وطن – في خطوة مفاجئة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية، أقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس وأحاله إلى التقاعد المبكر. القرار جاء بعد أيام قليلة من انتقاد فارس لقرار قطع رواتب الأسرى وعائلات الشهداء، محذرًا من أن السلطة تتخلى عن التزاماتها الوطنية تجاه مناضليها.
فوجئ قدورة فارس أثناء مشاركته في اعتصام احتجاجي بقرار إقالته، حيث صرّح قائلًا: “لم أبلغ بأي قرار، وسمعت به الآن خلال الاعتصام”. واعتبر متابعون أن القرار كان عقوبة سياسية بسبب رفضه تنفيذ قرار عباس، الذي حرم مئات الأسرى المحررين وعائلات الشهداء من مستحقاتهم المالية، رغم أنهم قدموا تضحيات جسيمة في سبيل القضية الفلسطينية.
قرار إقالة فارس وقطع رواتب الأسرى أثار موجة غضب كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الناشطون استمرارًا لسياسة السلطة في إذلال الأسرى وعائلاتهم. وأكدوا أن السلطة تتماهى مع المطالب الإسرائيلية التي لطالما سعت لوقف دعم الأسرى، وفرض ضغوط مالية عليهم كوسيلة للضغط السياسي.
الانتقادات لم تتوقف عند القرار، بل امتدت إلى نهج عباس في التعامل مع الأسرى والمقاومين، حيث شدد البعض على أن قدورة فارس لو كان منسقًا أمنيًا مع الاحتلال، لحصل على الترقية والمناصب الرفيعة، بدلًا من الإقالة والتهميش. كما رأت منظمات فلسطينية أن القرار يؤكد انحياز عباس الكامل للرؤية الإسرائيلية، محذرة من أن استمرار مثل هذه القرارات قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين السلطة والشعب الفلسطيني.
قرار إقالة قدورة فارس يضاف إلى سلسلة من القرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها السلطة في السنوات الأخيرة، والتي تصفها الأوساط الشعبية بأنها سياسات خاضعة للضغوط الإسرائيلية والأمريكية. ومع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد عباس وقراراته، تزداد التساؤلات حول مستقبل السلطة الفلسطينية في ظل هذه السياسات التي تتناقض مع تطلعات الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وطن- وثّقت لقطات مصورة، بشاعة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، جراء الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
وأظهرت لقطات بثتها قناة الجزيرة مباشر، أكياسا لتكفين الشهداء، فيما شوهد أطفال وهم ملقون على الأرض داخل مستشفى شهداء الأقصى محافظة دير البلح وسط قطاع غزة.
وتضمنت المشاهد القاسية، أطفالا وهم غارقون في دمائهم، بينما كانت يتلقون العلاج وهم يفترشون الأرض.
والمشاهد المروعة التي تظهر لأطفال غزة، جزءٌ من كلفة مروعة أحدثتها الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
1000 طفل في غزة بترت لهم ساق واحدة أو كلتا الساقين
وفي هذا السياق، أفاد الناطق باسم منظمة “اليونيسيف”، جيمس إلدر، بأن أكثر من 1000 طفل في غزة بترت لهم ساق واحدة أو كلتا الساقين، من جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ونقل عمّال الإغاثة الدوليون، الذين يزورون القطاع، المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 2.3 مليون فلسطيني، في ظل العجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
وبشأن تفاقم الأزمة الصحية من جراء الحصار الإسرائيلي والنقص الشديد في المستلزمات الطبية، أوضحت “اليونيسف” أن الأطباء في غزة يضطرون إلى بتر الأطراف ليس فقط من دون مواد مخدّرة، بل بعمليات سريعة خارج المرافق الصحية، ومن دون أدوية مسكّنة أيضاً.
وشدّد مسؤول في منظمة اليونيسيف، على أنه حتى لو تعافى الأطفال من البتر، فإنهم لا يهربون من جحيم التهديد بالقتل بسبب القصف الإسرائيلي.
