الوسم: تنظيم داعش

  • الشرع بين الرصاص والكتمان: من يحاول اغتيال المرحلة؟

    الشرع بين الرصاص والكتمان: من يحاول اغتيال المرحلة؟

    بين نفي رسمي وتسريبات لا تتوقف، يعود الجدل من جديد حول مصير الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، وسط أنباء متضاربة عن محاولات اغتيال نجا منها مؤخرًا خلال زيارته لدرعا.

    وزارة الإعلام السورية سارعت إلى نفي الرواية، ووصفتها بـ”الشائعات الإعلامية”، مؤكدة أن “الشرع بخير، ولا محاولة اغتيال ولا مؤامرة”. لكن مصادر دبلوماسية، نقلًا عن صحيفة لوريان لو جور، تحدثت عن محاولتين فاشلتين على الأقل منذ تسلمه مهامه في ديسمبر، تقف خلفهما جهات مختلفة، من تنظيم داعش إلى أجهزة مخابرات إقليمية، بل وخلايا من داخل النظام ذاته.

    في ظل التعتيم الرسمي، تتوسع الأسئلة: من يقف وراء تلك التسريبات؟ ولماذا تتكرر؟ وهل ما يجري مجرد حرب إعلامية… أم صراع حقيقي داخل أروقة الحكم في دمشق الجديدة؟

    سواء كانت محاولة اغتيال فعلية أم لا، الواضح أن الشرع بات في قلب معركة لا تشبه سابقاتها: صراع على شرعية جديدة تولد من رحم نظام قديم، يرفض أن يتلاشى بصمت.

  • دمشق تنكّس أعلامها.. والدم يكتب مجددًا مأساة الكنيسة

    دمشق تنكّس أعلامها.. والدم يكتب مجددًا مأساة الكنيسة

    تحوّل صباح الصلاة في كنيسة مار إلياس بحيّ الدويلعة إلى مجزرة دامية، راح ضحيتها 22 شهيدًا وأكثر من 50 جريحًا، في تفجير انتحاري نفّذه إرهابي من تنظيم داعش، أطلق النار على المصلين قبل أن يفجر نفسه وسطهم.

    الكنيسة التي كانت ملاذًا للسلام، امتلأت برائحة الدم والدخان. الصلبان تكسّرت، والمقاعد تناثرت، والأجساد احترقت في مشهد يعيد إلى الأذهان فصولًا موجعة من الحرب السورية.

    سوريا التي لم تلتقط أنفاسها بعد، تجد نفسها مجددًا أمام مشهد رعب داخل دور العبادة، بلا تمييز بين مسجد وكنيسة، ولا فرق في دماء الضحايا.

    ثلاثة أيام من الحداد الوطني أعلنتها الدولة، فيما تتوالى الإدانات الدولية من عواصم العالم، لكن الأسئلة تبقى دون أجوبة: من يموّل هذا العنف؟ ومن يزرع الإرهاب في قلب العاصمة؟ وهل يشكّل هذا الهجوم الإرهابي بداية لموجة جديدة من الفوضى؟

    من دمشق، أطلق البطريرك يوحنا العاشر صرخته: “انقلوا هذه الصورة السوداء إلى العالم… أوقفوا المذابح”، لكن هل من يسمع؟

  • موسى العمر مع “شبيحة الأسد” في دبي.. كان قد أقسم “ألا يصافح قاتل أخيه”!

    موسى العمر مع “شبيحة الأسد” في دبي.. كان قد أقسم “ألا يصافح قاتل أخيه”!

    وطن – أثار الصحفي السوري موسى العمر ضجة واسعة في منصات التواصل بصورة مع الناشطة الداعمة لنظام الإجرام في سوريا ريم خليل التي شاركت الصورة عبر حسابها في فيسبوك وكتبت عليها إشادة بالإعلامي الذي اشتهر بعبارة “لا أصافح قاتل أخي”.

