الوسم: بشار الاسد

  • الأسد يواصل إغراق الأردن ودول الخليج بالمخدرات وهذا رد فعل الملك عبدالله

    الأسد يواصل إغراق الأردن ودول الخليج بالمخدرات وهذا رد فعل الملك عبدالله

    وطن– أعلن “جيش سوريا الحرة” المدعوم من قوات التحالف الدولي، ضبط شحنة مخدرات كبيرة كانت متّجهة إلى الأردن ودول الخليج.

    جاء ذلك في ظل إقدام نظام بشار الأسد على استهداف الأردن ودول الخليج العربي عبر إغراقها بالمخدرات المهرّبة من سوريا، والتي أصبحت شبه يومية وبوسائل مختلفة.

    الجيش المتمركز في قاعدة “التنف” عند الحدود السورية الأردنية العراقية، نشر عبر حسابه الرسمي على “تويتر” صوراً تُظهِر كميات من الحبوب المخدرة داخل أكياس تمت مصادرتها.

    وقال الجيش: “سنواصل الدفاع عن هذه المنطقة والحفاظ عليها آمنة وخالية من الأنشطة غير قانونية”.

    https://twitter.com/SyrianFree_Army/status/1632664459196915712?s=20

    السعودية أعلنت إحباط تهريب مخدرات

    ضبط هذه الشحنة يأتي بعد يومين من إعلان المديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية ضبط شحنة كبيرة من المخدرات، وهي الأضخم منذ نحو عام، وقدّرت بنحو 5 ملايين حبة كبتاغون.

    وقالت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، إن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، أسفرت عن ضبط الشحنة.

    وأضافت أن مستقبِل الشحنة مخالف لنظام أمن الحدود، ويحمل الجنسية السورية، وأنه جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.

    كما تمكنت السلطات السعودية من ضبط شحنة مخدرات ثانية بعد أقل من 24 ساعة من الشحنة الأولى تحتوي على أكثر من مليوني حبة “كبتاغون”، كانت مخبأة في شحنة خضار وفواكه.

    وقالت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في منفذ الحديثة البري على الحدود الأردنية، إنها أحبطت تهريب مليوني حبة كبتاغون ضمن شحنة “طماطم ورمان”.

    بيان أردني يفضح نظام الأسد

    من جانبها، نفت وزارة الزراعة الأردنية أن يكون منشأ هذه الشحنة من داخل الأردن، وأكدت أن العديد من “البضائع السورية تمر عبر الأراضي الأردنية ضمن الترانزيت باتجاه معبر حديثة لدخول السعودية”.

    الأردن يطلب مساعدة أمريكية

    في سياق متصل، طلب الملك الأردني عبد الله الثاني، من وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، المساعدة في خوض “حرب المخدرات” المتنامية على طول الحدود البرية الأردنية-السورية.

    وحمّل الملك الأردني خلال زيارة أوستن إلى عمّان، الميليشيات المدعومة من إيران، المسؤوليةَ عن تهريب المخدرات على الحدود.

    جاء ذلك في ظل استمرار محاولات تهريب الحبوب المخدرة من سوريا باتجاه الدول الخليجية، رغم حدوث كارثة الزلزال المدمر الذي أثّر بقوة في سوريا وتركيا، في 6 فبراير الماضي.

    ونقلت وكالة “رويترز“، عن مسؤول أردني قولَه، إن الملك عبد الله ناقش مع الوزير الأمريكي، تصاعد ترسيخ الميليشيات المدعومة من إيران جنوبي سوريا، والتي قال مسؤولون إنها كثّفت عمليات تهريب المخدرات عبر حدودها، للوصول إلى أسواق الخليج العربي.

    وبحسب مصادر أردنية، تريد عمّان مزيدًا من المساعدات الأمريكية لتعزيز الأمن على الحدود، إذ قدّمت واشنطن منذ بَدء الصراع المستمر على مدار أكثر من عقد في سوريا قرابة مليار دولار لإنشاء مراكز حدودية على الحدود الأردنية-السورية، التي تمتد على طول 375 كيلومترًا.

    وكان أوستن قد وصل إلى الأردن في مستهلّ جولة في الشرق الأوسط، تشمل أيضاً إسرائيل ومصر، في إطار “دعم الحلفاء الإقليميين الرئيسيين” بمواجهة التهديد الإيراني المتزايد، وفق ما نقلته الوكالة عن مسؤولين أمريكيين.

    وتضاعف بقوة الإنتاج والاتجار بالمواد المخدرة واستهلاكها في سوريا، حتى صارت واحدة من أبرز دول العالم في مجال المخدرات.

    وتأتي القوة التي يستند إليها هذا الإنتاج والتصدير إلى الخارج من تمتعها بدعم أفراد من عائلة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، والمقربين منه، الذين ليست لديهم مصلحة في تقييد هذا النشاط غير القانوني.

    ومع تنامي التجارة والتصنيع في سوريا، بدأ التأثير يتضح أكثر فأكثر على دول الجوار، في الوقت الذي تنتعش فيه جيوب مسؤولين سوريين ونافذين في النظام من عائدات التجارة.

    فرقة تابعة لنظام الأسد مسؤولة عن صناعة المخدرات

    وأثبت تحقيق نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في 2021، أنّ “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام السوري بقيادة ماهر الأسد، الأخ الأصغر لبشار الأسد، هي المسؤولة عن تصنيع مادة الكبتاجون وتصديرها، فضلًا عن تزعّم التجارة بها من قبل رجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بالنظام، وجماعة “حزب الله”، وأعضاء آخرين من عائلة الأسد.

    كما أوضحت دراسة صادرة عن مركز COAR للتحليل والأبحاث (كوار)، في نهاية نيسان 2021، أنّ سوريا صارت مركزًا عالميًا لإنتاج الكبتاجون المخدر، وأنها أصبحت أكثر تصنيعًا وتطورًا تقنيًا في تصنيع المخدرات من أي وقت مضى.

    وفي عام 2020، بلغت قيمة صادرات سوريا من “الكبتاجون” فقط، أكثر من 3.46 مليار دولار أمريكي، بحسب دراسة مركز “COAR”.

    واستند تقرير نيويورك تايمز إلى عشرات المقابلات مع خبراء مخدرات دوليين وإقليميين، وسوريين لديهم معرفة بتجارة المخدرات، ومسؤولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة، قالوا إن مختبرات الكبتاجون تنتشر في مناطق سيطرة النظام وفي الأراضي التي يسيطر عليها حزب الله بالقرب من الحدود اللبنانية، وفي ضواحي العاصمة دمشق، وحول مدينة اللاذقية الساحلية.

  • بعدما وزع الضحكات في حلب.. الأسد يبشر السوريين بأيام سوداء مقبلة (فيديو)

    بعدما وزع الضحكات في حلب.. الأسد يبشر السوريين بأيام سوداء مقبلة (فيديو)

    وطن– بعد أكثر من أسبوع على وقوع الزلزال الذي طال شمال سوريا وأودى بحياة الآلاف من الأشخاص فيما لا يزال المئات تحت الأنقاض، ظهر رأس النظام السوري بشار الأسد، في كلمة متلفزة، الخميس، شكر فيها الدول العربية الشقيقة والصديقة التي قدمت مساعدات لنظامه شكلت-حسب قوله- دعماً مهماً للجهود الوطنية في تخفيف آثار الزلزال وإنقاذ الكثير من المصابين.

    ذكر عدة مدن نكبت بالزلزال وتجاهل إدلب

    وتضرّرت خمس محافظات سورية بشكل رئيسي في شمال وشمال غرب البلاد، بينها مناطق في إدلب وشمال حلب خارجة عن سيطرة الحكومة السورية ولكن الأسد الذي زار حلب المنكوبة ووزع الضحكات بدل المواساة لم يذكر اسم إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية وكأنها غير موجودة بينما ذكر حلب واللاذقية وحماة الواقعة تحت سيطرة نظامه.