وسبق أن قالت الطبيبة مارغريت هاريس المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن موظفي المنظمة في غزة لا يستطيعون التنقّل بين أقسام الطوارئ في مستشفيات القطاع “خوفاً من الدوس على الناس”، في إشارة إلى اكتظاظ المراكز الطبية بالجرحى والمرضى والنازحين من العدوان.
كما وصفت الوضع داخل المستشفيات بأنه “غير معقول”، وقالت: “لا يصدّق أن العالم يسمح باستمرار هذه المعاناة”، مؤكدةً أن المرضى والجرحى يعانون من آلام شديدة ويطلبون الطعام والماء.
وطن- مع انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة في غزة، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على القطاع، ما أوقع عددا من الشهداء والجرحى.
واستشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، في غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة في قطاع غزة.
جاء ذلك في وقت اندلعت فيه اشتباكات في أكثر من محور في القطاع المحاصر بعد لحظات من نهاية الهدنة الإنسانية التي استمرت لأسبوع ولم يتم الإعلان عن تمديدها.
بدوره، قال جيش الاحتلال إنه استأنف عملياته ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، واتهمها بخرق شروط الهدنة وإطلاق النار باتجاه إسرائيل، في إشارة إلى إعلانه في وقت سابق عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من غزة.
وأفاد جيش الاحتلال بأن طائراته الحربية تقصف جميع أنحاء قطاع غزة، في حين نقلت إذاعة الجيش عن مصدر سياسي رفيع قوله: “عدنا إلى القتال بكل قوة ولا تجرى أي مفاوضات لتحرير محتجزين”.
يُشار إلى أن الهدنة الإنسانية كانت قد بدأت قبل أسبوع، وتحديدا يوم الجمعة، وجرى تمديدها مرتين، في حين انتهت الساعة السابعة من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.
يأتي هذا فيما قالت كتيبة سرايا القدس بالضفة الغربية: “خاض مجاهدونا في كتيبة جنين بكل قوة واقتدار عملية تصدي ومواجهة استمرت عدة ساعات ضد قوات وآليات الاحتلال التي تقدمت على عدة محاور في مخيم جنين والبلدات المجاورة، وحققوا الإصابات المؤكدة في صفوف العدو وأوقعوهم في سيل من النار وكمائن العبوات المتفجرة والناسفة ونفذوا عمليات تفجير لآليات عسكرية في حارة الدمج أدى لإخراجها من الخدمة”.
وأظهرت لقطات مصورة، تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية إسرائيلية في محيط مخيم جنين.
تحليق مسيرات إسرائيلية
وشوهدت طائرات مسيرة إسرائيلية وهي تحلق في سماء جنين، مع انتشار كثيف لفرق القناصة على أسطح البنايات المطلة على المخيم وداخلها، وانتشار واسع لآليات وجنود الاحتلال في مناطق واسعة.
في حين اشتعلت النيران في أحد المنازل بمخيم جنين، بعد أن قصفته قوات الاحتلال.
يأتي هذا فيما أعلنت فصائل العمل الوطني في جنين الإضراب الشامل اليوم الأحد حدادا على أرواح شهداء جنين ومخيمها.
شهداء في نابلس والبيرة والضفة
تزامنا مع ذلك، استشهد الشاب الفلسطيني عدي مصباح صنوبر (30 عاما) متأثرا بإصابته خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في قرية يتما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
كما استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مستوطنة بساغوت شرقي مدينة البيرة بالضفة الغربية.
وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية إلى 239 شهيدا في موجة التصعيد الحالية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إضافة إلى 2950 جريحا، وفقا لمعطيات وزارة الصحة.
وهذا الإحصاء لا يتضمن شهداء غارات مساء الجمعة التي أطلقت بوحشية إسرائيلية مع انقطاع تام للكهرباء والاتصالات، ما جعل القطاع في عزلة عن العالم، ولم يتسنَ إزاء ذلك تحديث إحصاءات الشهداء.
صعوبات في الوصول لمناطق القصف
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية قد أفادت بأن طواقم الدفاع المدني والإسعاف، لم تتمكن من الوصول إلى أماكن القصف لإخراج المصابين أو انتشال الشهداء، بينما يحاول المواطنون نقل الشهداء والمصابين على عربات وفي مركبات خاصة.