    وأظهرت صورة نشرتها ريم خليل المقيمة في دبي الإماراتية -وهي ناشطة داعمة للنظام السوري- مع الصحفي المعروف بمعارضته والذي كان قد أقسم ألا يهادن أو يصالح قاتل السوريين موسى العمر إلا أنه نكث كل كلامه وبدا أنه يخطط لشيء ما داخل الإمارات العربية المتحدة المعروفة بمواقفها المتحيزة لمخابرات الأسد.

    موسى العمر مع شبيحة الأسد ريم خليل
    صورة موسى العمر المثيرة للجدل مع ريم خليل

    ولطالما لعبت الإمارات دوراً خبيثاً في قضية الضغط على السوريين وإجبارهم على دعم نظام بشار الأسد قاتل السوريين بل وقامت باعتقال العديد من النشطاء والمعارضين وترحيل بعضهم إلى سوريا في مخالفة كبيرة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وفق نشطاء وصحفيين وأكاديمين من مختلف الجنسيات العربية.

    وكتبت ريم خليل في منشورها: “ان لم يكن صفو الوداد طبيعةً .. فلا خير في ودٍ يجيء تكلفا ..لقاء طيب جمعني مع موسى العمر كل عام وانتم بالف خير”.

    وسرعان ما تصدرت الصورة منصات التواصل مع تعليقات تؤكد أن موسى العمر كغيره ممن تحتضنهم الإمارات وبعض دول الخليج لهم أدوار خبيثة لتعويم نظام الأسد وشبيحته من قتلة السوريين وداعمي الإجرام بحقهم.

    موسى العمر في دبي

    وأعاد محمد بن زايد علاقاته مع نظام الأسد بعدما كان قد وصفه بأنه يضحك على المجتمع الدولي والعالم متسائلاً في كلمة له عام 2012 حول المدة التي سيستمر فيها الصمت والسكوت عن المجازر التي يرتكبها نظام الأسد بحق السوريين.

    لكن الإمارات التي دعمت ما يسمى غرف الموك الانقلابية على الثورة السورية والتي نفذت أجندات تشبه إلى حد كبير ما فعلته أبوظبي في مصر والسودان وغيرها من الدول العربية أعادت علاقاتها مع نظام الأسد بل وقامت بتعويمه بشكل سيء للغاية أثار غضب ملايين السوريين.

    وقبل صورة موسى العمر مع شبيحة الأسد كانت صورة أُخرى نُشرت لـ “العمر” عام 2021 تجمعه بممثل ولاعب كرة مؤيدين للنظام بررها حينها بعدم معرفته لخلفيات الأشخاص الموجودين في الصورة، ليتساءل متابعون: “برأيكم كيف سيبرر وجوده مع مؤيدي النظام البعثي هذه المرّة؟”.

    ويعرف موسى العمر بأنه إعلام تنظيم داعش الإرهابي حيث تنقل بولاءاته من التنظيم إلى جبهة النصرة ومن ثم هيئة تحرير الشام ولعب دوراً قذراً في دعم الجماعات التي تشوه صورة الثورة السورية من خلال تغطياته الإعلامية المثيرة للجدل.

  • قصة الأمريكية “أم محمد” التي قادت كتيبة لتنظيم داعش في الرقة بسوريا

    قصة الأمريكية “أم محمد” التي قادت كتيبة لتنظيم داعش في الرقة بسوريا

    وطن- اعترفت أمريكية تدعى “أليسون فلوك إيكرين” من كنساس الأمريكية، أنها انضمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أثناء وجودها في سوريا، وشكلت وقادت كتيبة نسائية تابعة للتنظيم.

    “أليسون فلوك إيكرين”، اعترفت أمام محكمة أمريكية في ولاية فرجينيا أنها كانت مكلفة بتقديم الدعم المادي لمنظمة إرهابية أجنبية.

    وقالت وزارة العدل إن “إيكرين” 42 عاماً والتي تُكنى “أم محمد الأمريكية” انتقلت مع زوجها السابق إلى مصر في عام 2008، وبعدها انتقلوا إلى ليبيا وتركيا قبل أن يعبروا الحدود في نهاية المطاف إلى سوريا في العام 2014.