    وكعادته في التنظير البعيد عن الواقع، تحدث الأسد عما قال إنها زلال تتعرض لها المجتمعاتُ سواء كانت جيولوجيةً أو سياسية أو عسكرية، ثقافيةً، اجتماعية، أو غيرها من الهزات العنيفة، فلا بد لها أن تفقِد شيئاً من استقرارِها، لاهتزاز ضوابطها المؤسسية والاجتماعية، من قوانينَ وأنظمة، ومن مفاهيمَ وأعرافٍ وأخلاقيات.

    وهذا يؤدي بدوره –حسب قوله- لظهور السلبيات الموجودة أساساً، لكنها كامنة أو محدودة بفعل تلك الضوابط.

    أزمات اقتصادية قادمة فوق ما تحمله السوريون

    وكتمهيد لأزمات اقتصادية قادمة فوق ما تحمله السوريون طوال السنوات الماضي، ذكر الأسد بأن للزلازل تداعيات عاجلةً وآجلة.. وعلى السوريين أن يتحملوا تحديات خدمية واقتصادية واجتماعية قادمة.

    وأضاف مبرئاً نفسه من الدمار الذي طال العباد والبلاد :”من الضروري ألا ننظر إلى تلك التداعيات كحالة منعزلة مرتبطة بالزلزال حصراً، بل كحالة تراكمية للحرب و”التخريب الإرهابي”، وللحصار بتأثيراته، وللزلزال مؤخراً.. يُضاف إليها عواملُ خلل تراكمت عبر عقود سابقة للحرب في القطاعات المختلفة”.

    استغلال سياسي للزلزال

    وكان مراقبون قد رأوا أن الزلزال الذي ضرب تركيا ومعها سوريا قد يستغله الأسد لصالحه، ويعتبره “فرصة” لتسريع عملية تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي العربي، لاسيما وأنه تلقى سيل من الاتصالات والمساعدات من قادة دول عربية تضامنا مع بلاده.

    ونقلت قناة فرانس 24 عن الباحث في معهد “نيولاينز” نيك هيراس، أن الأسد يسعى لاستغلال الوضع الإنساني ببلاده في محاولة للتطبيع مع محيطه الإقليمي العربي.

    وتسير العملية في الوقت الحالي “ببطء لكنها تتقدم”، إلا أن باحثين آخرين يقللون من أهمية تداعيات التضامن الحاصل مع سوريا على المستوى السياسي، خاصة وأن الأزمة الإنسانية، وفق هيراس، “لن تبرأ نظامه أمام الدول الغربية”، التي تفرض عليه عقوبات اقتصادية صارمة منذ اندلاع النزاع.

    ومنع نظام بشار الأسد وحليفته روسيا المساعدات الدولية من دخول التي تجاهلها الأسد في خطابه و تسيطر عليها المعارضة.

    وتقع العديد من المعابر الحدودية مع تركيا على بعد نصف ساعة بالسيارة من منطقة المنكوبة في سوريا.

    وحتى الآن ، وعلى الرغم من ذلك سمح الأسد فقط بتوزيع المساعدات من قبل الأمم المتحدة من خلال واحد منهم ، ولم يشمل أي من المساعدات الإغاثة من الزلزال أو معدات الإنقاذ.

    في غضون ذلك ، لقي المحاصرون تحت الأنقاض حتفهم ببطء في أماكن مثل جينديرس، غرد مارتن غريفيث، رئيس قسم الإغاثة في الأمم المتحدة ، يوم الأحد قائلاً: “لقد خذلنا حتى الآن الناس في شمال غرب سوريا. إنهم محقون في شعورهم بالتخلي عنهم. أبحث عن المساعدة الدولية التي لم تصل .”

    وانتقدت منظمات محلية وناشطون معارضون في تلك المناطق منظمات المجتمع الدولي لتأخرها في إرسال مساعدات استجابة للزلزال، خصوصاً ان مناطقهم تعاني أساساً من ظروف معيشية صعبة للغاية.

    ونفت واشنطن والاتحاد الأوروبي أن تؤثر العقوبات المفروضة على النظام نتيجة “القمع الوحشي” للاحتجاجات المناهضة لرئيس النظام بشار الأسد، على إيصال المساعدات الإنسانية والطبية في عموم الأراضي السورية.

    ورغم عدم تضارب العقوبات الدولية والمساعدات الإنسانية، إلا أن وزارة الخزانة الأميركية أصدرت “الترخيص السوري العام “3”GL 2 الذي يسمح بجميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال لمدة 180 يوماً، والتي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات المفروضة على النظام السوري.

  • من بثينة شعبان إلى لونا الشبل.. نساء حول بشار الأسد وأسرار خلف الكواليس

    من بثينة شعبان إلى لونا الشبل.. نساء حول بشار الأسد وأسرار خلف الكواليس

    وطن– في الدائرة الضيقة لرأس النظام السوري بشار الأسد، تتواجد العديد من النساء اللواتي كان لكل منهن دور متغاير عن الأخرى في التأثير على دفة الأحداث في سوريا وتأزيم ما هو مأزم في الأساس، وعلى قرارات الأسد.

    ويأتي ذلك بدءاً من زوجته أسماء الأسد التي وصفتها الصحافة الغربية بـ”الوجه الأنثوي لديكتاتورية الأسد”، ومروراً بنجاح العطار وزيرة الثقافة المزمنة السابقة في سوريا وأحد وجوه ما يُعرف بالـحرس القديم، وكذلك مستشارة الأسد الأب والأبن.

    أسماء الأسد واحدة من أسوأ المستفيدين من الحرب

    ويرى مراقبون ومحللون سياسيون، أن الأدوار العلنية لأسماء الأسد كانت بمثابة دعاية وإنسانية زائفة، لكن من المفهوم على نطاق واسع أنها كانت أكثر مشاركة في القرارات السياسية لزوجها.

    اسماء الاسد وزوجها بشار الاسد

    كما أنها عززت صورة النظام، وغذّت دعاية النظام التي تظهرها هي وزوجها بشار على أنهما “سوريان وطنيان” مستوحيان من الإنسانية وواجبهما في خدمة شعبهما، كما قال مدير المناصرة في حملة سوريا التي تتخذ من واشنطن مقراً لها “كنعان رحماني” لموقع “فوكس نيوز“. ووصفت الحكومة الأمريكية أسماء، بأنها واحدة من “أسوأ المستفيدين من الحرب” في سوريا.

    من مدينة الضباب إلى قصر الأسد

    ولدت أسماء الأخرس في لندن عام 1975. وهي الابنة الوحيدة لطبيب أمراض القلب فواز الأخرس، وأمها دبلوماسية سورية هي “سحر العطري”، وهي للمفارقة شقيقة رئيس الوزراء السوري السابق “محمد ناجي العطري”.

    وكان يشار إليها باسم “إيما” من قبل أصدقائها، وتخرجت آنذاك في كلية كينجز في 1996، لتحصل على درجة البكالوريوس في الأدب الفرنسي وعلوم الكمبيوتر قبل الدخول في عالم الخدمات المصرفية الاستثمارية.

    ولكن في الوقت الذي كانت تستعد فيه للحصول على ماجستير إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، عاودت التواصل مع بشار الأسد الذي التقت به قبل سنوات، وتزوجا في حفل سري في دمشق في ديسمبر 2000.

    وفي ديسمبر/كانون الأول 2000، وبعد 5 أشهر من وراثة بشار الأسد لرئاسة الجمهورية عن والده “حافظ الأسد”، أصبحت أسماء الأخرس رسمياً الواجهة النسائية لسوريا. ولكنها لم تحظَ بلقب السيدة الأسد الذي استمرت “والدة بشار الأسد” أنيسة مخلوف” في الحفاظ عليه، وهي التي لم تكن ترغب بزواج ابنها من أسماء الأسد، وظلت الثانية واجهة نظام القمع السوري والمدافعة عنه في كل المحافل.

    إيحاءات جنسية

    في الأشهر الأولى من الانتفاضة، لم تُجرِ أسماء أيّ مقابلات وظهرت بشكل علني لمرات قليلة. ثم في أوائل عام 2012، جمّد الاتحاد الأوروبي أصولها وفرض عليها حظرًا على دخول المملكة المتحدة مسقط رأسها، وبالتالي كانت موضوع حملات ودعوات عديدة لوزارة الداخلية البريطانية لسحب جنسيتها.

