات الفقيرة والمتوسطة، والتي قد تترجم لثورة شعبية محتملة يوم 11\11، الأمر الذي بات يقلق السيسي بشدة.

  • تحركات أمنية غير مسبوقة لإحباط دعوات 11/11 والسيسي يستشعر الخطر

    تحركات أمنية غير مسبوقة لإحباط دعوات 11/11 والسيسي يستشعر الخطر

    وطن- يبدو أن دعوات التظاهر يوم 11/11، باتت مصدر قلق حقيقي للنظام المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي، الذي بدأ حملة أمنية مكثفة وغير مسبوقة منذ أيام، في محاولة لإحباطها.

    وفي هذا السياق، أكد موقع “مدى مصر” المحلي، أن سلطات الأمن المصرية متمثلة في جهاز “الأمن الوطني” تقوم بحملة أمنية في الشوارع بشكل عشوائي، حيث تم إلقاء القبض على عدد من المواطنين، كما يتم تفتيش هواتف المارة في الشارع للاطلاع على منشوراتهم بمواقع التواصل.

    حملة أمنية مسعورة قبل 11/11

    وذكر الموقع فيب تقريره الذي طالعته (وطن)، أن عدداً من المحامين الحقوقيين رصدوا حالة من التشديد الأمني؛ على خلفية الاستعداد لمواجهة دعوات التظاهر في 11 نوفمبر المقبل.

    لافتاً إلى أن هذا التشديد تضمّن القبض العشوائي على عدد كبير الأشخاص من الشوارع، منهم من تم القبض عليهم على خلفية تفتيش هواتفهم المحمولة، كما جرت استدعاءات أمنية لمواطنين عقب نشرهم منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    السيسي قلق من دعوات 11/11 ويلمح لها محذرا من التظاهرات (فيديو)

    وكانت السفارة الأمريكية حذّرت رعاياها بمصر في بيان رسمي، الجمعة، على خلفية الأجواء الأمنية المصاحِبة لقرب موعد التظاهرات المحتملة، وطالبتهم بتجنّب مناطق الاحتجاج المحتملة.

    فيما ألقت السلطات التركية القبضَ على المذيع السابق في قناة “الشرق” المعارضة والمقيم في أسطنبول، حسام الغمري، على خلفية دعواته للتظاهر في 11 نوفمبر.

    “مدى مصر” نقل عن المحامي الحقوقي محمد رمضان، قولَه إن الإسكندرية شهدت مئات الحالات من القبض العشوائي على مواطنين من الشوارع، واحتجازهم في مقرات تابعة لجهاز الأمن الوطني لساعات قبل الإفراج عنهم.

    ورجّح “رمضان” ارتباطَ حالات القبض عليهم بالتشديد الأمني الخاص بمباراة كأس السوبر، التي لعبت بين فريقي الأهلي والزمالك، الجمعة، وما صاحبها من خشية وزارة الداخلية وجودَ تجمعات يمكن أن تُسهم في تنظيم احتجاجات مبكرة في ظل دعوات التظاهر في نوفمبر المقبل.

    وأصبح من المؤكد أنّ الأيام القليلة الماضية، قد شهدت اتساع ظاهرة القبض على أفراد من منازلهم وأماكن عملهم، على خلفية منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأشار المحامي الحقوقي “محمد رمضان” إلى أنه يوم، الأربعاء الماضي، دافعَ عن اثنين من المتهمين ضمن موجة الاعتقالات تلك، وشهد باليوم نفسه توجيه نفس الاتهامات لإجماليٍّ يتراوح بين 25 إلى 30 متهمًا ضمن نفس الموجة.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1586760606681554945?s=20&t=4F7kxZen5syCwi_MC73iTw

    كما نقل الموقع عن المحامية الحقوقية “ماهينور المصري”، قولَها إن 4 من أهالي من ألقي القبض عليهم، تواصلوا معها في محاولة لمعرفة مصير المعتقلين الذين اختفوا منذ أيام بعد القبض عليهم.

    وأضافت “المصري”، أنها علمت من زملاء لها أن نيابة أمن الدولة العليا شهدت عددًا كبيرًا من التحقيقات مع معتقلين، على خلفية الدعوة للتظاهرات خلال الأيام القليلة الماضية.

    وشدّد التقرير أيضاً، على أن عدداً من الأحياء في القاهرة هي: (مدينة نصر ووسط القاهرة وشبرا الخيمة والدقي)، شهدت حالات استيقاف عشوائي لتفتيش الهواتف النقالة، ومراجعة المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، والقبض بناءً عليها على أعداد من المواطنين ممن لا يعرف عنهم أي نشاط سياسي.

    الفصل الأخير من حكم السيسي

    من جانبه، صرّح الحقوقي المصري “بهي الدين حسن”، بأنّ السيسي أفلسَ سياسياً.