    “معلمة سابقة في علم الأحياء”

    ووفقًا لوزارة العدل، تورطت فلوك إيكرين وهي معلمة سابقة في علم الأحياء في نشاط إرهابي بين عامي 2011 -2019.

    وقدمت ضدها شكوى أمام محكمة المقاطعة الأمريكية للمنطقة الشرقية من فيرجينيا في يناير 2019. فيما اتهم زوجها الذي كان عضواً في تنظيم “أنصار الشريعة” بمهاجمة مجمع أمريكي في بنغازي بليبيا عام 2012.

    “كتيبة في الرقة”

    ونقلت قناة “NBC News” عن وزارة العدل الأمريكية قولها : إن “أكثر من 100 امرأة وفتاة، تتراوح أعمارهن بين 10 و 11 سنة، تلقين تدريبات عسكرية على يد “فلوك إيكرن” في سوريا في كتيبة أطلق عليها اسم “نسيبة” في مدينة الرقة.

    وقال شاهد عيان للسلطات إنهم قابلوا “فلوك إيكرين”، بعد عبور الحدود إلى سوريا عام 2014 ، حيث كانت مسؤولة عن تدريب النساء على التنظيم الإرهابي.

    “تحفيز المتدربات”

    وكانت مهمة المرأة الأمريكية في التنظيم تحفيز المتدربات وتعريفهن بكيفية بقاء الدولة الإسلامية ومساعدتها في التوسع من خلال استخدام الأسلحة، بما في ذلك إطلاق بنادق هجومية من طراز AK-47 والقنابل اليدوية والعمليات الإنتحارية والأحزمة الناسفة.

    وكشف مصدر على معرفة بـ “فلوك إيكرين” أنها طلبت من شخص في عام 2018 إخبار عائلتها رسالة مفادها أنها ماتت في محاولة للتهرب من السلطات الأمريكية.

    بكاء في المحكمة

    وقُبض على فلوك إيكرن في سوريا ونُقلت إلى سجن تابع ل مكتب التحقيقات الفيدرالي في يناير الماضي 2022.

    وتواجه أليسون حكما بالسجن 20 عاما حدا أقصى عند النطق بالحكم الذي سيصدر في أكتوبر/تشرين الأول.

    وقالت محطة “BBC” إن أليسون بكت في المحكمة عندما سألها القاضي إن كانت تقبل اتفاق الإقرار بالذنب بسبب العدد الكبير لأطفالها.، وسبق لأفراد أسرتها أن طلبوا من المحكمة منعها من الاتصال بهم.

    مستوى تطرف فائق

    سي إن إن” نقلت عن أليسوم قولها: “لم ندرب أي فتيات عن قصد”.

    ويُتوقع من بعض النساء اللائي دربتهن أن يشهدن ضدها في جلسة النطق بالحكم.

    وكانت “إيكرين” تعيش أيضا في الموصل بالعراق، بعد أن استولى عليها مقاتلو داعش.

    وجاء في شهادة إحدى الشاهدات – بحسب بعض المدعين – أن مستوى التطرف لدى أليسون “يفوق المخططات”، ويبلغ “11 أو 12″درجة من مقياس من 1 إلى 10.

    طريقة مرعبة ابتكرها “داعش” لمعاقبة مَن لا تلتزم مِن النساء باللباس المقرر من التنظيم

     

  • قضية ضدّ الإمارات في بريطانيا .. 3 لاجئين يتهمونها بتمويل جرائم داعش في سوريا

    قضية ضدّ الإمارات في بريطانيا .. 3 لاجئين يتهمونها بتمويل جرائم داعش في سوريا

    نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في تقرير حصري لها شهادات ثلاثة لاجئين في بريطانيا، زعموا أن دولة الإمارات العربية المتحدة مولت جرائم حرب ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي خلال الحرب السورية. فيما وصف بأنه “قضية تاريخية” أمام محكمة بريطانية.