    وفي العام ذاته، بدأت الشائعات عن الاضطرابات الزوجية في الانتشار. وتم تسريب رسائل بريد إلكتروني تتضمن إيحاءات جنسية بين بشار وعشرات النساء الأخريات إلى الصحافة.

    ويقال إن أسماء استخدمت هذا لصالحها للتوسط في دور أكثر أهمية في حظيرة دمشق، مما عزز صعودها إلى السلطة وزيادة مكانتها العامة، ومن النساء المتورطات في هذه الرسائل “شهرزاد الجعفري” ابنة سفير النظام لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري”، الذي تلقبه الصحف الغربية بـ”صاحب الشارب المبلول”.

    وتقول “شيري” -كما يلقبها المقربون- إن والدها يعلم بعلاقتها مع بشار، وهي حسب مذهبهم ومعتقدهم حلال حلال -المعتقد العلوي- بل إن أسماء زوجة الرئيس نفسها تعلم بالعلاقة، وهو ما نقلها الى أن تصبح ضمن الدائرة الأولى المحيطة به، وصاحبة قرار داخل القصر.

    لقاء مجلة فوغ

    وكانت أسماء الزوجة القادمة من بلاد الضباب قد أعجبت بشهرزاد، التي رتبت الأخيرة للأولى لقاءً صحافياً مع مجلة (فوغ) في مارس 2011، وتم تشبيهها فيه بـ”زهرة الصحراء” بعد أن بدأ مسلسل قتل الشعب السوري، فطلبت من بشار تعيينها في القصر مستشارة إعلامية. وبدأت بعد ذلك حملة تلميع الرئيس لدى الصحافة والشعب الأمريكيين.

    ومن مواقف شهرزاد الجعفري المثيرة للاستغراب محاولتُها مع لونا الشبل، تضخيم الجماعات المسلحة المعارضة للنظام، لوضع حدٍّ لها حسب ادعائهما، بأن يكون النظام جزءاً من الحل. هذا يعني: إما بشار وإما دمار سوريا، معلّلةً ذلك بأنّ النفسية الأمريكية يمكن التلاعب بها حين تسمع بوجود مثل هذه الجماعات المسلحة، وهي الذريعة التي لم يكفِ والدها عن التشدق بها تحت أروقة الأمم المتحدة في دفاعه عن نظام الأسد الدموي.

    غيرة النساء

    وتقول المذيعة التلفزيونية الأمريكية “باربرا والترز”، التي رحلت منذ أسابيع، لصحيفة “دايلى تلغراف”، إن مَن اقترح على الرئيس السوري فكرة أعمال القمع والعنف الذى يمارسها النظام ضد الثوار وأبناء الشعب السوري، ثم نسبها إلى الإرهاب والبلطجية هي شهرزاد الجعفري.

    شهرزاد الجعفري

    وبالفعل أخذ الأسد بنصيحة سيدة القصر، وأصبح فى كل تصريحاته وخطبه يرهب الشعب من الثوار ويصورهم على أنهم بلطجية مأجورين من جهات إرهابية لتدمير سوريا داخلياً.

    ورغم ما يتردّد من عشق وحب بشار الأسد لزوجته السرية، فإنه تم إخراجها من القصر وإرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حتى تكون بعيدة عن الصورة والمشهد في سوريا وبالذات بعد تسرّب أخبار عن العلاقة بين الاثنين، والتي وصلت إلى أسماء الأسد.

    كما تردّدت معلومات آنذاك، أنّ مَن كان وراء إرسال شهرزاد إلى أمريكا هي غيرة زوجة بشار بعد ما سمعته عن شكل العلاقة بين زوجها ومستشارته الإعلامية، خاصة مع تبادل الاثنين لرسائل الحب والغرام وإرسال بشار الأسد لها العديد من مقاطع الأغاني الرومانسية على بريدها الشخصي.

    لونا الشبل وموجة العداء للثورة

    إلى جانب شهرزاد الجعفري، لعبت “لونا الشبل” الدرزية التي تنحدر من مدينة السويداء، دوراً لا يقل إفساداً عن دور شهرزاد، وتعد واحدة من أبرز المدافعات عن نظام بشار الأسد.

    وكانت لونا الشبل تعمل مذيعة في قناة الجزيرة سابقًا، وتركت كل شيء بعد اندلاع الثورة السورية وعجلت للوقوف إلى جانب النظام السوري، ثم تولت مباشرة منصب رئاسة مكتب الإعلام والتواصل في الرئاسة السورية، كي تتمكن من تقديم الاستشارة الإعلامية للأسد الخاصة بمسار أحداث الثورة.

    لونا الشبل

    وسرعان ما اجتهدت في تقييم تصرفاته وتصريحاته من أجل دعم روايات النظام الأسدي، فهي كما يقول أحد الصحفيين الأجانب: “لاعب خطير، وهي تتحدث مع الأسد مرات عدة في اليوم”، لذلك لم يتردد الأسد في إرسالها منذ سنوات للمشاركة في مؤتمر “جنيف- 2″، في مدينة مونترو السويسرية مع وفد النظام السوري.

    وبحسب سفير سابق للنظام، ركبت “لونا الشبل” موجة العداء للثورة ليس قناعة بل مصلحة، وما إن دخلت حتى تربعت مكان الصدارة في نفس بشار، وأصبحت من عصابة مغامراته النسائية. فهي ذات الوجه الصبوح والجسم النصوح مقابل تلك الزوجة التي تربت في مدينة الضباب، وكان جل أحلامها أن تكون عارضة أزياء.

    تقرير تنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية عن موجة العداء للثورة والمستشارة الاعلامية لونا الشبل

    وأضاف أن “الفرصة جاءت لزوجة الإعلامي اللبناني السابق “سامي كليب” لتتقمص هذا الدور، ولكن من برج عاجي، وكيف لبشار أن يقارن الأخيرة التي لو تبارى جميع جزاري حلب المهرة … لن يستطيعوا أن يجرموا منها ولا كيلو لحم كبده أو كباب”. حسب تعبيره.

    فساد في العلن والخفاء

    واعتادت لونا الشبل في سياق دفاعها عن سياسات بشار الأسد التي دمرت البلاد وأفقرت العباد، دعوة السوريين إلى الصبر وشد البطون والتناظر بالصمود، بينما ترتدي أغلى الماركات العالمية.

    وفي يونيو الماضي، تداولت وسائل إعلام كثيرة خبر افتتاح لونا الشبل لمطعم “كراي ناش”، أي “بلادنا” باللغة الروسية، الذي يعد أغلى وأفخم المطاعم في قلب العاصمة دمشق.

    ويقدم المطعم الواقع على “أوستراد المزة” مقابل وزارة المواصلات، وجبات على الطريقة الروسية لم يسمع بها السوريون لا قبل الحرب ولا بعدها، وتبلغ قيمة أرخص وجبة فيه 100 ألف ليرة سورية، وهو ما يعادل نحو راتب للموظف الحكومي لدى نظام الأسد، في وقت يعاني فيه سكان دمشق من الفاقة والعوز ويقف الناس في طوابير الخبز لساعات.

    ومن كواليس فساد لونا الشبل، هو تأمين المقابلات الإعلامية لبشار مع بعض وسائل الإعلام الدولية والفضائيات لتلميع صورته، ومن المفيد هنا الإفصاح عن أن ثمن السمسرة لمثل تلك المقابلات تتجاوز المليون دولار؛ حيث كانت مثل هذه الأمور من اختصاص بثينة واقتنصتها منها، ومن يعمل في وزارة الإعلام السورية يعلم بالتسعيرة لتأمين التوسط لدى مسؤولي النظام والسمسرة لمثل تلك المقابلات.