    وتابع: “نحن نشهد الآن الفصل الأخير من فترة حكمه، خاصة أنه لم يعد لديه ما يقدمه، لا للدولة ولا للشعب”.

    وقال “حسن” في تصريحاته الصحفية، إنّ السيسي يتعامل مع نفسه كمتهم تجري محاسبته على حصاد سياساته في 8 سنوات.

    وأضاف: “خاصة عن الكارثة الاقتصادية التي نجمت عن هذه السياسات”.

    لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن “نهاية حكمه لن تكون بالضرورة محطة النهاية لكوارثه، بل قد تكون نقطة البداية لاكتشاف كوارث جديدة ربما أكثر خطورة”، حسب وصفه.

    أمريكا تدخل على خط تظاهرات 11 نوفمبر في مصر

    ويرى محلّلون أنّ إصدار السفارة الأمريكية بياناً تحذيرياً كهذا، لا يمكن أن يمرّ مرور الكرام، مؤكدينَ أنّ له دلالاتٍ كبيرة.

    ولفتوا إلى أنّ أمريكا لا يمكن أن تصدّر مثل هذا البيان، الذي من المؤكد أنه سيغضب النظام الحاكم في مصر، إلا إذا كانت تشعر بخطر حقيقي، ووصلها معلومات عن تحركات جادة في هذا السياق، قد تضر بأمن مواطنيها في مصر.

    ويدل على قلق النظام المصري من دعوات التظاهر يوم 11/11، تصريحات عبدالفتاح السيسي في خطاباته الأخيرة، وكذلك مداخلته المثيرة للجدل مع يوسف الحسيني.

    ولا يُعرف إلى الآن مَن يقف وراء هذه الدعوات تحديداً، خاصة بعد انسحاب جماعة الإخوان المسلمين من المشهد السياسي في مصر.

    ماذا يعني تحذير أمريكا شديد اللهجة لمواطنيها من يوم 11/11 في مصر؟

    ثورة الغلابة

    وأوضحت منشورات متداوَلة بين المصريين على السوشيال ميديا، أنّ هذه الدعوات هي دعوات شعبية غير منظمة. وتحمل اسم “ثورة الغلابة”، في إشارة إلى وصول الطبقة الفقيرة -الأغلبية في مصر- لمرحلة عدم القدرة على تحمل المزيد من الضغط، وأنها قررت الانفجار أملاً في تغيير للمشهد السياسي، قد ينعكس إيجابياً على أوضاعهم المعيشية الصعبة جداً.

    وتشهد مصر حالة من الترقب الحذر؛ بعد دعوات أطلقها نشطاء ومعارضونَ مصريون في الخارج لتنظيم احتجاجات واسعة، حيث تعيش حالياً مرحلةَ تعويم جديدة لعملتها المحلية “الجنيه”، الذي تراجع أمام الدولار في تعاملات الخميس، إلى 24 جنيهاً لكل دولار واحد، وهو أدنى مستوًى تاريخي للعملة الوطنية.

  • حقيقة إطلاق سراح نجل حازم أبو إسماعيل بالتزامن مع دعوات 11/11

    حقيقة إطلاق سراح نجل حازم أبو إسماعيل بالتزامن مع دعوات 11/11

    وطن- انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، أخباراً تفيد بإطلاق النظام المصري، سراح البراء نجل الداعية المصري المعتقل والمرشح الرئاسي السابق الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، والمعتقل منذ أكثر من عامين.

    البراء حازم صلاح أبو إسماعيل

    وجاءت هذه الأنباء التي تمّ تداولها على نطاق واسع، بالتزامن مع دعوات التظاهر الرائجة يوم 11/11 الهادفة للإطاحة بنظام السيسي، والتي لا يعرف حتى الآن من يقف وراءها.

    https://twitter.com/ekhwan1928/status/1586236746945024000?s=20&t=aJVAf2dAmmCsMye7tOiD6g

    ويشار إلى أنه في مايو من العام 2020، تم اعتقال “البراء” ابن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، من قبل السلطات المصرية بدون إبداء الأسباب، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة وقتها، ليظهر في معتقلات النظام بعدها.

    السيسي قلق من دعوات 11/11 ويلمح لها محذرا من التظاهرات (فيديو)

    واحتفى النشطاء في مصر على مواقع التواصل بهذا الخبر على نطاق واسع، إلا أنه تم تكذيب هذا الخبر من قبل أسرة الشيخ حازم أبو إسماعيل.

    وأكد مقرّبون من أسرة الداعية المصري المعتقل، أن نجله البراء لا يزال معتقلاً، في سجن “بدر1″، وأنه لا صحة لما يتم تداوله منذ الأمس عن إفراج عنه.