    دعوى قضائية ضد الإمارات

    الثلاثي طالبي اللجوء السوريين في بريطانيا وفق الصحيفة، رفعوا دعوى قضائية ضد الإمارات زعموا فيها أنها مولت انتهاكات حقوق الإنسان في عام 2015.

    تلك القضية التي وُضعت أمام المحكمة العليا في بريطانيا تفتح الباب على مصراعيه أمام من يرغب في محاسبة الدول الأجنبية الراعية للجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية من خلال المحاكم البريطانية.

    اقرأ أيضاً: مناورة العلم الأزرق الأضخم في تاريخ إسرائيل .. هل هي رسالة لإيران!؟

    وذكر التقرير أن من بين اتهامات اللاجئين السوريين محمد السعيد، وأحمد شرف، ومحمد السليمان، الموجهة لحكام الإمارات هي “التعذيب الشديد والضرب المبرح وتدمير الممتلكات على أيدي جهاديين مدعومين من الإمارات.”

    محمد السعيد أحد اللاجئين الذين اتهموا الامارات بتمويل داعش في سوريا
    محمد السعيد

    وشهد أحدهم بأن “رائحة الجثث والموت انتشرت في بلدتي الحبيبة. ولم يتبق فيها حياة”.

    وقال “السليمان” وهو عامل بناء من قرية نبع الصخر بمحافظة القنيطرة:”كل الجماعات ارتكبت جرائم وأضرار وتفجير وتعذيب وقتل. وكلها ميليشيات مسلحة”.

    محمد السليمان

    واضاف:”لقد كانوا يسيئون إلى الناس وأرادوا تحويل مجتمعنا إلى نظام محافظ كامل. لقد عذبوا وقتلوا الكثير من الناس. ورفضوا أسلوب حياتنا الليبرالي مقارنة بأسلوبهم. أرادوا أن نتحول إلى أيديولوجيتهم المتطرفة”.

    اقرأ أيضاً: هل تقف الإمارات وراء الانقلاب العسكري في السودان؟!

    ويتابع “السليمان” أن المنطقة التي كانت في وقت من الأوقات معقلًا لجهابة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة (قبل تغيير مسماها إلى هيئة تحرير الشام)، كان فيها مقاتلون يتجولون مسلحين بمسدسات كاراكال، مولتهم بها الإمارات.

    وأضاف “شرف” وهو من نوى بمحافظة درعا وكان معتقلًا من قبل داعش، أن التنظيم قتل وخطف وعذب واعتقل وحرق من يعارضونه من أي جماعة لا تتبع أيديولوجياته. مثل المطربين والفنانين والرسامين والموسيقيين الذين يرفضون القيام بكل ما يطلبون منهم.

    أحمد شرف

    “شيخ أبو ظبي”

    كما كشف شرف عن ارتباط الإمارات بداعش وزعم: “أحيانًا نسمع المقاتلين يتحدثون بلهجتهم العربية الفصحى التي تختلف عن اللهجة السورية. عن تأخر الأموال والرواتب وأحيانًا عن المساعدات والطرود الغذائية من الهلال الأحمر الإماراتي عبر أبو قتادة.”

    وقال إن أبوقتادة هذا هو “مقاتل جهادي في تنظيم الدولة الإسلامية. يأتون أسبوعيا إلى مقرهم على حدود بلدتي”.

    ودائماً ما تحدثوا عن “شيخ أبو ظبي” وقالوا إنه سيأتي مرة أخرى. فهمت مما قالوا أنه يوجد رجل مسؤول عن الإشراف على عملهم ودفع رواتبهم “.

    بينما قال “السعيد” الذي كان يقطن في “أم الباطنة” بمحافظة القنيطرة أيضًا، إنه عندما سيطر داعش على بلدته جاءوا مع طرود غذائية من الهلال الأحمر. لكنه اعترف بأنه ليس لديه دليل آخر على تورط الإمارات مع الإرهابيين بخلاف التقارير الإعلامية.