    وتعد أبرز هذه المقابلات هي مقابلة الصحافي الأمريكي “تشارلي روز” من قناة “سي بي إس” الأمريكية، كانت هذه المقابلة عقب الهجوم بالسلاح الكيماوي في ٢١ أغسطس 2012، أدى لمقتل أكثر من ١٨٠٠ شخص من المدنيين معظمهم من الأطفال، إذ نسقت الشبل جيدًا لكي تخرج هذه المقابلة، وهي أيضًا تقدم الاقتراحات بشأن تحسين صورة هذا النظام، كأن تقترح أن “يصدر النائب الذي لم تسمه بيانًا مصورًا أو على الأقل مكتوبًا يرفض فيه كل ما صدر عن الجامعة العربية، أو تقترح ترتيب زيارة الأسد إلى مكان ما وتنصح بتوحيد الحشود لاستقبال الأسد في مكان واحد لتظهر بشكل أقوى، أو تقترح طريقة ما لظهور مناسب، وما الذي يجب عليه أن يقوله الأسد أو يشير به.

    بثينة شعبان من مستشارة إلى مترجمة

    وتعدّ “بثينة شعبان” ابنة قرية المسعودية بريف حمص الغربي، وتنتمي للطائفة العلوية كما هم كبار مسؤولي قصر بشار الأسد، واحدة من وجوه الحرس القديم؛ حيث عملت لسنوات طويلة لدى والده مترجمةً، كونها حاصلة على شهادة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية.

    ولولائها الشديد للنظام السوري، اختارها بشار الأسد لتكون من أبرز الشخصيات المقربة منه، فهي مستشارته السياسية والإعلامية، ولأنها لا تطمح إلى السلطة كما يظن الأسد فهي إحدى الشخصيات الأقرب له، تراه على الأقل أربع مرات أسبوعيًّا إن لم تكن حاجة لأن تراه كل يوم.

    بثينة شعبان

    وتصرّ شعبان التي تجاوزت الخامسة والستين عامًا، على دعم الأسد، ويعد هدفها الرئيس هو بقاء الرئيس في الحكم بسوريا بدوافع طائفية، لذلك لا تترك مناسبة إلا تصرح بما يتوافق مع هوى النظام السوري، وقد أعربت عن ارتياح سوريا عقب توقيع الاتفاق النووي الإيراني بين طهران ودول الغرب، وقالت: “إنّ إيران وبعد هذا الاتفاق ستلعب دورًا إيجابيًا في الشرق والغرب لإحلال السلام في المنطقة والعالم”.

    وأدت شعبان -وهي زوجة دكتور عراقي يدعى “خليل جواد”- دورًا هامًا في استعطاف الغرب لصالح نظام بشار الأسد، مستغلّةً العديد من الأوراق ومنها الأقليات، واعتادت على التمثيل والبكاء وهي تتحدث عنها قائلة: “ألا يخشى الغرب المسيحي على مصير المسيحيين في سوريا”، أو تقول خلال حوارها مع صحيفة “لوموند” الفرنسية: “لماذا تفضلون الإرهابيين على الحكومة السورية؟ لماذا لا يتهم الغرب بالمنظمات الإرهابية مثل: “داعش” و”جبهة النصرة” الموالية للقاعدة آنذاك”.

    ولم تتوانَ شعبان عن فعل أي شيء من أجل تبييض وجه الحكومة السورية، كأن تدّعي أن صور 55 ألف جثة لضحايا تعذيب النظام السوري، هي صور قامت قناة الجزيرة بفبركتها، أو أن عدم وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين في القرى السورية يقف خلفه المعارضة السورية.

    ولكنّ المضحك ادعاءاتها بعد وقوع مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقي بدمشق، التي وقعت في 21 أغسطس/آب، وراح ضحيتها 1400 شخص بحسب التقديرات الأمريكية، أنّ المسؤول عن ذلك المعارضة التي قامت بخطف الأطفال والرجال من قرى اللاذقية وأحضرتهم إلى الغوطة، وقامت بوضعهم في مكان واحد واستخدمت ضدهم الأسلحة الكيماوية، زاعمة أن ضحايا المجزرة هم من الطائفة العلوية لانتمائهم إلى قرى اللاذقية العلوية.

    ويبدو التصريح غريباً، خصوصاً أن المسافة بين تلك القرى التي تتحدث عنها شعبان وبين دمشق لا تقل عن 400 كم، وإذا افترضنا أن الحواجز المنتشرة في جميع طرق سوريا لن توقف تلك الباصات التي حملت الأطفال والرجال “المخطوفين” من قرى اللاذقية إلى غوطة دمشق، فإن الفترة الزمنية اللازمة للوصول لن تقل عن 5 ساعات.

  • رويترز: مساعٍ روسية لعقد قمة بين أردوغان والأسد ومصادر تتحدث عن رفض الأخير

    رويترز: مساعٍ روسية لعقد قمة بين أردوغان والأسد ومصادر تتحدث عن رفض الأخير

    وطن– كشفت مصادر مطّلعة، أنّ روسيا تقود جهوداً مضنيةً لعقد قمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد أكثر من 10 سنوات من القطيعة، بسبب اندلاع الثورة السورية، وتأييد تركيا لها.

    وقالت ثلاثة مصادر مطّلعة لوكالة “رويترز“، إنّ سوريا تقاوم الجهود الروسية للتوسط في قمة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد أكثر من عقد من العداء المرير منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا.

    اتهامات متبادَلة بين تركيا وسوريا

    وتدعم الحكومة التركية مقاتلي المعارضة الذين حاولوا الإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد، واتهمت الزعيم السوري بإرهاب الدولة، وقالت في وقت سابق من الصراع، إن جهود السلام لا يمكن أن تستمرّ في ظلّ حكمه.

    من جانبه، يقول “الأسد”، إن تركيا هي التي دعمت الإرهاب من خلال دعم مجموعة من المقاتلين، بينهم فصائل إسلامية، وشن توغلات عسكرية متكررة داخل شمال سوريا، في حين تستعدّ أنقرة لعملية محتملة أخرى، بعد إلقاء اللوم على مقاتلين أكراد سوريين في تتفجير في اسطنبول.

    هل اعتذر أرودغان لبشار الأسد؟.. حقيقة المكالمة المزعومة

    وساعدت روسيا الأسد على قلب دفة الحرب لصالحه، وتقول إنها تسعى إلى إنهاءٍ سياسي للصراع، وتريد جمع الزعيمين معًا لإجراء محادثات، في حين أشار “أردوغان” إلى استعداده للتقارب.

    أردوغان يُبدي استعداده للاجتماع مع الأسد

    وفي حديثه بعد أسبوع من مصافحته للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشهرَ الماضي، بعد أن قال مرارًا وتَكرارًا إنه لا يستطيع مقابلة زعيم وصل إلى السلطة في انقلاب، قال “أردوغان”، إن تركيا يمكن أن “تضع الأمور في مسارها الصحيح مع سوريا”.

    وقال في نقاش متلفز في نهاية الأسبوع: “لا يمكن أن يكون هناك استياء في السياسة”.

    لكنّ ثلاثة مصادر مطّلعة على موقف سوريا من المحادثات المحتملة قالت، إن الأسد رفض اقتراحاً للقاء أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال مصدران، إن دمشق تعتقد أن مثل هذا الاجتماع قد يُعزّز أردوغان قبل الانتخابات التركية العامَ المقبل، خاصة إذا تناول هدف أنقرة بإعادة بعضٍ من 3.6 مليون لاجئ سوري من تركيا.

    الأسد لن يمنح أردوغان نصراً مجانياً

    وقال أحدهما: “لماذا نمنح أردوغان نصرًا مجانًا؟ لن يحدث أي تقارب قبل الانتخابات”، مضيفًا أنّ سوريا رفضت أيضًا فكرة عقد اجتماع لوزراء الخارجية.

    وقال المصدر الثالث، وهو دبلوماسي مطّلع على الاقتراح، إن سوريا “ترى مثل هذا الاجتماع عديم الجدوى إذا لم يأتِ بشيء ملموس، وما طالبوه حتى الآن هو الانسحاب الكامل للقوات التركية”.

    وقال مسؤولون أتراك هذا الأسبوع، إن الجيش يحتاج إلى أيام قليلة فقط ليكون جاهزاً لتوغّل بري في شمال سوريا، حيث نفّذ بالفعل قصفاً مدفعياً وجوياً.

    لكن الحكومة قالت أيضًا، إنها مستعدة لإجراء محادثات مع دمشق إذا ركزت على الأمن على الحدود، حيث تريد أنقرة طرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية من الحدود، وانتقال اللاجئين إلى “مناطق آمنة”.