وقياسا بالمجازر التي ارتكبت من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة وفجر السبت، فمن المؤكد أنّ حصيلة الشهداء ستسجل زيادة كبيرة.
وشهد قطاع غزة مساء الجمعة وفجر السبت، قصفا هو الأعنف من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب.
وطن- واجه الفلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، أعنف يوم في الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر، بعدما شنت قوات الاحتلال عشرات الغارات خلفت 400 شهيد على الأقل خلال 24 ساعة، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وتنوعت المجازر الإسرائيلية، في مناطق عدة من قطاع غزة، وذلك في مناطق جباليا وبيت لاهيا شمالا، والوسطى وحي الرمال ومخيم الشاطئ غربا وخان يونس ورفح جنوبا.
فقد شن جيش الاحتلال سلسلة غارات نفذها طيران الاحتلال طالت منازل في مدينة رفح، منها منزل عائلة أبو عيادة في تل السلطان.
وفي محافظة غزة، قصفت الطائرات منازل عائلات الغول وعبد اللطيف في شارع عايدية بمنطقة النصر، وعائلات أبو ناصر ومهنا في حي الشيخ رضوان، وعائلة انصيو ومنزلا في محيط منطقة تموين الشاطئ؛ ما خلّف شهداء وجرحى.
أما في شمال غزة، قصف مقاتلات الاحتلال منزل عائلة اللداوي؛ ما أدى إلى تدميره بالكامل وعدد من المنازل المجاورة له، ما أسفر عن شهداء وجرحى، كما أحصى موقع الخليج الجديد.
"الطفل عايش"
مسعف يحمل طفل مصاب من قصف الاحتلال الصهيوني على منزل عائلة اللداوي في شمال قطاع غزة قبل قليل. #غزةpic.twitter.com/CRngI9ZeLx
بدورها، قصفت المدفعية الإسرائيلية بعشرات القذائف المناطق الشرقية من غزة.
17 يوما من الحرب على غزة
وفيما تتواصل الحرب على غزة لليوم السابع عشر على التوالي، فقد ارتكبت قوات الاحتلال مئات المجازر ضد الفلسطينيين، في حين تقول آخر الإحصاءات الرسمية إن حصيلة العدوان وصل إلى 4741 شهيدا، بينهم أكثر من 1873 طفلا و1023 امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف جريح، في حين تظل هذه الأعداد غير نهائية.
وهذه الإحصائية غير نهائية، ولم يُضَف إليها أغلب من استشهدوا وأصيبوا في غارات الأحد الدامي.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن 40% من الشهداء هم من الأطفال، وأن 70% من الضحايا هم من الأطفال والنساء والمسنين.
إسرائيل تتحدث عن عدم وقف إطلاق النار في غزة
ومع الدمار الكبير في المنازل والبنية التحتية في غزة، قال مسؤول إسرائيلي بارز إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في القطاع.
وقال المسؤول الإسرائيلي ماثيو تشانس، في حديث مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إنهم ليسوا على علم بالدعوات الأميركية لتأجيل العملية البرية في غزة.
وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة تريدان إطلاق سراح جميع الأسرى في أسرع وقت ممكن، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أنه لا يمكن السماح للجهود الإنسانية بالتأثير على مهمة ما سماها “تفكيك حماس”.
وطن- نفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء الثلاثاء، عملية عسكرية غادرة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، انتهت بارتقاء 3 شهداء، وإصابة 30 آخرين على الأقل بعضهم جروحه خطيرة، بينما فشلت مهمة القوات في الوصول إلى هدفها وهو أحد قادة المقاومة في المخيم المطارد محمد أبو البهاء.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشهداء الذين ارتقوا في العدوان على مخيم جنين هم: محمود علي نافع السعدي (23 عاما)، ومحمود خالد عرعراوي (24 عاما)، ورأفت عمر خمايسة (22 عاما).