    اقرأ أيضا: مسؤول CIA: محمد بن سلمان بلا شعبية في العائلة المالكة أما الجبري مخلص بشكل لا يصدق لوطنه

    ويشار إلى أنه في عام 2014، انضمت الإمارات إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش. لكنها أعادت تموضع نفسها في وقت لاحق بعد تدخل روسيا في الصراع السوري.

    وبعد التقارير الأخيرة عن توثيق العلاقات الاقتصادية بين دمشق وأبو ظبي. ناقش ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي، الشيخ محمد بن زايد، الأسبوع الماضي تعزيز العلاقات والتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

  • العراق يعلن تصفية الرجل الثاني في تنظيم داعش وهذا ما كشفه مصطفى الكاظمي

    العراق يعلن تصفية الرجل الثاني في تنظيم داعش وهذا ما كشفه مصطفى الكاظمي

    أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، عن تمكن القوات العراقية من قتل ثاني أكبر شخصية في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

    ونشر مكتب الكاظمي بياناً نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”، قال فيه الكاظمي بأن القوات الأمنية قتلت ثاني أكبر شخص في تنظيم داعش.

    مشيراً إلى أن مهمة قوات التحالف الدولي في العراق باتت تدريبية استشارية.

    مصطفى الكاظمي مستمر في حرب داعش

    وجاءت تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي لمكافحة الإرهاب، والذي يقوم. عليه جهاز مكافحة الإرهاب، في العاصمة العراقية بغداد.

    وشارك في المؤتمر رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول ركن عبد الوهاب الساعدي، ومشاركة عدد من ممثلي البعثات الدولية. وممثل عن التحالف الدولي في العراق ووزراء وقادة أمنيين.

    اقرأ المزيد: “شاهد” الكاظمي يرفض انتقاد “المنشار” في بلاده: ما يقوله العراقيون على السعودية وابن سلمان “عيب”

    وامتدح مصطفى الكاظمي خلال حديثه الدور إلي يلعبه جهاز مكافحة الإرهاب، والذي ” كان بمستوى الطموح والمسؤولية وساهم بشكل. كبير في معارك التحرير ضد داعش.

    وأكد بأن “جميع القوات الأمنية العراقية من الجيش والشرطة والحشد والبيشمركة وجهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات وغيرها. شاركت في هذا الإنجاز.”

    مضيفا:”ولكن كانت هناك خصوصية بارزة لقوات مكافحة الإرهاب حيث أن اختصاصهم الرئيسي هو مكافحة الإرهاب، وقامت. قوات هذا الجهاز الوطني بدور كبير وبارز جدا في دحر عصابات داعش الارهابية. وما زالت تقوم بعمل جبار في ضرب الخلايا الإرهابية المنتشرة في المناطق النائية”.

    وتابع الكاظمي في حديثه أن “الإرهاب أصبح تحديا عالميا يهم الجميع وقد ساهم العراق بشكل كبير في مواجهة هذا التحدي.”

    مشيراً إلى أن العراقيين ساعدوا العالم بأكمله في التخلص من شبح الإرهاب الذي كان ينتشر بسرعة ووقف مع العراق أصدقاء. كثيرون، ولكن النصر الذي تحقق على الإرهاب كان في النهاية نصرا عراقيا وعلى العراقيين أن يشعروا بالفخر أنهم قاتلوا الإرهاب. وكالة عن أنفسهم وعن العالم كله.

    إلى ذلك أشار الكاظمي أيضا إلى أن القوات العراقية حققت إنجازات كبيرة خلال الأشهر الأخيرة الماضية.