    الاجتماع متوقّع في المستقبل غير البعيد

    وقال مصدر مطّلع على نهج تركيا في التعامل مع هذه القضية، إنّ عقد اجتماع بين الأسد وأردوغان قد يكون ممكناً “في المستقبل غير البعيد”.

    وأكّد المصدر، أن “بوتين يُعِدّ الطريق ببطء لذلك”، مضيفاً: “ستكون بداية تغيير كبير في سوريا وستكون لها آثار إيجابية للغاية على تركيا. ستستفيد روسيا أيضًا … نظرًا لأنها ممتدة في العديد من المجالات”.

  • هكذا تفاعل “الشنقيطي” مع المصالحة بين حماس وبشار الأسد

    هكذا تفاعل “الشنقيطي” مع المصالحة بين حماس وبشار الأسد

    وطن– علق محمد المختار الشنقيطي، أستاذ القانون الدولي بجامعة قطر، على خبر مصالحة حركة حماس الفلسطينية مع نظام بشار الأسد في سوريا، معبرا عن رفضه التام لقرار الحركة المقاوِمة .

    يأتي ذلك، بعد يوم من قرار حركة حماس استئناف علاقاتها مع النظام السوري الذي أكدت فيه ” مُضيّها في بناء وتطوير علاقات راسخة مع الجمهورية العربية السورية” على حد قولها.

    مصالحة حماس مع النظام السوري

    تفاعل أستاذ القانون الدولي بجامعة قطر، محمد المختار الشنقيطي على مصالحة حماس مع الأسد عبر سلسلة من التغريدات نشرها عبر حسابه على موقع تويتر.

    يصف الشنقيطي المصالحة بين حماس وبشار بـ ” أنها غير مقنعة، لا سياسيا ولا أخلاقيا وأنه يعكس خلل الأولويات الإستراتيجية وتخبط سياسي لدى الحركة” .

    وعن الأسباب التي يسوقها الشنقيطي في دعم موقفه الرافض للمصالحة يقول ” إن رجوع قادة حماس لدمشق سيجعلهم مكتشفين لاغتيالات الصهاينة.

    كشفت حماس في بيان لها عن مساعيها من وراء المصالحة مع بشار الأسد وهي كما تقول ” خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا”

    حماس تعلن عودة العلاقات مع نظام الأسد.. وانتقادات واسعة لحركة المقاومة

    علق الشنقيطي على بيان الحركة بقوله إن الحركة كانت انانية هذه المرة.

    حيث أن سعي حماس، حد قوله ” لإطلاق 80 حمساويا من سجون الأسد مع وجود 80 ألف سوري في سجونه ” هي تصرف أناني.

    الشنقيطي يرفض المصالحة ويهاجم بشار

    عبر أستاذ القانون الدولي، في تغريدة أخرى عن غضبه من المصالحة المذكورة.

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1570724949576544257?s=20&t=OtpUc6d982ouP3crCFsKNw

    وقال بأن ” من سوء التقدير الاستراتيجي الذي بنت عليه قيادة ‎حماس مصالحتها مع السفاح الأسد اعتقادها بأنه انتصر على شعبه و سيعاد تأهيله دوليا.

    إلى ذلك، فقد هاجم الشنقيطي بشار الأسد الذي اعتبر أنه لا فائدة ترجى منه في الوقت الحالي .

    وقد جاء في تغريدته أن ” الواقع ( يفرض) إما أن يسقط أو يظل دكتاتورا مدحورا لا يفيد نفسه ولا غيره أو يعاد تأهيله دوليا على حساب حماس والقضية الفلسطينية.”

    يشار في هذا الصدد إلى إن حماس كانت قد أعلنت في بيان بعنوان “أمة واحدة في مواجهة الاحتلال والعدوان” عودة العلاقات إلى طبيعتها مع سوريا بشار الأسد.

    وقد أشارت على حد قولها إلى ” أن سوريا احتضنت الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة لعقود من الزمن، وهو ما يستوجب الوقوف معها، في ظل ما تتعرض له من عدوان غاشم”

  • تحقيق يكشف تورط بشار الأسد في تهريب المخدرات إلى أوروبا بأرباح خيالية

    تحقيق يكشف تورط بشار الأسد في تهريب المخدرات إلى أوروبا بأرباح خيالية

    وطن – كشف محققون في إيطاليا عن وجود صلة بين رجل أعمال إيطالي ونظام الأسد في سوريا، بعد العثور على 84 مليون قرص كبتاجون كانت على متن حاويات مشحونة إلى البلد الأوروبي في 2020.

    أفادت بذلك صحيفة Media part الفرنسية، التي قالت إن القصة بدأت بإعلان السلطات الإيطالية مصادرة نحو 14 طناً من حبوب الكبتاجون قادمة من تركيا، بقيمة تصل إلى مليار دولار، في أكبر عملية تهريب من نوعها في العالم.

    في البداية، اعتقدت السلطات الإيطالية أن تنظيم داعش هو المسؤول عن الشحنة.

    لكن السلطات اكتشفت لاحقا أن جهات ذات صلة برئيس النظام السوري بشار الأسد، وحزب الله اللبناني؛ هي من تقف وراء شحنة الكبتاجون، وهو ما أنكره حزب الله.

    وتبين من خلال تتبع مسار الشحنة، أنها ترجع إلى ميناء اللاذقية الذي تسيطر عليه قوات نظام الأسد في سوريا، بينما وصلت المخدرات إلى إيطاليا، باسم شركة GPS SA السويسرية المملوكة للمواطن الإيطالي ألبرتو إروس أماتو، (47 عاماً).

    وفي شهر فبراير/شباط الماضي، حُكم على أماتو بالسجن 10 سنوات لتجارة المخدرات، رغم إعلان محاميه نية موكله في الاستئناف على الحكم.

    واعترف أماتو أثناء أحد الاستجوابات بأنه التقى شخصا سوريا مثيرا للشبهات، يُدعى طاهر الكيالي.

    وربطت الشركة بين أماتو ودوائر الجريمة المنظمة في إيطاليا، من جانب آخر.

    والسوري طاهر الكيالي أحد المشتبه بهم الرئيسيين في القضية، وربطت السلطات بينه وبين تهريب شحنات كبتاجون وسيارات فارهة مسروقة من ميناء اللاذقية.

    مخدرات الكبتاجون

    وقال المحققون للصحيفة الإيطالية إنهم يركزون بشكل رئيسي على الكيالي في هذه القضية.

    ورُصدت رسالة من أماتو إلى كيالي بتاريخ 17 أغسطس/آب 2018 تقول: “صباح الخير يا زعيم! أنا في الميناء بانتظار الحاويات”.

    ولم تقتصر محادثات الطرفين على مخدر الكبتاجون، بل الترامادول والماريجوانا وإكستاسي.

    وبينما أكد أماتو وجود تواصل بينه وبين الكيالي، أنكر معرفته بمحتويات الشحنات.

    أول عملية تهريب

    وتعود أول عملية تهريب لهما إلى أكتوبر/تشرين الأول 2019، عندما أرسل الكيالي إلى أماتو أربع شحنات لعدد مختلف من المنتجات موجهة لعدد من الدول العربية، من بينها شحنة إلى ليبيا.

    وفي عام 2018، صادرت السلطات اليونانية شحنة للكيالي في طريقها إلى ليبيا قادمة من اللاذقية، وجدت فيها ما قيمته 100 مليون دولار من مخدري الحشيش والكبتاجون.

    وفي شهر يونيو/حزيران من العام الماضي، ذكرت مؤسستا مكافحة الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) ومشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد IrpiMedia وجود صلة بين الكيالي ومضر الأسد، ابن عم الرئيس السوري.

    يشار إلى أن الكيالي عاش في تورينو، إيطاليا، قبل أن ينتقل إلى اللاذقية عام 2015.

    وأنكر الكيالي وجود أي دور له في تجارة المخدرات، وزعم أنه تعاون مع السلطات اليونانية تماماً في تلك القضية، كما أنكر وجود أية علاقات عمل بينه وبين مضر الأسد.