    وكان العديد من النشطاء قد عبّروا سابقاً عن تخوّفهم من تعرض الشيخ حازم للقتل المتعمد في محبسه، سواء بالتصفية أو الإهمال الطبي، كما حدث مع الرئيس الراحل محمد مرسي، وأن يكون اعتقال البراء نجله تمهيداً لإعلان هذا الأمر.

    لماذا يخاف السيسي من الشيخ حازم أبو إسماعيل؟

    وسبق أن تقدّمت أسرة أبو إسماعيل ببلاغ رسمي لهيئة حقوق الإنسان الدولية التابعة للأمم المتحدة، ضد النظام المصري رفضاً لما أسمته “الظلم الواقع عليه منذ سنوات من الحبس غير القانوني”.

    وقال قمر موسي محامي الشيخ حازم، في تصريحات سابقة له، إنّ موكله يتعرض لإهمال طبي متعمد، كأنه يُراد قتله بشكل تدريجي في ظل عدم الاستجابة لأي مطالب خاصة بالرعاية الصحية.

    جدير بالذكر، أنه بلغ مجموع الأعوام المحكوم على أبو إسماعيل فيها بالسجن 13 عاماً، ومنها كان الحكم عليه في قضية “حصار محكمة مدينة نصر”، الذي أصدرته الدائرة 21 إرهاب برئاسة المستشار شبيب الضمراني في 29 يناير2017، والمتهم فيها أبو إسماعيل و17 آخرون.

    نجل حازم أبو إسماعيل
    نجل حازم أبو إسماعيل

    كما حوكم بالسَّجن سبع سنوات في قضية “تزوير جنسية والدته”، بالإضافة إلى حبسه سنة في العشرين من يناير 2014 في دعوى “إهانة المحكمة”.

    وكان أبو اسماعيل من أوائل من حرصت السلطات على اعتقالهم فور وقوع انقلاب الثالث من يوليو 2013، حيث كان من أبرز المرشحين للرئاسة في انتخابات عام 2012، قبل استبعاده بدعوى حصول والدته على جنسية غير مصرية.

    السفارة الأمريكية وتظاهرات يوم 11/11

    وفي بيان صدر أمس، الجمعة، وأثار جدلاً واسعاً، قالت السفارة الأمريكية في القاهرة، إنها رصدت دعوات للتظاهر في مصر على وسائل التواصل، وطلبت من رعاياها توخي الحذر وتجنب أماكن الاحتجاجات في حال اندلاعها.

    وقال السفارة في بيانها: إنه “خلال الساعات الأخيرة شهدت مصر تراجعا ملحوظا لسعر صرف العملة، ما يؤثر على الاقتصاد والسكان”.

    لافتة إلى رصدها “دعوات على مواقع التواصل للاحتجاجات في القاهرة”.

    وأهابت السفارة الأمريكية برعاياها في مصر أخذَ الحيطة والحذر، وتجنب مناطق الاحتجاجات المحتملة.

    وأشارت إلى أنها لا تمتلك أي معلومات بشأن الأماكن المحددة للاحتجاجات المحتملة، لكن “ميدان التحرير” كان مركزاً لاحتجاجات سابقة، بحسب بيان السفارة.

    ماذا يعني تحذير أمريكا شديد اللهجة لمواطنيها من يوم 11/11 في مصر؟

    السيسي قلِقٌ من دعوات 11/11، ويلمح لها محذّراً من التظاهرات (فيديو).
    وفي النهاية، دعت السفارة الأمريكية مواطنيها في مصر إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات، كان على رأسها “مراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات”.

    وأيضا دعتهم لتجنّب المظاهرات والحشود، والابتعاد عن الأضواء، وأن يكونوا على بينة من محيطهم.

    واشنطن تشعر بخطر حقيقي

    ويرى محلّلون أن إصدار السفارة الأمريكية بياناً تحذيرياً كهذا، لا يمكن أن يمرّ مرور الكرام، مؤكدين أن له دلالات كبيرة.

    ولفتوا إلى أن أمريكا لا يمكن أن تصدر مثل هذا البيان، الذي من المؤكد أنه سيغضب النظام الحاكم في مصر، إلا إذا كانت تشعر بخطر حقيقي، ووصلها معلومات عن تحركات جادة في هذا السياق، قد تضر بأمن مواطنيها في مصر.

    وأوضحت منشورات متداوَلة بين المصريين على السوشيال ميديا، أنّ هذه الدعوات هي دعوات شعبية غير منظمة. وتحمل اسم “ثورة الغلابة”، في إشارة إلى وصول الطبقة الفقيرة -الأغلبية في مصر- لمرحلة عدم القدرة على تحمل المزيد من الضغط، وأنها قررت الانفجار أملاً في تغيير للمشهد السياسي، قد ينعكس إيجابياً على أوضاعهم المعيشية الصعبة جداً.