    مضيفاً: “وأنهينا وجود ما يسمى بولاية دجلة خلال عملية “السيل الجارف” التي قام بها أبطال قواتنا المسلحة في جهاز مكافحة الإرهاب”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “شاهد” ما الذي تمّ ضبطه مع خلية الأحداث التي جنّدها داعش لتنفيذ هجمات في الكويت ليلة رأس السنة

    “شاهد” ما الذي تمّ ضبطه مع خلية الأحداث التي جنّدها داعش لتنفيذ هجمات في الكويت ليلة رأس السنة

    كشف مقطع فيديو عن الأسلحة والمضبوطات التي توصلت إليها أجهزة الأمن في الكويت مع خلية الأحداث التي جنّدها تنظيم داعش لتنفيذ هجمات في البلاد .

    وتُظهر المشاهد التي رصدتها “وطن” أنّ كميات من الأسلحة وأجهزة حاسب آلي وعلم تنظيم الدولة وغيرها من المضبوطات .

    https://www.youtube.com/watch?fbclid=IwAR1FJANvvwOm_LP9CU5GebjXCWr3OB68RlpdHrfvvkEPZ9SIW4dYoWyTbHQ&v=EL1v7PcQ_Ig&feature=youtu.be

    وبيّنت التحقيقات مع أفراد خلية الأحداث الذين تم القبض عليهم من قبل الأمن في الكويت تفاصيل مروعة. وكشفت التحقيقات أنه طلب من أعضاء التنظيم استهداف دور عبادة ومجمعات تجارية في ليلة رأس السنة. من خلال الأسلحة النارية التي ضبطت بحوزتهم.

    وقالت المصادر لصحيفة “القبس” إن أحد أعضاء خلية الأحداث المتهمين وهو ابن عضو مجلس أمة سابق. والذي يعتبر المحرك الرئيسي لباقي الأحداث المتهمين الذين غرر بهم أعضاء تنظيم داعش. كما أنه هو أول من تواصل معه أعضاء تنظيم داعش واستطاعوا إقناعه.

    وأضافت المصادر أن نتائج التحقيقات مع المتهمين واعترافاتهم أصبحت على طاولة وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، ووكيل الوزارة الفريق عصام النهام.

    في اعقاب ذلك، أمر “العلي” و”النهام”، بتشديد الإجراءات الأمنية للدرجة القصوى في محيط دور العبادة. كما يشمل أيضاً المجمعات التجارية، والأسواق، وذلك عبر انتشار رجال القوات الخاصة. فضلاً عن عناصر سرية من رجال أمن الدولة، والمباحث، بخلاف الفرق الأمنية الميدانية، وذلك لفرض السيطرة الأمنية، وإحكام قبضتها على كل كبيرة وصغيرة متعلقة بخلية الأحداث.

    وأشارت المصادر إلى أن التعليمات الصادرة لرجال الأمن واضحة وصريحة. حيث تنص على ضرورة أخذ كل الحيطة والحذر، والتعامل بشكل فوري وحاسم مع أي مشتبه فيه من خلية الاحداث، ونقل كل ما يدور لحظة بلحظة للقيادات الأمنية. ومساء الخميس، بدأ انتشار القوات الخاصة الكويتية بعتادها الكامل في المجمعات التجارية والمطاعم وغيرها من المواقع .

     

     

  • صحيفة أمريكية: بخُطّة “جهنميّة” .. هكذا يتخفّى “البغدادي” ويُعقّد “اصطياده”!

    صحيفة أمريكية: بخُطّة “جهنميّة” .. هكذا يتخفّى “البغدادي” ويُعقّد “اصطياده”!

    وطن- كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، يتفادى الأجهزة الإلكترونية إلى أقصى حد ممكن، ويفضل نقل رسائله عن طريق أشخاص يتولون المهام بكل دقة.

    وأكد مسؤولون عراقيون للصحيفة الأميركية أن البغدادي يتحرك في سيارة واحدة فقط حتى لا يسترعي تنقله أي انتباه، ولا يثق سوى في دائرة محدودة من المساعدين الأمر يجعل اصطياده أمرا معقداً.

    ورصدت واشنطن مكافأة قدرها 25 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات عنه.