شهداء مخيم جنين من اليمين: محمود عرعراوي – محمود السعدي – رأفت خمايسة
وأكدت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم وحاصرت منزلين، وقصفتهما بعدة صواريخ، ومنعت مركبات الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول للمصابين.وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”
دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى مخيّم جنين بعد تسلل قواته الخاصة
المستهدف من العملية محمد أبو البهاء القيادي في كتائب الأقصى
وقالت مصادر عبرية إنّ العملية في مخيم جنين استهدفت القيادي في كتائب شهداء الأقصى، المحرر محمد أبو البهاء، والذي نجا من محاولة الوصول إليه بعد اقتحام منزله واستهدافه بالصواريخ المحمولة.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمت أطراف مخيم جنين، وحاصرت منزل القيادي “أبو البهاء”.
اشتعال النار في أحد المنازل بمخيم جنين جراء استهدافه من جيش الاحتلال
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العدوان على المخيم، الشاب أحمد عبد الكريم منصور، ووالد القيادي “ابوالبهاء” المسن المريض حسين أحمد زيدان (65) قبل أن تفرج عنه لاحقا، حيث أصيب بذبحة صدرية.
والد المطارد محمد أبو البهاء بعد الافراج عنه يتلقى العلاج في مستشفى ابن سينا بجنين
اشتباكات عنيفة وتفجير عبوات بآليات الاحتلال
وأعلنت فصائل المقاومة في مخيم جنين والتي تعمل تحت تشكيل “كتيبة جنين” العسكري، عن تصديّها للقوات المقتحِمة وتفجير عدد من العبوات الناسفة في آليات الاحتلال، وقد اعترف الجيش بتضرر إحداها نتيجة تلك العبوات.
وانسحبت قوات الاحتلال بعد ساعة من العملية التي فشلت فيها باعتقال أبو البهاء.
بينما أظهرت مقاطع فيديو تجمع الشبان وسط مخيم جنين بعد انسحاب جيش الاحتلال من المخيم.
وتحدثت مصادر محلية عن احتراق محول الكهرباء الرئيسي بمخيم جنين سبقه انفجارات قوية في محيط المخيم جراء العدوان الإسرائيلي.
احتراق محول الكهرباء الرئيسي في المخيم خلال العداون الاسرائيلي
وأظهر فيديو آخر الجنود الإسرائيليين وهم يفتحون النار على مئذنة أحد المساجد في مخيم جنين ومقطع ثالث للحظة انسحاب قوات الاحتلال.
من جهة أخرى، ارتقى الشاب يوسف رضوان برصاص الاحتلال شرق غزة خلال إثر إصابته برصاصة قناص إسرائيلي، أصابه في الرأس، خلال المواجهات على حدود شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وطن– استُشهد 5 فلسطينيين في رام الله والخليل -بينهم شقيقان- برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
الشقيقان جواد وظافر الريماوي من بلدة بيت ريما اللذين استشــــهدا برصاص قوات الاحتلال في كفر عين شمال غرب رام الله صباح اليوم.#فلسطينpic.twitter.com/zzxs9hJshj
وأفادت الوزارة، في بيان، باستشهاد الشاب جواد عبد الرحمن عبد الجواد ريماوي (22 عاماً) من بلدة كفر عين، شمالي رام الله، جرّاء تعرّضه لرصاصة في الحوض، وإصابة شقيقه ظافر عبد الرحمن عبد الجواد ريماوي (21 عاماً) بجروح خطيرة نتيجةَ رصاصة في الصدر، بعد إطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما.
وبعدها بدقائق فقط، أصدرت الوزارة بياناً ثانياً يفيد باستشهاد الشاب ظافر متأثراً بإصابته.
عاجل| وزارة الصحة: استــــــشهاد الشاب جواد عبد الرحمن عبد الجواد ريماوي 22 عاماً (رصاصة في الحوض)، وشقيقه ظافر 21 عاماً بجروح خطيرة (رصاصة في الصدر)، بعد إطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما في كفر عين. pic.twitter.com/Oc7dTzlzLj
وكانت مواجهات قد اندلعت خلال الساعات الماضية، بين فلسطينيين وقوات الاحتلال؛ إثرَ محاصرة آليتين عسكريتين في بلدة أمر شمال الخليل، ورشقها بالحجارة والعبوات المتفجرة.