    وأظهر تسجيل لمحادثة أخرى بين الكيالي وأماتو في 2019، أن الاثنين ناقشا احتمالية تهريب الترامادول إلى ليبيا بناءً على طلب أفراد من حكومة خليفة حفتر.

    كما وجد المحققون علاقة بين أماتو وعلي أحمد بنين، الليبي الذي يشتبه في وجود علاقات وثيقة بينه وبين الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وأبنائه.

    وتبين أيضا ارتباط اسم بنين بعدد من التحويلات المالية من إيطاليا إلى حسابات في بريطانيا وليبيا ومالطا وروسيا، لكن لم يتمكن المحققون من ربط بنين بأنشطة أماتو في تجارة المخدرات.

  • صحيفة موالية للنظام تنشر تسريبات عن تغييرات مرتقبة في سوريا

    صحيفة موالية للنظام تنشر تسريبات عن تغييرات مرتقبة في سوريا

    وطن- توعدت صحيفة “البعث” الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا من أسمتهم “أصحاب الطرابيش” بحساب سريع قادم في إشارة إلى المسؤولين الفاسدينـ واعدة بموجات إصلاح قادمة قد لا تكون مسرة لشريحة كبيرة من مديري المؤسسات والشركات الحكومية العامة.

    ويطلق لقب “أصحاب الطرايش” في سوريا على الطبقة البرجوازية والإقطاع ـ الذي أثرى في الفتة ـ التي سبقت تأسيس البعث وجاء بحسب نظرياته الزائفة لإنهائهم.

    بينما نشأت طبقة للنظام من مسؤولين وضباطاً وتجاراً شبيحة أهلكوا الحرث والزرع ودمروا البلاد على كافة الصعد، وبخاصة ما يطلق عليهم بأثرياء الحرب.

    وفي مقال بعنوان “تغييرات مرتقبة ستنزل على بعض الطرابيش كالماء المغلي” كتب رئيس تحرير أقدم صحيفة سورية، مقالاً غير اعتيادي في الصحيفة” القومجية”.

    وأشار فيه إلى أن التوجهات القادمة– حسب ما سماها بالتسريبات– “ستنزل على تلك الطرابيش كالماء المغلي.”

    لاسيما أن أصحاب قرار يتكلمون في مجالس غير رسمية، بأنه لا اعتراف بعد اليوم إلا للأفضل ولا بقاء إلا لأصحاب الكفاءات الذين يستحقون قيادة العملية الإدارية وسدة المواقع الإنتاجية.

    “شوكة في رقابهم”

    ولفت كاتب المقال إلى أن الخوض في غمار حديث من هذا القبيل قد يزعج الكثيرين، ممن توجد “شوكة” في رقابهم، فرياح التغيير ستسحب البساط من تحت أقدامهم، على حساب الكوادر الجديرة والكثيرة التي تنتظر فرصة العمل واستثمار الامكانيات وإعادة توظيف الطاقات وإنتاجاتها الفكرية والإبداعية والتنفيذية.

    وتابعت الصحيفة المهتمة بأخبار النظام ورموزه، أن المستقبل يحمل الكثير من التطمينات بأن اعتلاء المنصب لن يكون جزافاً، وهذا ما يدفع للتساؤل عن دور الجهات الوصائية والمحاسبية ومنها “التنظيم النقابي” الذي من المفترض أن يكون له نصيب رقابي ومحاسبي.

    “لو دامت لغيرك ما آلت إليك”

    ونوهت الصحيفة إلى ماصرح به قائد عمالي دون أن تسميه أن التنظيم لن يعترف بمن هم عاجزون عن تقديم ما هو جديد لمسؤولياتهم، وبالتالي فإن حقائباً ستخرج وأخرى تتهيأ، وفي ذلك سنة طبيعية للإدارة الهادفة، لتصح الحكمة القائلة “لو دامت لغيرك ما آلت إليك”، وعليه من الطبيعي أن يحين وقت شعور أصحاب الكفاءات بأن دورهم قد حان وبلا أي اعتبارات أو محسوبيات سوى الملاءة والخبرة والتخصص.

    “تصفيق أعمى”

    وفي نبرة انتقاد للموالاة العمياء للنظام وتغييب المصلحة الوطنية أشارت الصحيفة إلى أن بعض المديرين لا يقبل غير التصفيق والمديح، وما عدا ذلك ينظر إليه على أنه فكر هدام وتشويه لسمعة القطاع العام، وهي الشماعة التي تعلق عليها كل العيوب وأوجه الفساد عند أصحاب المناصب، ما سبب شكلاً من التمسك غير المبرر بمكاسب الكرسي، لدرجة بتنا أمام مديرين استحوذوا على النصيب الأكبر من مسؤوليات العمل.

    مجرد تنفيس لاحتقان الشعب السوري

    ويتخوف مراقبون أن يكون هذا الكلام مجرد تنفيس لاحتقان الشعب السوري الغارق بالأزمات الإقتصادية والبطالة والفقر إلى أدنى مستويات الحياة الكريمة.

    وخصوصاً أن دعوات النظام ومشاريعه التي ادعى فيها الإصلاح مع بداية الثورة عليه باءت بالفشل وذهبت أدراج الرياح مع البلاد.

    صالات القمار وحفلات الجنس مصدر دخل فاحش لنظام بشار وكبار شبيحته

  • تجارة الدم.. الأسد يبيع فوسفات سوريا إلى “داعم مجازره” (تحقيق)

    تجارة الدم.. الأسد يبيع فوسفات سوريا إلى “داعم مجازره” (تحقيق)

    وطن – أعدت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تحقيقا استقصائيا بالمشاركة مع عدة منظمات وصحفيين، تناول ما أسمتها “التجارة السرية” لأوروبا في استيراد الفوسفات من سوريا، وتحديدا إلى روسيا التي أنقذت رئيس النظام السوري بشار الأسد ودعمت مجازره للبقاء في السلطة.

    الصحيفة قالت إن صادرات الفوسفات السوري الرخيصة إلى أوروبا ازدهرت في السنوات الأخيرة، إذ تملك أوروبا القليل من احتياطيات الفوسفات الخاصة بها، وكان المزارعون الأوروبيون يكافحون بالفعل لشراء الأسمدة الفوسفاتية قبل أن ترفع الحرب في أوكرانيا الأسعار إلى أعلى.

    توفر صادرات الفوسفات شريان الحياة الاقتصادي لنظام بشار الأسد، فيما توجه الأموال الأوروبية إلى الشريك الرئيسي لسوريا في تجارة الفوسفات الملياردير الروسي غينادي تيمشينكو، وهو صديق مقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وفي حين أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا لا تحظر صراحة واردات الفوسفات، إلا أنها تحظر الصفقات مع وزير النفط والموارد المعدنية السوري، المسؤول عن الفوسفات.

    كما أنّ الشركات الأوروبية تخاطر بإفساد الامتداد العالمي للعقوبات الأمريكية على الحكومة السورية.

    في هذه الأثناء، كان تيمشينكو من أوائل الحكام الذين أضيفوا إلى عقوبات المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير.

    لذلك تدفع الشركات الأوروبية لشبكة معقدة من الشركات الوهمية والوسطاء لشراء الفوسفات السوري، الذي يتم شحنه خلسة على متن سفن مثل Sea Navigator.

    ويكشف التحليل العشرات من هذه الرحلات باستخدام بيانات تتبع السفن عن نمط من السفن التي تحمل الفوسفات من سوريا والتي تختفي من نظام تتبع AIS التابع للمنظمة البحرية الدولية أثناء توجهها نحو سوريا وتعاود الظهور في طريقها إلى أوروبا بعد أسبوع أو أسبوعين.

    ففي يناير الماضي، اختفت سفينة شحن ترفع علم هندوراس من أنظمة التتبع الدولية قبالة سواحل قبرص، وعندما عادت للظهور بعد أسبوع، كانSea Navigator متجهًا شمالًا إلى أوروبا، إلا أن السفينة انزلقت إلى ميناء تسيطر عليه روسيا في سوريا لالتقاط الفوسفات.