    وحرص البغدادي على التواري عن الإعلام، فمنذ الخطبة التي ألقاها في مسجد النوري، لم يعد إلى الظهور بشكل مصور حتى لا يقدم أي خيط لأعدائه.

    وبسبب هذا الحذر من التكنلوجيا، لم يستطع البغدادي أن يواكب عمليات التنظيم الإرهابي بشكل يومي، لأنه غير قادر على الاتصال بشكل دائم، وبالتالي، فإن اعتقاله أو مقتله، لن يؤديا إلى تحول كبير.

    داعش فاجئ الجميع.. “17” مفخخة و”300″ مقاتل استطاعوا تهريب أبو بكر البغدادي من الموصل

    وتبعا لهذا، يرى الجنرال في الجيش الأميركي جوزيف فوتيل، أنه لا ينبغي أن يُولى أبوبكر البغدادي قدرا كبيرا جدا من الأهمية، فـ”بدلا من التركيز على الأفراد، يتوجب استهداف المنظومة بكاملها”.

    وفي كل الحالات، يرى المصدر أن مقتل البغدادي سيكون محطة فارقة في مسار التنظيم، كما أنه سيؤدي إلى طرح أسئلة شائكة حول مستقبل المتشددين الذين تكبدوا أسوأ خسائرهم مؤخرا في سوريا جراء فقدان جيب منطقة الباغوز في محافظة دير الزور، شمال شرقي سوريا، قبل أيام.

    وبعد انهيار “داعش” على الأرض وفقدانه الأراضي التي كان يسيطر عليها ويجني منها العائدات المالية، تحوم الأسئلة في الوقت الحالي حول الطريقة التي سينشط بها عناصر التنظيم في كل من العراق وسوريا.

    وتتراوح خيارات “داعش” بين محاولته رص الصفوف حتى يبسط سيطرته مجددا على بعض الجيوب، لا سيما أن الوضع الأمني لم يستقر بعد في سوريا والعراق، أما السيناريو الآخر فهو أن يكتفي المتشددون بأساليب حرب العصابات، بهجمات انتحارية أو اشتباكات من حين لآخر.

    لحظة تصفية زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي.. لقطات تُظهر لحظة تعرضه للهجوم بمشاركة 12 طائرة مروحية

  • أبو بكر البغدادي في أحضان الراقصات على غلاف مجلة “النبأ” التابعة لتنظيم “داعش”

    أبو بكر البغدادي في أحضان الراقصات على غلاف مجلة “النبأ” التابعة لتنظيم “داعش”

    تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لموقع مجلة “النبأ” الأسبوعية التابعة لتنظيم “داعش”، والتي أثارت جدلا واسعا حيث ظهر زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي على غلاف المجلة محاطا بالراقصات، ليتضح بعد ذلك أن مجموعة من الهكرز العراقيين نجحوا في اختراق موقع المجلة التابعة للتنظيم الإرهابي.

     

    وتمكنت المجموعة التي تحمل تسمية “داعشغرام” من اختراق موقع مجلة “النبأ” الأسبوعية التابعة للتنظيم، ووزعت في الإنترنت نسخة منها يحمل غلافها صورة البغدادي محاطا بالراقصات تحت عنوان “الخليفة يحتفل بتأهل فريق الدولة الإسلامية إلى الدور الـ16 لكأس العالم”.

     

     

    وأكدت المجموعة على حسابها في “تويتر” أن هذه الاستراتيجية قد أتت ثمارها، حيث يفقد عناصر التنظيم أكثر فأكثر ثقتهم بوسائل دعايته، بينما دعت قيادة تنظيم “داعش” مؤيديه بعدم تداول المنشورات الصادرة عن “النبأ” ما لم يكونوا على كامل اليقين بأصليتها.

     

     

    وبدأ القراصنة العراقيون عملهم قبل 12 شهرا، واخترقوا العديد من حسابات “داعش” وعناصره ونشروا معلومات خاطئة فيها، ما دفع العديد من المتعاطفين مع التنظيم إلى الابتعاد عن عناصره خشية من أن تكون صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي زائفة.