ووثّق مقطع فيديو، آثار دماء الشبان الذين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال، من داخل إحدى العيادات الطبية في بلدة بيت أمر بالخليل.
فيديو| آثار دماء الشبان الذين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال، من داخل إحدى العيادات الطبية في بلدة بيت أمر بالخليل. وإرتقاء الشهيد مفيد محمد اخليل من بلدة بيت أمر شمال الخليل برصاص قوات الاحتلال pic.twitter.com/eYea8ys3kp
وعادةً ما تندلع مواجهات في بلدة بيت أمّر التي تقع على شارع عام، ويُقيم جيش الاحتلال برجًا عسكريًا عند مدخلها.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد كشفت عدد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ مطلع 2022، حتى شهر أغسطس الماضي، حيث ارتقى 132 شهيداً، 82 من الضفة الغربية المحتلة، و50 من قطاع غزة.
وطن – استشهد 6 فلسطينيين منذ صباح الأربعاء وحتى عصر الخميس، خلال مواجهات واشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، في الضفة.
شهيد في سلواد واشتباكات عنيفة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الأربعاء، استشهاد الشاب عمر محمد عليان (20 عاما) بعد إصابته برصاصة حي في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال عملية عسكرية في بلدة سلواد شمال شرق رام الله والبيرة.
الشهيد عمر محمد عليان
ودارت مواجهات عنيفة في البلدة، عقب اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال سلواد. حيث حاصرت منازل تحصن بها مقاومون، وسط إطلاق كثيف للرصاص والقذائف تجاه المنزل. مطالبة بمن فيه بتسليم أنفسهم.
وقالت مصادر من البلدة إن المحاصر في المنزل هو المطارد أحمد الشبراوي والذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمشاركة بقتل مستوطنة عام 2015.
ووفق مصادر محلية فإن الاحتلال اعتقل مساء اليوم رفيقه معاذ حامد خلال اقتحام قوة خاصة لقرية كوبر القريبة، بعد أن استطاع الشبراوي وحامد الهروب من أحد سجون جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.
مصادر صحفية: "الاحتلال يعتقل معاذ حامد بعد محاصرة منزل في بلدة كوبر شمال غرب رام الله، بعد اعتقاله 7 سنوات لدى السلطة الفلسطينية على خلفية تنفيذ عملية ضد مستوطنين عام 2015".#فلسطينpic.twitter.com/jkqti9ndEi
كما أطلق مقاومون خلال الاقتحام النار صوب قوات الاحتلال في البلدة، فيما دارت مواجهات عنيفة مع عشرات الشبان الذين أمطروا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وفي بلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، استشهد الفتى قصي فؤاد حمامرة (16عامًا) مساء الأربعاء، عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة.
الشهيد قصي فؤاد حمامرة
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد طفل (14 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها على بلدة حوسان.
بينما قال شهود إن عدة رصاصات أصابت جسد حمامرة، وتركه جنود الاحتلال ينزف ومنع سيارات الاسعاف من الوصول إليه حتى استشهاده.
كما دارت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال بعد الاعلان عن استشهاد الطفل حمامرة، تحللها إحراق مركبة للمستوطنين كانت تمرّ على الشارع الرئيسي المحاذي للبلدة والذي يسلكه المستوطنون.
وصباح الأربعاء، استشهد الشاب محمد حسن محمد عساف (34 عاماً) من قرية كفر لاقف في قلقيلية شمال الضفة الغربية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب عساف وهو محامي هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية، بعد إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي.
الشهيد محمد حسن محمد عساف
شهيدان في جنين
وصباح الخميس، استشهد، فلسطينيان وأصيب ستة آخرون أحدهم بحالة حرجة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها بلدتي اليامون وكفردان، غرب جنين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي اليامون وكفردان في جنين، واندلعت مواجهات عنيفة، أدت لإصابة ستة مواطنين بالرصاص الحي ووصفت إصابة 3 منهم بالخطيرة، قبل ان يعلن عن استشهاد شأس كممجي وهو شقيق الأسير أيهم كممجي، ومصطفى فيصل أبو الرب من قرية مسلية، الذي ارتقى على مدخل جنين الغربي عند حرش السعادة.