    من جانبه، يقول إبراهيم العلبي الخبير القانوني السوري الذي يراقب التهرب من العقوبات: “تُظهر تجارة الفوسفات السورية سبب عدم ملاءمة نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي للغرض – التهرب من العقوبات فعال وليس بهذه الصعوبة.. روسيا تعلمت كيفية القيام بذلك في سوريا ويمكنها الآن استخدام هذه التجربة لتجنب العقوبات بسبب حرب أوكرانيا”.

    وتتبع تحقيق أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد، بالشراكة مع صحفيين في سبع دول، شحنات الفوسفات من مناجم الصحراء في سوريا إلى مصانع الأسمدة في أوروبا، باستخدام تحليل مفتوح المصدر ووثائق مالية وبيانات تجارية من عشرات البلدان.

    https://twitter.com/Fadi_Tubishat/status/1542803508965134337?s=20&t=8yG35B8o9J6E8tq9Ryq-JA

    الدول الأوروبية المستوردة للفوسفات السوري

    وتظهر السجلات التجارية الرسمية أنّ إسبانيا وبولندا وإيطاليا وبلغاريا بدأت مؤخرًا في استيراد الفوسفات السوري.

    وصربيا وأوكرانيا، اللتان تطبقان أيضًا عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا كجزء من اتفاقياتهما مع الكتلة، هما أيضًا من كبار المشترين.

    وعند سؤالها عن الواردات، قالت الشركات والهيئات الحكومية إنها لم تنتهك العقوبات لأنّ الفوسفات السوري ليس محظورًا على وجه التحديد، ولا يتعاملون بشكل مباشر مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

    وتقول إيرين كينيون ، ضابطة استخبارات سابقة في وزارة الخزانة الأمريكية: “قد تكون على حق من الناحية القانونية.. أنت تقدم أيضًا دية لنظام خاضع للعقوبات ينتهك حقوق الإنسان وأوليغارشية روسية معاقبة”.

    والفوسفات ضروري للمحاصيل وعلف الحيوانات، وتعتمد الزراعة الأوروبية على صناعة الفوسفات العالمية التي تقدر بحوالي 55 مليار دولار.

    سوريا واحدة من أكبر مصدري الفوسفات في العالم

    وكانت سوريا واحدة من أكبر مصدري الفوسفات في العالم قبل أن تجتاح الحرب البلاد في عام 2011 ، مع انهيار الصناعة عندما استولى تنظيم داعش على المنطقة المحيطة بالمناجم في عام 2015.

    وأرسلت روسيا قوات إلى سوريا في ذلك العام، وساعدت الأسد في نهاية المطاف على استعادة السيطرة على معظم البلاد.

    وردت الحكومة الجميل من خلال تسليم عقود سخية للشركات الروسية في بعض القطاعات الأكثر ربحية في البلاد.

    وفي 2018، سلمت الشركة العامة السورية للفوسفات والمناجم (Gecopham)، المملوكة لوزارة النفط والثروة المعدنية، السيطرة على أكبر مناجم الفوسفات في سوريا إلى شركة Stroytransgaz الروسية.

    هذه الشركة مملوكة لـ”تيمشينكو”، أحد أغنى الرجال في روسيا وأحد أصدقاء بوتين منذ أوائل التسعينيات، عندما كان الأوليغارشي تاجر نفط في سان بطرسبرج.

    وينفي تيمشينكو مزاعم أنه إحدى واجهات ثروة بوتين الشخصية، قائلا إن الزوجين مجرد شريكين في الجودو.

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة Stroytransgaz في عام 2014 بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، لذلك نأى تيمشينكو بنفسه عن عمليات شركته في سوريا ، والتي يعود تاريخها إلى أوائل القرن الحادي والعشرين.

    وفي عام 2016 ، استولى كبار موظفي Stroytransgaz على شركة لوجستية روسية غامضة وأعادوا تسميتها Stroytransgaz (STG) Logistic.

    على الورق، STG Logistic مملوكة لشركة مقرها موسكو تدير أعمالًا لعملاء مجهولين، وتدير صادرات الفوسفات للحكومة السورية مقابل 70٪ من العائدات.

    وفي عام 2018، باعت شركة تيمشينكو شركة فرعية، لشركتين صوريتين مقرهما موسكو، وبعد فترة وجيزة، فازت الشركة بعقود لتشغيل ميناء التصدير في طرطوس ومصانع الأسمدة التي تديرها الدولة في سوريا ، مما أتاح للشركات التي تستخدم اسم Stroytransgaz التحكم في سلسلة توريد الفوسفات بأكملها في سوريا.

    وتنفي Stroytransgaz الآن أي صلة بهذه الشركات، لكن سجلات الشركة السورية والروسية تظهر أن كبار المسؤولين فيها لعبوا أدوارًا رئيسية في تشكيل هذه الشركات، بما في ذلك المدير السابق إيغور كازاك والموظف الحالي في شركة “تيمشينكو” زاكيد شكسوفاروف.

    وقالت أيرين كينيون خبيرة العقوبات ومديرة استخبارات المخاطر في شركة فايف باي سوليوشنز الاستشارية، إن تاريخ هذه الشركات منحها “ثقة عالية جدًا” في أنها مملوكة أو مسيطر عليها من قبل شركة تيمشينكو.

    وأضافت: “هذه منهجيات شائعة جدًا: إنشاء طبقات وطبقات من الشركات الوهمية للمساعدة في إخفاء الملكية المفيدة النهائية للأشخاص الخاضعين للعقوبات”.

  • بشار الأسد دخل موسوعة “جينيس” في التعذيب.. هكذا سخر ناشطون من قانونه لتجريم التعذيب

    بشار الأسد دخل موسوعة “جينيس” في التعذيب.. هكذا سخر ناشطون من قانونه لتجريم التعذيب

    وطن – سخر ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي من رئيس النظام السوري بشار الأسد، عقب إعلانه إصدار قانون جديد يجرم التعذيب في السجون.

    وبحسب تقارير أممية فإن بشار الأسد قتل ما لا يقل عن 14 ألفا و360 مواطنًا سوريًا تحت التعذيب في السجون التابعة لقوات النظام.

    ووفقا لما أوردته وكالة أنباء النظام “سانا”، فإن “العقوبات تدرجت في نص القانون وفقاً لخطورة العمل الجُرمي. حيث تصل إلى الإعدام إذا نجم عن التعذيب موتُ إنسان، أو تمّ الاعتداء عليه بالاغتصاب، أو الفحشاء في أثناء التعذيب. في حين تكون العقوبة السجن المؤبّد إذا وقع التعذيب على طفلٍ، أو شخصٍ ذي إعاقة، أو نتجت عنه عاهة دائمة”.

    قد يهمك أيضا

    سخرية من قانون تجريم التعذيب

    وكتب أحد النشطاء ساخرا من هذا القانون:”بشار الأسد الذي دخل موسوعة جينيس للتعذيب، يصدر قانونا يجرم التعذيب في السجون.”

    فيما كتب كريم سيف: “أحلى نكته سمعتها النهاردة.”

    فيما قالت ناشطة باسم لارا إن هذا القانون يمثل حرفيا “تنصل بشار الأسد من جرائم التعذيب في سجون النظام والتي راح ضحيتها آلاف المعتقلين.”

    https://twitter.com/larahidar/status/1509189062648905739

    بنود القانون

    القانون المثير للجدل “يعاقب بالسجن لمدة 8 سنوات على الأقل كل من ارتكب عملية تعذيب، أو شارك فيها، أو حرض عليها سواء كانت للحصول على اعتراف، أو تحقيقا لمآرب شخصية، أو مادية، أو سياسية، أو بقصد الثأر، أو الانتقام، وبالسجن عشر سنوات على الأقل لكل من ارتكب التعذيب بحق موظف بسبب ممارسته لمهامه”.

    وينص القانون الذي أقره بشار الأسد أيضا على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان الحق في تقديم الشكاوى أو الإبلاغ عن التعذيب، وتوفير الحماية لمقدّم الشكوى، أو الإبلاغ عن الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون، والحفاظ على السريّة، وحماية الشهود والخبراء وأفراد أُسرهم.