     

  • هذه مهمة البغدادي المخيفة.. “واشنطن بوست”: زعيم داعش حي يرزق ويخطط لاستراتيجية جديدة للتنظيم!

    هذه مهمة البغدادي المخيفة.. “واشنطن بوست”: زعيم داعش حي يرزق ويخطط لاستراتيجية جديدة للتنظيم!

    أكدت صحيفة “واشنطن بوست” أن الاستخبارات الأمريكية مقتنعة بأن زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي ليس على قيد الحياة فحسب بل ويعمل على استراتيجية جديدة طويلة الأمد للتنظيم.

     

    وأشارت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس نقلا عن مسؤولين استخباراتيين أمريكيين، إلى أن البغدادي يسعى، على ما يبدو، إلى طرح استراتيجية طويلة الأمد سوف تتيح لتنظيمه البقاء، على الرغم من الانتصار عليه عسكريا في سوريا والعراق.

     

    وذكّرت الصحيفة بأن البغدادي تطرق، أثناء اجتماع مع قيادات التنظيم عقده في محافظة دير الزور منتصف 2017، إلى موضوع مفاجئ، حيث لم يركز على هزائم التنظيم العسكرية بل على ضرورة مراجعة برنامجه التعليمي، وذلك حسب اعترافات القيادي الداعشي المدعو أبو زيد العراقي الذي احتجز أثناء عملية مشتركة بين قوات الأمن العراقية والتركية في وقت سابق من العام الجاري.

     

    وأكدت الصحيفة أن البغدادي، حسب معطيات استخباراتية، ركّز جهوده في الأشهر الأخيرة على وضع أسس إيديولوجية متينة من أجل حماية التنظيم من الانهيار الكامل رغم تدمير “الخلافة” في سوريا والعراق، كما يقف، على الأرجح، وراء سلسلة رسائل تهدف إلى تسوية الخلافات داخل “داعش”.

     

    وحذر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من أن كل ذلك يبدو تراجعا منظما، حيث يعمل البغدادي على التهيئة للانتقال من “الخلافة” إلى حرب سرية وشبكة إرهابية عالمية.

     

    ونقلت الصحيفة عن الرئيس السابق لمركز مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، نيكولاس راسموسين، قوله إنه كانت مؤشرات على وجود خطة منظمة لدى التنظيم حتى أثناء تحرير الموصل والرقة من قبضته، حيث انتقل المسلحون تدريجيا إلى تكتيك الخلايا النائمة.

     

    كما نقلت “واشنطن بوست” عن عنصر لـ”داعش” اتصلت معه عبر تطبيق الدردشة المشفر أن قادة التنظيم قرروا منذ البداية التعويل على تلقين الأطفال والشباب أيديولوجيا التنظيم، وازدادت أهمية هذه المساعي في ظل هزائم “داعش” بالشرق الأوسط، معربا عن قناعة التنظيم بأن فكرة الخلافة ستبقى قائمة حتى إذا انهارت “الدولة الإسلامية”.

     

    وأكد مسؤول أمريكي في مجال مكافحة الإرهاب للصحيفة أن البغدادي لا يزال حيا، حسب المعلومات المتوفرة، ويقوم بتنسيق عمل التنظيم من أحد آخر المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا.

     

    وذكرت الصحيفة أن الهجوم التركي على مواقع للأكراد في منطقة عفرين شمال سوريا أتاح لـ”داعش” فرصة لإعادة ترتيب صفوفه في البادية السورية واستقدام تعزيزات ومساعدات إلى المنطقة.

     

    ورجح بعض الخبراء أن عدم ظهور البغدادي أمام عدسات الكاميرا منذ أواخر سبتمبر الماضي لا يدل على مقتله، بل على سعي زعيم “داعش” إلى تخليص التنظيم من التعويل على زعماء محددين.