الشهيدان مصطفى أبو الرب وشأس كممجي
كما أعلنت وزارة الصحة، عصر الخميس، استشهاد المواطن فواز حمايل (45 عاما) من بلدة بيتا جنوب نابلس متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وكان حمايل أصيب بالرصاص الحي في الصدر يوم الأربعاء خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة بيتا، نقل على إثرها إلى المستشفى العربي التخصصي في نابلس، حيث وصفت إصابته بالحرجة.
وذكرت مصادر محلية أن حمايل أب لثلاثة أطفال.
فواز حمايل
الرئاسة الفلسطينية: الوضع خطير والاحتلال يتحمل المسؤولية
وتعقيباً على التصعيد الإسرائيليّ وارتقاء 3 شهداء الأربعاء، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية زعزعة الاستقرار، عبر انتهاجه سياسة التصعيد المتمثلة بعمليات القتل اليومية ضد الفلسطينيين.
وأضاف، إن هذه السياسة الاستفزازية الإسرائيلية تدفع بالأمور نحو التصعيد. مؤكداً أن الوضع أصبح خطيراً وحساساً ويتجه بشكل متسارع نحو التدهور.
كما طالب بتدخل دولي عاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وطن – استشهد 3 مقاومين من عناصر سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فجر السبت، بعد استهداف مركبتهم قرب بلدة عرابة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية .
وزفت سرايا القدس 3 شهداء، وقالت إنهم من مجاهديها وهم: صائب عباهرة وخليل طوالبة من جنين، وسيف أبو لبدة من طولكرم، اغتالهم العدو عند مفترق عرابة في جنين فجر السبت.
وقال موقع “تايمز أوف إسرائيل” أن أربعة من جنود الاحتلال أصيبوا، كاشفا أن إصابة احدهم بالغة ونقل بطائرة مروحية إلى مركز رمبام الطبي في حيفا. وخضع لعملية جراحية وأدخل المستشفى في العناية المركزة وحالته مستقرة.
وقالت مصادر عبرية إن ثلاثة جنود آخرين أصيبوا بجروح طفيفة، من بينهم جندي خرج من المستشفى في وقت لاحق من صباح السبت.
واندلع اشتباك مسلح بين الشهداء وقوة “اليمام” الإسرائيلية، التي حاولت اعتقالهم.
كما نشر الإعلام الإسرائيلي وصية الشهيد سيف أبو لبدة عثر عليها الاحتلال داخل السيارة التي كان يستقلها مع الشهداء عباهرة وطوالبة، حيث حث فيها الجميع على ضرورة مواصلة الجهاد ضد الاحتلال.
בחיפוש ברכב של המפגעים נמצאה הצוואה בה עודדו את חבריהם להמשיך ולבצע פיגועים כנגד ישראל בנוסף, בשעות האחרונות מופץ סרטון בו אחד המפגעים מקריא את הצוואה. pic.twitter.com/hML4fBXtWk
— Amir Bohbot אמיר בוחבוט (@amirbohbot) April 2, 2022
بينما تداولت حسابات فلسطينية وصيّة مصوّرة للشهيد .
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اسم “كاسر الأمواج” على العملية الأمنية التي يخوضها لمواجهة التصعيد الحالي، بعد سلسلة عمليات نفذها فلسطينيون في مدن اسرائيلية.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن الجيش أطلق اسم “كاسر الأمواج” على “حالة التأهب الأمني الحالية، وذلك لمنع تنفيذ عمليات أخرى”.
#شاهد📸| مشاهد جديدة من عملية إطلاق النار الفدائيــة في مدينة #الخضيرة بالداخل الفلسطيني المحتل والتي أدّت لمقتل مستوطنين إثنين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد المنفذيْن. pic.twitter.com/AWtbKID6W9