    من جانبه كتب الناشط السوري عمر مدنية مهاجما رئيس النظام:”بشار الأسد يصدر قانوناً لتجريم التعذيب.. نسي ابن الحرام انه قتل عشرات الالاف من السوريين تحت التعذيب في سجونه.”

    الشبكة السورية لحقوق الإنسان تعلق

    هذا وقال مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فضل عبد الغني، إن النظام السوري لديه قوانين تتعارض وتنسف قانون “تجريم التعذيب” الذي أصدره بشار الأسد.

    وأفاد عبد الغني في تصريح خاص لـ”تلفزيون سوريا” بأن هناك عدة نقاط تنسف القانون الذي أصدره النظام السوري حول تجريم التعذيب، بعد مناقشته في مجلس الشعب.

    حيث لفت إلى أن مجلس الشعب لا يمثل الشعب لأن أعضاءه يعيّنون من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، ويأتمر بأوامرهم. والشبكة السورية راجعت أسماء الأعضاء في مجلس الشعب ووجدت أن ثلثها تقريباً كان منتسباً لقوات النظام والأجهزة الأمنية أو الرديفة لها. ومتورطة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد الشعب السوري.

    كما أنه بحسب تقارير أممية كـ (لجنة التحقيق الدولية)، وتقارير منظمات دولية كـ (هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية) ووفق بيانات الشبكة السورية، فإن التعذيب في سجون النظام السوري منذ العام 2011 يشكل جرائم ضد الإنسانية، بشكل ممنهج، يقول “عبدالغني”.

    واستشهد مدير الشبكة بالحكم الذي صدر في ألمانيا ضد الضابط السابق في جهاز الاستخبارات التابع للنظام السوري أنور رسلان بالسجن المؤبد، والذي دانَ النظام وأكد أن منظومته متورطة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

    وأضاف أن النظام السوري قتل 14 ألفاً و449 مواطنا سوريا، بينهم 174 طفلا و74 امرأة في سجونه تحت التعذيب. وما زال إلى الآن بشار الأسد هو الرئيس لهذا النظام.

    وتابع متسائلا:”فكيف سنصدق أن هذا النظام الذي ارتكب كل هذه الجرائم قد تغير، ولم يحاسب أي أحد من المتورطين بقتل السوريين على الإطلاق كل الفترة الماضية.”

    (تويتر)

    اقرأ أيضا

  • قائمة بأسماء 40 ألف مرتزق سوري سينتشرون في أوكرانيا تحت لواء روسيا

    قائمة بأسماء 40 ألف مرتزق سوري سينتشرون في أوكرانيا تحت لواء روسيا

    وطن – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، الثلاثاء، إن روسيا أعدت قوائم تضم 40 ألف مقاتل من جيش النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه لوضعهم على أهبة الاستعداد للانتشار في أوكرانيا.

    مرتزقة سوريون يستعدون لحرب أوكرانيا

    وقال “الكرملين” الأسبوع الماضي، إن المتطوعين بما في ذلك من سوريا. مرحب بهم للقتال إلى جانب الجيش الروسي في أوكرانيا.

    قد يهمك أيضاً:

    وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء أن الضباط الروس وبالتنسيق مع الجيش السوري والميليشيات الموالية له. أقاموا مكاتب تسجيل في مناطق سيطرة النظام.

    رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد ومقره في بريطانيا قال في تصريحات لوكالة “فرانس برس”: “تم تسجيل أكثر من 40 ألف سوري للقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا حتى الآن”.

    وتقوم موسكو بتجنيد السوريين الذين اكتسبوا خبرة قتالية خلال الحرب الأهلية السورية، المستمرة منذ 11 عامًا لتعزيز غزو أوكرانيا الذي شنته في 24 فبراير.

    وتابع عبد الرحمن أن الضباط الروس المنتشرين في إطار القوة التي أرسلتها موسكو إلى سوريا في 2015 لدعم دمشق، وافقوا على 22 ألفا منهم.

    وهؤلاء المقاتلون إما مقاتلون من الجيش أو مليشيات موالية للنظام، ولديهم خبرة في حرب الشوارع وتلقوا تدريبات روسية.

    وتابع تقرير “فرانس برس” الذي ترجمته (وطن) أنه في بلد يكسب فيه الجنود ما بين 15 و 35 دولارًا شهريًا، فقد وعدتهم روسيا براتب قدره 1100 دولار للقتال في أوكرانيا، حسبما أفاد المرصد.

    كما يحق للمقاتلين الحصول على 7700 دولارا كتعويض عن الإصابات، وستحصل عائلاتهم على 16500 دولارا إذا قتلوا في الحرب.

    وقال المرصد أيضا إن 18 ألف رجل آخر سجلوا أسماءهم في حزب البعث الحاكم في سوريا. وستفحصهم مجموعة “فاغنر” وهي شركة عسكرية روسية خاصة لها صلات بالكرملين.

    وانتشرت على الإنترنت معلومات مضللة عن المجندين السوريين في أوكرانيا. وفي الأسبوع الماضي نُشرت صور لجندي سوري قالوا إنه قتل في أوكرانيا ، لكن يبدو لاحقًا أنه قُتل في وطنه عام 2015.

    قلة الوظائف

    وقال المرصد إنه ليس لديه تقارير مؤكدة حتى الآن عن مغادرة أي مجندين سوريين إلى أوكرانيا.

    وقال عبد الرحمن إن روسيا سحبت مجندين من الجيش السوري من الفرقة 25 لقوات المهمات الخاصة. التي كانت تعرف فيما مضى باسم “قوات النمر” ، ومن الفرقة الخامسة التي تديرها روسيا.

    كما تم تجنيد مقاتلين من لواء القدس الفلسطيني والجناح العسكري لحزب البعث. ونفى ممثل للحكومة السورية حملة التجنيد.

    وقال عمر رحمون من لجنة المصالحة الوطنية لوكالة “فرانس برس”: “حتى الآن لم يتم تدوين أي أسماء ولم يتم تسجيل أي جنود في أي مركز ولم يسافر أحد إلى روسيا للقتال في أوكرانيا”.

    لقد قاتل المرتزقة السوريون بالفعل على جانبي نزاعات خارجية متعارضة. في ليبيا وناغورنو كاراباخ.

    ودفع أكثر من عقد من الحرب 90٪ من السكان إلى براثن الفقر. وهو عامل رئيسي في دفع السوريين للالتحاق بالقتال.

    وأخبر جندي سوري المجموعة الناشطة هذا الشهر أنه تجند للقتال في أوكرانيا لأنه لم يتمكن من العثور على وظيفة بعد خدمته العسكرية.

    وقال: “الوضع مريع للغاية لا كهرباء ولا تدفئة ولا غاز منزلي”، مضيفا أنه سجل في مكتب استخبارات القوات الجوية بالقرب من دمشق.

    المال هو المحرك الرئيسي للمرتزقة السوريين

    وافتتحت القوات المتحالفة مع النظام مراكز تجنيد في بلدتي “الميادين ودير الزور” بشرق البلاد ، بحسب عمر أبو ليلى، رئيس منفذ “دير الزور 24” الإعلامي.

    كما يستعد المتمردون المدعومون من تركيا في شمال سوريا لإرسال مقاتلين إلى الجانب الآخر.

    وقال مراسل وكالة “فرانس برس” في شمال سوريا، إن الفصائل التي تستعد للحرب في أوكرانيا تشمل فرق السلطان مراد وسليمان شاه وحمزة، وجميعها كانت قد أرسلت في السابق مئات المقاتلين للقتال في ليبيا وأذربيجان.

    وفي حين أن المال هو المحرك الرئيسي للمرتزقة السوريين على جانبي الصراع. قالت جماعات حقوقية إن وكلاء أنقرة غالبًا ما يستغلون المقاتلين ويحجبون رواتبهم.

    وقال أحد المقاتلين لوكالة “فرانس برس” إنه حصل على وعد بثلاثة آلاف دولار للانضمام إلى ساحة المعركة في أوكرانيا.

    وقال آخر: “سئمنا الجوع .. سأذهب ولن أعود أبدا. من أوكرانيا أخطط للذهاب إلى أوروبا.”

    (المصدر: فرانس 24)

    إقرأ أيضا: