وطن – تزامنا مع أداء مناسك الحج، ضجّت صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، بمقطع فيديو يُظهر ويوثق مشهدا إنسانيا من قِبل أحد أفراد الأمن في المملكة العربية السعودية، إزاء ما فعله مع سيدة كفيفة (فاقدة البصر).
وشوهد في مقطع الفيديو، فرد الأمن وهو يتقدم السيدة الكفيفة، التي ظهرت وهي تمسك به، وتستدل بها في مسارها بصحن الكعبة المشرفة في مشهد مؤثر جدا.
ولوحظ أيضا أنّ فرد الأمن كان يمضي بخطوات بسيطة جدا، ليواكب حركة السيدة العجوز منعا لإرهاقها، وهو ما حظي بإشادة كبيرة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن قوافل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات واكبتها متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم.
وسيؤدي حجاج بيت الله الحرام، صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج النفور إلى مزدلفة، وهناك سيصلون المغرب والعشاء ويبيتون هناك حتى فجر العاشر من شهر ذي الحجة.
وذكرت الوكالة، أن هناك جاهزية تامة لمختلف القطاعات الحكومية العاملة في خدمة الحجاج، مشيرة إلى توفير الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية وما يحتاج إليه ضيوف الرحمن.
وطن – بدأ الحجاج، التوافد إلى صعيد عرفة، لأداء الركن الأعظم من الحج، وسط إجراءات احترازية استثنائية فرضتها السلطات السعودية بسبب جائحة كورونا.
وسيجتمع على صعيد عرفات 60 ألف حاج، وهو عدد محدود شمل مقيمين داخل المملكة، حيث يُعد عدد المشاركين قليلاً للغاية مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم في عام 2019.
يوم عرفة
ويقتصر حج هذا العام على الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً والذين تلقوا جرعتي لقاح كورونا، ومن غير ذوي الأمراض المزمنة.
ما قصة عرفة؟
وعرفة أو عرفات مسمى واحد عند أكثر أهل العلم لمشعر يعد الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم، وليس بعرفة سكان أو عمران إلا أيام الحج غير بعض المنشآت الحكومية.
عرفة عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى جبل الرحمة الذي يصل طوله إلى 300 متر وبوسطه شاخص طوله 7 أمتار، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال ووتره وادي عرنة.
ويوم عرفة هو يوم التاسع من شهر ذي الحجة، ويعد من أفضل الأيام عند المسلمين إذ أنه أحد أيام العشر من ذي الحجة.
يوم عرفة
ويقف فيه الحجاج على جبل عرفة حيث أن الوقوف بعرفة يعد أهم أركان الحج، ويقع جبل عرفة شرق مكة على الطريق الرابط بينها وبين الطائف بحوالي 22 كم، وعلى بعد 10 كيلومترات من مشعر منى و6 كيلو مترات من مزدلفة، وهو المشعر الوحيد الذي يقع خارج حدود الحرم.
ومع شروق شمس يوم التاسع من ذي الحجة يخرج الحاج من منى متوجهاً إلى عرفة للوقوف بها، والوقوف بعرفة يتحقق بوجود الحاج في أي جزء من أجزاء عرفة، سواء كان واقفاً أو راكباً أو مضطجعاً.
لكن إذا لم يقف الحاج داخل حدود عرفة المحددة في هذا اليوم فقد فسد حَجُّه، يعد الوقوف بعرفة أهم ركن من أركان الحج وذلك لقول النبي محمد: «الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه».
يوم عرفة
وقت الوقوف بعرفة
هو من زوال شمس يوم عرفة إلى طلوع فجر اليوم التالي الذي هو أول أيام عيد الأضحى، ويصلي الحاج في عرفة صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم بأذان واحد وإقامتين.
ويستحب للحاج في يوم عرفة أن يكثر من الدعاء والتلبية وذلك لقول النبي محمد: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
يوم عرفة
ويبقى الحجاج في عرفة حتى غروب الشمس، فإذا غربت الشمس ينفر الحجاج من عرفة إلى مزدلفة للمبيت بها، ويصلي بها الحاج صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير؛ بمعنى أن يؤخر صلاة المغرب حتى دخول وقت العشاء، ويستحب للحاج الإكثار من الدعاء والأذكار، ويجمع الحاج الحصى، ثم يقضي ليلته في مزدلفة حتى يصلي الفجر، بعد ذلك يتوجه الحاج إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى.
يوم عرفة
وتصدر وسم “يوم عرفة” مواقع التواصل الاجتماعي في الدول الإسلامية، وسط ابتهاج من قبل المسلمين بأهم شعائر الحج.
وقال مغرد: ” يوم واحد في العام قد يُغير حياتك للأفضل، يستحق أن تترك الدنيا من أجله، فخير الدُعاء دُعاء يوم عرفه”.
في حين قال سالم بن معترض: “الحمدلله الذي بلغنا خير أيام الدنيا ؛ اللّٰهُمَ اجعل لنا فيه دعوة ﻻ ترد ، ورزقًا ﻻ يعد ، ومغفرةً وعفوًا تبلغنا بها جنتك”.
وأضاف: “اللهم نسألك في هذا اليوم أن تمسح عنا أوجاعنا و تشفي مرضانا، و ترحم موتانا ، اللهم إسقنا فرحاً وارزقنا من كل مداخل الخير”.
الحمدلله الذي بلغنا خير أيام الدنيا ؛ اللّٰهُمَ اجعل لنا فيه دعوة ﻻ ترد ، ورزقًا ﻻ يعد ، ومغفرةً وعفوًا تبلغنا بها جنتك اللهم نسألك في هذا اليوم أن تمسح عنا أوجاعنا و تشفي مرضانا، و ترحم موتانا ، اللهم إسقنا فرحاً وارزقنا من كل مداخل الخير #يوم_عرفةpic.twitter.com/vuAP6ZMNM1
الفنان الفلسطيني محمد عساف، غرد على الوسم، بالأدعية التي يطلقها الحجاج خلال هذا اليوم الفضيل.
لبيك ربي وإن لم اكنّ بينَ الزحَام مُلبيـا لبيـك ربي وإن لم اكنّ بينَ الحجيج ساعيا لبيـك ربي وإن لم اكنّ بينَ عبادك داعيا لبيـك ربي وإن لم اكنّ بينَ الصفوف مصليا#يوم_عرفة
وقال سيف: ” اللهم في هذا اليوم العظيم الشأن عندك، نسألك بكل اسم هو لك نسألك بأسمك الأعظم الذي إذا دعيت به اجبت أن تصلي على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمع وأن تغفر لنا الذنب وتعطينا سعاده وعافيه وصحه ومال وأن تدخلنا الجنه وتنجينا من النار وأن تشفي المريض وتلطف بنا وتحقق أمانينا يارب”.
#يوم_عرفه اللهم في هذا اليوم العظيم الشأن عندك. نسألك بكل اسم هو لك نسألك بأسمك الأعظم الذي إذا دعيت به اجبت أن تصلي على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمع وأن تغفر لنا الذنب وتعطينا سعاده وعافيه وصحه ومال وأن تدخلنا الجنه وتنجينا من النار وأن تشفي المريض وتلطف بنا وتحقق أمانينا يارب pic.twitter.com/CrhxNImc4m
وفي السياق، قالت وزارة الحج السعودية، إن الحجاج يصلون إلى مشعر عرفات لقضاء يوم عرفة، بحسب أوقات التفويج الخاصة بهم، كأحد الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.
ويحرص الحجاج يوم عرفة على القدوم إلى مسجد نمرة ليستمعوا إلى خطبة عرفة، ثم يصلون الظهر والعصر بأذان وإقامتين، ثم يشرعون في الدعاء والتضرع حتى غروب الشمس.
وينشغل الحجاج خلال الوقوف بعرفة بالتلبية والذكر، ويُكثرون من الاستغفار والتكبير والتهليل، ويتجهون إلى الله خاشعين متضرِّعين بالدعاء.
ومع غروب الشمس، تبدأ جموع الحجيج نفرتهم إلى مزدلفة، حيث يُصلون بها المغرب والعشاء، ويقفون بها حتى فجر العاشر من شهر ذي الحجة؛ لأن المبيت بمزدلفة واجب، اقتداء بمبيت النبي محمد (عليه الصلاة والسلام)، حيث بات وصلى بها الفجر.
ثم يعود الحجاج إلى مِنى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة)، والنحر، ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.
وفي مِنى يقضي الحجاج أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث.
وكانت السلطات السعودية قد قدمت للحجاج العام الماضي حصى معقمة لاستخدامها في طقوس رمي الجمرات ومطهرات وكمامات طبية وسجادات صلاة وملابس إحرام مصنوعة من مواد مقاومة للبكتيريا.
ظروف استثنائية
يأتي موسم الحج هذا وسط ظروف استثنائية على غرار العام الماضي، واستعدت السلطات السعودية لتأمين سلام الحجاج.
وتقوم فرق بتعقيم المنطقة المحيطة بالكعبة وسط المسجد الحرام، علماً أن السلطات ستستمر في منع الحجاج من لمس البناء المغلّف بقماش أسود مطرّز بالذهب.
كذلك أكّدت وزارة الحج السعودية أنّها تتبع “أعلى مستويات من الاحتياطات الصحية” في ضوء جائحة كورونا ومتحوراتها الجديدة.
وباشرت السلطات استخدام روبوتات باللونين الأسود والأبيض لتوزيع قوارير مياه زمزم المباركة لضمان التباعد الاجتماعي.
فيما ذكرت وزارة الحج أنّها ستوفر 3000 حافلة لنقل الحجاج وستنقل كل حافلة 20 حاجاً فقط.
من جانبه، قال وكيل وزارة الحج محمد البيجاوي في تصريحات متلفزة، الخميس الفائت، إنّ تقسيم الحجاج لمجموعات تضم كل منها 20 حاجاً فقط، يهدف “لحصر الإصابات في العشرين شخصاً المرافقين لأي حاج مصاب فقط، وللحد من انتشار العدوى”.
كما ستواصل السلطات السعودية حظر الوصول للحجر الأسود الذي يتبرّك المسلمون بلمسه، في حين قالت وزارة الصحة السعودية إنها هيأت عدداً من المرافق والعيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف لخدمة الحجاج.
يُشار إلى أن الحج يُعد من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم، ويمثل تنظيمه في العادة تحدّياً لوجستياً كبيراً.
يُشار إلى أن السعودية كانت قد نظّمت العام الماضي أصغر حج من حيث عدد المشاركين في التاريخ الحديث.
وقالت السلطات في البداية إنه سيشهد مشاركة ألف حاج فقط، لكن الإعلام المحلي قال إن ما يصل إلى 10 آلاف شخص شاركوا فيه.
بدأ حجاج بيت الله الحرام، بعد صلاة فجر اليوم الخميس التوافد على صعيد عرفات قادمين من منى، لأداء ركن الحج الأعظم.
وسيؤدي الحجاج هذا العام ركن الحج الأعظم بالوقوف على صعيد عرفات في ظروف استثنائية لم تشهدها السعودية من قبل، بعد أن كان اكتمل وصولهم إلى مشعر مِنى لقضاء يوم التروية، وطوافهم في بداية مناسكهم حول الكعبة المشرفة والسعي بين الصفا والمروة، وسط إجراءات صحية وتدابير وقائية بسبب أزمة كورونا.
وأعلنت الجهات المعنية اكتمال الاستعدادات لاستقبال الحجاج على صعيد عرفات وأداء شعائر الحج الذي يتم هذا العام وفق إجراءات صحية مشددة تضمن تحقيق التباعد بين الحجاج في مختلف المواقع التي يتواجدون فيها لأداء مناسك الحج.
ها نحن الان في خير يوم طلعت عليه الشمس في اكثر يوم يعتق الله فيه عباده من ناره في يوم يباهي الله بعباده وحجاج بيته اهل السماء في يوم صيامه يكفر سنتين من اعمارنا في اشد واعثر يوم علي ابليس وجنده ها نحن في احب يوم الي الله الاوهو يوم عرفه رزقني الله واياكم الوقوف علي عرفات pic.twitter.com/3rBRl04Gai
وفي وقت سابق بدأ حجاج بيت الله الحرام في مكة مناسك الحج الاستثنائي، بأداء طواف القدوم، لكن بغير شكله المعتاد الذي يعرفه المسلمون، إذ فرض فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية المطبقة شكلاً نادراً للطواف لم يعرفه المسلمون من قبل.
وسائل إعلام سعودية بثت مشاهد لشكل طواف المسلمين حول الكعبة، وظهر الحجاج في أرتال متباعدة، فيما تفصل بينهم مسافة واسعة؛ خشية تفشي فيروس كورونا، وكان عليهم المشي ضمن مسارات محددة مرسومة لهم مسبقاً من قِبل المسؤولين عن تنظيم حركة الحجاج.
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 29, 2020
يأتي حج هذا العام بمشاركة نحو 10 آلاف مقيم، في المناسك التي تتواصل على مدى خمسة أيام، مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم حضروا العام الماضي، بعد عملية اختيار قامت بها السلطات اعتبرها البعض مبهمة، إذ شهدت قبول طلبات ورفض أعداد كبيرة أخرى.
وفي مكة، تم تزويد الحجّاج بمجموعة من الأدوات والمستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقّم وحصى الجمرات وكمامات وسجّادة ومظلّة، بحسب كتيِّب “رحلة الحجاج” الصادر عن السلطات، بينما ذكر حجّاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 29, 2020
كانت السلطات قد أوجبت إخضاع الحجاج لفحص فيروس كورونا المستجد قبل وصولهم إلى مكة، وسيتعين عليهم أيضاً الحجر الصحي بعد الحج.
من جهتها، قالت وزارة الحج والعمرة إنها أقامت العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة وجهَّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج، الذين سيُطلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
كذلك شوهد عشية بدء المناسك عمّال في الحرم المكي وهم يعقّمون المنطقة المحيطة بالكعبة وسط المسجد الحرام، علماً بأن السلطات ستمنع الحجاج من لمس البناء المغلَّف بقماش أسود مطرّز بالذهب.
حج استثنائي..
وفي وقت سابق قرّرت السعودية تنظيم موسم الحج بعدد “محدود جداً” من الحجاج من مختلف الجنسيات من المقيمين فيها بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد، بينما يتواصل تفشي الوباء في المملكة والعالم.
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 29, 2020
وقالت وزارة الحج، في بيان، إنه لخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها؛ فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدّاً، للراغبين في أداء مناسك الحج من مختلف الجنسيات من الموجودين داخل السعودية.
وأضافت، في البيان، أنها تقوم بذلك “حرصاً على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيّاً، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية، بإذن الله”.
كسوة الكعبة..
أعلنت السعودية، مساء أمس الأربعاء، استبدال كسوة الكعبة، وسط إجراءات احترازية تتخذها المملكة مع بدء مناسك الحج الاستثنائي المحدود هذا العام؛ خشية تداعيات فيروس كورونا.
وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، “قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم (الأربعاء)، باستبدال كسوة الكعبة كما جرت العادة السنوية”.
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 29, 2020
بحسب “واس”، تتوشح الكسوة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء، كُتب عليها لفظ (يا الله يا الله) و(لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا ديان يا منان)، وتتكرر هذه العبارات على قِطع قماش الكسوة جميعها.
يبلغ عدد قِطع حزام كسوة الكعبة المشرفة 16 قطعة، بالإضافة إلى ست قطع و12 قنديلاً أسفل الحزام وأربع صمديات توضع في أركان الكعبة وخمسة قناديل (الله أكبر) أعلى الحجر الأسود، إلى جانب الستارة الخارجية لباب الكعبة.
كما دعت بأن يقوم المصريين بتكسير أبوب السجون وإخراج مرسي وانصاره كما فعل اللبنانيين في الجنوب حينما قاموا بتكسير أبواب السجون وإخراج المعتقلين من السجون الإسرائيلية في المناطق التي انسحبت منها في الجنوب اللبناني.
وزادت قائلة: “إن شاء الله السنة الجاية ييجي مرسي للحج.. إنت قادر يا رب والله يا رب قادر.. عجل يا ربي جيبوا جيبوا جيبوا..هذا مؤمن هذا من أحبابك ومن حملة القرآن”.
وأردفت:”عجل ربي عجل.. كما أخرجت يوسف أخرجه بريئا عاليا شامخا إلى يوم القيامة”.
تداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا، أظهر لحظة اقتلاع خيام حجاج أردنيين في عرفات، أثناء العاصفة الشديدة، التي باغتت الحجيج، وأثارت الفزع بينهم في منطقة مكة المكرمة، ومخيمات المشاعر المقدسة بمنى وعرفات.
ويظهر المقطع المتداول حالة من الذعر والفوضى بين حجاج الأردن، الذين سارعوا للخروج من الخيم حتى لا يصاب أحدهم بأذى.
وسمع صوت فرد منهم يوجههم لمغادرة الخيام والتجمع بمكان واحد.
وتسببت العاصفة المرعبة وغير المتوقعة، في اقتلاع العديد من الخيام، وسقوط بعض الأشجار وأعمدة الإنارة.
يشار إلى أن هذه العاصفة استمرت لأكثر من ساعتين، قامت خلالها السلطات السعودية بعمليات إنقاذ سريعة، لكافة المخيمات التي تأثرت بالعاصفة، وإزالة أية مخلفات ترابية وصلبة، حتى لا تعيق حركة الحافلات، لأكثر من 2.5 مليون حاج.
كما أدت العاصفة إلى كشف بعض أجزاء كسوة الكعبة المشرفة، إلا أن حركة الطواف لم تتوقف لحظة واحدة، واستغل الطائفون هذه اللحظات للتقرب إلى الله أن يوقف هذه العاصفة ويجعلها خيرا.
نشر موقع ميداه الاسرائيلي تقريرا للحديث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي, مشيراً إلى أن الواقع الراهن في منطقة الشرق الأوسط “يقودنا”-حسب قوله- إلى سلسلة من الأسئلة الا وهي.. لماذا العالم العربي لم يخرج عن طوره لتحرير أرض فلسطين من اليهود وإعادتها للفلسطينيين؟ كيف أن العالم العربي ومعظم الدول لا تعترف بإسرائيل لكنها دائما على جدول الأعمال خاصة لدى بلدين مهمين هما مصر والأردن، ولماذا منذ عام 1973 لم يقم العالم العربي بالحرب ضد إسرائيل؟ ولماذا طرد العراقيين فلسطينيين من بلادهم بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003؟ ولماذا تفعل الحكومة المصرية الإجراءات القاسية ضد الفلسطينيين في غزة، وهل هذا مجرد صراع سياسي ضد حماس أم شيء أعمق؟ ولماذا كل الأطراف المتحاربة في سوريا بدءا من الأسد والمتمردين وحزب الله يعاملون الفلسطينيون الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في سوريا بشكل قاسٍ؟ ولماذا العرب لا يزالوا يحتجزون الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين؟ ولماذا البلدان العربية باستثناء الأردن لا تمنح الجنسية للاجئين الفلسطينيين في أراضيها؟
وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن هذه ليست سوى بعض من الأسئلة التي يمكن التفكير فيها إزاء الموقف السلبي من البلدان والدول العربية تجاه الفلسطينيين، على الرغم من الشعارات الرنانة مثل الوحدة العربية والتضامن العربي، والجواب هو أن نسبة كبيرة من العالم العربي تحمل مشاعر عميقة تجاه الفلسطينيين، لكن غالبا ليس هناك من هو على استعداد للتحدث معهم.
واستطرد الموقع أن كثيرين في العالم العربي يعتقدون أن الفلسطينيين هم المسؤولون عن كل المشاكل التي تسببت بها إسرائيل، بعدما فشلوا في المعارك التي كان من المفترض أن يتم فيها القضاء على الصهاينة قبل مايو 1948، ولأن البعض منهم لم يشاركوا في القتال، وبعضهم تعاونوا مع الصهاينة، ويرى آخرون أن كثير من الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود قبل عام 1948، بما في ذلك الضفة الغربية.
والسبب الثالث هو أن بعض العرب يرى أن الفلسطينيين قد كسبوا الكثير من المال عندما تم بناء المنازل في المستوطنات اليهودية التي أنشئت منذ عام 1948، حيث يوجد الفلسطينيون الذين يعملون في المصانع التي أسسها اليهود في هذه المناطق، كما يعتقد العرب حسب السبب الرابع أن الفلسطينيون يحصلون على الكثير من المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة منذ عام 1948، وذلك أساسا من خلال وكالة تشغيل اللاجئين، وكثير من العرب لديهم شعور بأن الفلسطينيين يضغطون على ضمير العالم وخزائنه.
السبب الخامس في نقص التعاطف العربي مع الفلسطينيين ينبع من سياسات الأنظمة العربية مثل مبارك في مصر والقذافي في ليبيا وصالح في اليمن، وكثيرون في العالم العربي كانوا يفترضون أن الفلسطينيين سوف يستفيدون من زخم هذه الأحداث وبدء انتفاضة حقيقية للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي لكن ذلك لم يحدث.
انتهت جلسات المؤتمر السابع لحركة فتح، الذي عقد بين 29 نوفمبر و4 من ديسمبر الجاري بمدينة رام الله، من دون أن تتم مناقشة تقرير لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، كما كان متوقعا من قبل العديد من الشخصيات في حركة فتح، كما أعلن الناطق باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر فهمي الزعارير في 24 نوفمبر الماضي، وقال “إن تقرير لجنة التحقيق في وفاة عرفات سيطرح خلال جلسة سرية في المؤتمر السابع، وجرى تثبيت ذلك على جدول الأعمال”. إلا أن ذلك لم يحدث، وخلا البيان الختامي للمؤتمر من أي إشارة إلى قضية وفاة ياسر عرفات.
وأضاف موقع “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن أن اليوم الأول للمؤتمر شهد خلافاً بين الأعضاء المشاركين فيه، وفي مقدمتهم اللواء توفيق الطيراوي، وهو رئيس لجنة التحقيق في وفاة عرفات ورئاسة المؤتمر، بعد توزيع جدول الأعمال على الأعضاء في المؤتمر من دون إدراج مناقشة تقرير لجنة التحقيق على الجدول.
وتحدث الناطق باسم المؤتمر العام السابع لحركة فتح محمود أبو الهيجا عن أسباب عدم إدراج مناقشة تقرير لجنة التحقيق في وفاة عرفات على جدول الأعمال، فقال: “إن التقرير لم يوضع منذ البداية على جدول الأعمال، لأن التحقيقات في القضية لم تنتهِ بعد، فعند انتهائها يمكن أن تعرض داخل الأطر القيادية لحركة فتح، وتعرض للجمهور الفلسطيني”.
وعن اعتراض توفيق الطيراوي على عدم إدراج مناقشة التقرير على جدول أعمال المؤتمر، قال محمود أبو الهيجا: “تقرير وفاة الرئيس عرفات لم يسلم إلينا كلجنة تحضيرية للمؤتمر لنضعه على جدول الأعمال، نظرا لوجود إجراءات تقنية لم تنتهِ في التحقيقات”. ولفت إلى أن من حق أي عضو في المؤتمر الاعتراض على جدول الأعمال.
من جانبه، قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول إن اللجنة المركزية لحركة فتح في آخر اجتماع لها 18 نوفمبر الماضي، ناقشت آخر ما توصلت إليه التحقيقات في قضية وفاة الرئيس عرفات، ولم تجد جديدا يذكر في القضية، ورأت ألا داعي لطرحه للنقاش خلال جلسات المؤتمر.
ولفت الموقع البريطاني إلى أن حديث أمين مقبول يتناقض مع ما ذكره الرئيس محمود عباس في 10 نوفمبر الماضي، إذ قال في كلمته خلال المهرجان المركزي لإحياء الذكرى الـ12 لوفاة عرفات في مدينة رام الله: “أنا أعرف مَن قتل عرفات، لكن شهادتي لا تكفي، وستدهشون من النتيجة ومن الفاعل، في إشارة إلى إحراز تقدّم ملموس في سير التحقيقات”. لكن محمود عباس أردف بالقول: “لجنة التحقيق الفلسطينية المكلفة بهذه القضية قطعت شوطا كبيرا في الوصول إلى الحقيقة، وحين تتوصل هذه اللجنة إلى نتائج نهائية سيتم إطلاع شعبنا عليها”.
ودفعت تصريحات عباس آنذاك بالقيادي المفصول محمد دحلان إلى الرد عليه في تصريحات نشرها عبر صفحته على فيسبوك 12 نوفمبر الماضي قال فيها: “ينبغي التوقف فورا عن المتاجرة الرخيصة بقضية استشهاد الرئيس ياسر عرفات، ولقد آن الأوان لوضع ملف التحقيقات في سياقه القانوني والعملي، لكشف كل خبايا جرائم العصر، بدلا من التلاعب والتوظيف الرخيص والمغرض الذي يمارسه البعض بصورة موسمية، ومن العار السكوت عن شخص مثل محمود عباس، وهو يدعي معرفة منفذي تلك الجريمة الكبرى”.
ومن جهته، وصف القيادي في التيار الإصلاحي لحركة فتح أشرف جمعة عدم طرح تقرير لجنة التحقيق في وفاة عرفات خلال جلسات المؤتمر السابع بالأمر “المريب، ويدلل على أن هناك مَن يحاول إبقاء ملف التحقيق في وفاة عرفات حبيس أوراق لجنة التحقيق فقط، بهدف تغييب الحقائق.
وقال: “ليس المشاركون في مؤتمر حركة فتح السابع فقط الذين كانوا يريدون معرفة نتائج التحقيق، بل كل الشعب الفلسطيني يريد ذلك”.
واستغرب قبول أعضاء المؤتمر بأن تنتهي أعماله من دون أن تتم مناقشة التقرير، رغم أن قناعة غالبية الفلسطينيين أن إسرائيل تقف خلف وفاته.
ورجح المحلل السياسي محمد هواش عدم توصل لجنة التحقيق الفلسطينية إلى دليل قاطع حول الشخص الذي يقف خلف وفاة عرفات، رغم ما يشاع عن أن اللجنة تمتلك أدلة جديدة ومهمة في القضية، مشيرا إلى أن استمرار اتهام الفلسطينيين لإسرائيل بالوقوف خلف وفاة عرفات من دون وجود أدلة واضحة هو أمر غير مفيد.
وذكر “المونيتور” البريطاني أنه لم تعلن لجنة التحقيق الفلسطينية، التي تشكلت في 19 سبتمبر من عام 2010، إلى يومنا هذا أي نتائج في ملف وفاة عرفات، رغم أنها تعلن بين فترة وأخرى توصلها إلى نتائج وأدلة جديدة حول أسباب الوفاة، الأمر الذي يثير الشكوك في الشارع الفلسطيني حول دوافع عدم نشر ما توصلت إليه اللجنة.
نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، كواليس الاجتماع الذي تم بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية في مقر وزارة الخارجية القطرية، الخميس الماضي.
وكشفت الصحيفة أن محمود عباس هو من طلب هذا اللقاء على الرغم من رفضه اللقاء بمشعل في زيارته اليابقة لقطر، موضحة أن عباس يقع الآن بين نارين إما التصالح مع القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان، وإما إتمام المصالحة مع حركة حماس، باعتباره أقل الضررين، ومن ثم سيظهر كرجل وطني أنهى الإنقسام، بحسب الصحيفة.
وأوضحت الصحيفة أن عباس شكى لحماس تخوفه من التقارب بين الحركة ودحلان، خاصة بعد تبادل الأسرى الذي تم بموجبه الإفراج عن قيادي فتحاوي مقرب من الأخير مقابل إفراج السلطات المصرية عن سبعة حجاج كانت قد احتجزتهم أثناء عودتهم من الحج، وكذلك التسهيلات المقدمة لزوجته في قطاع غزة، مؤكدة على أن حماس لم تطمئن عباس على نيتها قطع العلاقة مع “دحلان” واعدة إياه بأن لا تكون مع طرف فتحاوي دون آخر.
ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن محمود كان مختلفا عن اجتماعاته السابقة مع قيادات حماس، مشيرة إلى أن أنه كان “دمثاً ومحترماً، ولم يكن عدائياً، وأنه تحدث بكل صراحة تحدث عن الضغوط العربية التي يتعرض لها لمصالحة دحلان.
وقال عباس خلال اللقاء للموجودين وفقا لمصادر الصحيفة” “إذا كانت بعض الدول العربية تحب دحلان إلى هذه الدرجة، وتضغط عليّ لإعادته، فلتأخذه ولتعينه عندها”، ثم سأل “هنية” عن حقيقة تسهيل حركته تحركات أنصار وزوجة دحلان، مبدياً امتعاضه من ذلك، فرد عليه هنية قائلا: “لن نتدخل في أزمتكم الداخلية، ولن نسعى إلى تقوية طرف على آخر، لكننا مع أي جهد من أي طرف جاء لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان القطاع”.
وتابعت الصحيفة نقلها عن المصادر، بأن عباس كان منفتحا جدا على مشعل وهنية، وتحدث باستفاضة عن مشكلاته مع دحلان، الامر الذي أثار استغراب الحاضرين، وخاصة أن الأول بدا لهم، وفق المصادر نفسها، “مسالماً جداً، ولم نكن نتوقع أن يكون الاجتماع بهذه الإيجابية… تبين أن مشكلته مع دحلان أعمق مما كنا نتوقع”.
وأوضحت الصحيفة أن عباس أبدى استعداده لاتخاذ خطوات للتصالح مع “حماس”، لافتة إلى أن حماس قللت من قدر الخطوات المتوقعة، ناقلة عن مصدرها قوله: “عباس يريد بذلك تخفيف ضغط الرباعية العربية (الأردن ومصر والسعودية والإمارات) عنه، باتخاذه بعض الخطوات تجاه الحركة وغزة”.
وفي سياق آخر، نقلت الصحيفة عن مصادر من رام الله أن زيارة عباس إلى تركيا وقطر كانت للطلب منهما إقناع السعودية (بسبب تحالف هذه الدول في ملفات إقليمية أخرى) بضرورة تخفيف الضغط عنه، وخصوصاً بعدما أوقفت المملكة مساعدتها المالية للسلطة الفلسطينية (120 مليون دولار عن ستة أشهر).
وقالت المصادر إن عباس سبق أن اتصل بالملك سلمان بعدما وصلت إلى مسامعه نية المملكة إيقاف تحويلها للمال، و”طلب من سلمان، تخفيف ضغط الرباعية العربية عنه”، شارحاً موقفه “من إعادة دحلان”، مضيفة: “وعده الملك بكل خير، لكنه فوجئ بإيقاف المساعدات”.
واستطردت المصادر، أن هذا التصعيد العربي ضد عباس، أشعره بسعي هذه الدول إلى عزله كما جرى في المدة الأخيرة من حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات، لافتة أنه من المتوقع إقدامه على بعض الخطوات الإيجابية في المرحلة المقبلة، لكن من المستبعد أن تكون جريئة وجدية وتنهي الانقسام.
وأشارت الصحيفة في نهاية تناول كواليس اللقاء، ما كشفت عنه صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الجمعة، عن أن الجيش الإسرائيلي يعد لمرحلة ما بعد انهيار حكم عباس، “الذي يمر بعملية انهيار بطيئة لحكمه في رام الله، لافتة إلى أن طاقما خاصا من الجيش يعمل منذ بضعة أشهر على الاستعداد لمواجهة سيناريوهات مختلفة، مع تأكيد أن إسرائيل لن تتدخل بفعالية في عملية انتقال السلطة، لكنها تستعد لصراع فلسطيني ــ فلسطيني عنيف على وراثة عباس، لأنه “بات من الواضح أن رئيس السلطة… بدأ العدّ التنازلي لانتهاء حكمه”، مؤكدة أن “ممثلين عن النظام المصري يتعاملون مع هذه المسألة علنا في سياق لقاءاتهم مع نظرائهم الإسرائيليين”
قال موقع “ماكو” العبري إن قادة العديد من الدول العربية باتوا اليوم يشعرون بخيبة أمل كبيرة نحو الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس، وعلى أثر هذا الموقف بدأوا بالفعل في مرحلة تمهيد الطريق لتعيين خليفة له حتى ينتهي دور عباس السياسي وتبدأ مرحلة أخرى مع الرئيس الجديد، أملا في إحداث بعض التطورات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ناصر القدوة، ابن شقيق الرئيس الراحل ياسر عرفات ممثل منظمة التحرير الفلسطينية السابق في الأمم المتحدة، برز مؤخرا كمرشح لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خاصة في ظل سعي الدول العربية لاستبدال أبو مازن، حيث قررت العديد من الدول العربية المعتدلة تعزيز تحركاتها لإيجاد خليفة لعباس وتسريع رحيله، لذلك يرون أن عملية التعيين هي السبيل الأوحد للتخلص من الرئيس الحالي.
وأوضح “ماكو” أن الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية والأردن بجانب مصر أرسلت عدة وفود للرئيس عباس تحثه على المضي قدما في اختيار خليفة له بهدف منع حدوث فوضى في السلطة الفلسطينية، وكان من أبرز الأفراد المشاركين محمد بن زايد حاكم أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووعد الزعماء عباس بحماية أبنائه ووضعهم التجاري عند استبداله.
وأشار الموقع في تقريره إلى أنه على الرغم من أن محمد بن زايد يعتبر الراعي الرئيسي للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان منذ عدة سنوات، قال مؤخرا إنه يدرك أنه لا يستطيع أن يكون خليفة عباس، ووفقا لرؤيته هناك حل يمكن تطبيقه، يتلخص في وجود دحلان عبر المشاركة في القيادة، ولكن خلفا لناصر القدوة ابن شقيقة عرفات وممثل منظمة التحرير الفلسطينية السابق في الأمم المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
واختتم “ماكو” أن وفود الدول العربية الأربعة اتفقت على أن يتم إسناد رئاسة السلطة إلى ناصر القدوة رئيس مجلس أمناء مؤسسة عرفات التي تأسست بعد وفاته، على أن يتم دمج دحلان في القيادة مرة أخرى، تمهيدا ليصبح هو الرئيس المنتظر بعد القدوة.
وطن _ بدأ حديث متزايد داخل أوساط مقربة عن تدهور صحة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأسباب حدوث ذلك في ظل تخبط التقارير الطبية.
وأشارت مصادر مقربة عن تدهور صحة رئيس الإمارات تدهور صحة رئيس الإمارات الذي يرقد حاليا بإحدى المستشفيات غير المعلومة، إلى أن هناك حالة من التخبط في تقارير الأطباء، في ظل عدم قدرتهم على تشخيص الحالة بصورة دقيقة، ولفتت المصادر إلى أن هذه التقارير كذبت التقرير الرسمي حول إصابته بجلطة دماغية .
وأوضحت المصادر، التي نقلت انزعاجها من الموضوع لبعض أبناء الشيخ خليفة، إن أحد الأطباء السويسريين الذين تابعوا حالته ، قال لأحد زملائه في إطار نقاش بينهما إن تطورات حالة الشيخ خليفة خلال الشهور الماضية، تتشابه إلى حد كبير مع أعراض تطورات حالة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من الضعف العام المتدرج غير المعروف أسبابه، وفقدان التركيز والتوازن في بعض الأحوال، وصولا إلى الحالة التي هو عليها حاليا .
وقالت المصادر إن ما لفت نظرها وأقلقها أكثر هو إبعاد الطبيب السويسري عن متابعة حالة الشيخ خليفة فور حديثه هذا ،وتساءلت عن الأسباب التي أدت إلى ذلك؟!
وتترافق تلك المعلومات الخطيرة مع ما نقلته القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي نقلا عن موقع فيلكا “، المقرب من المخابرات الإسرائيلية “الموساد”، حول تغيير هام سيحدث بالإمارات يشمل رأس الدولة وأن القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد للشؤون الأمنية، له دور كبير في الإعداد للتغيير المرتقب بالإمارات، والذي يتم على نار هادئة منذ عدة شهور، ويشرف عليه دحلان شخصيا بتكليف من محمد بن زايد، وبمشاركة خالد النجل الأكبر لولي عهد أبوظبي .
وقال الموقع ذاته إن الموساد رصد قبل أشهر اتصالات بين محمد دحلان وضباط سابقين بالموساد تربطه بهم علاقات وثيقة، وإن الحديث كان يدور حول إمكانية الحصول على جرامات من مادة “البولونيوم-210 ” وهى نفس المادة التي تم تسميم الرئيس عرفات بها ، دون أن يكشف الموقع عن المزيد من التفاصيل، لكن القناة الإسرائيلية قالت إن ذلك ربما يكون التفسير الوحيد لما يخطط له دحلان في الإمارات .
وكانت السلطة الفلسطينية قد اتهمت دحلان بالتورط مع الموساد في عملية اغتيال عرفات وتسميمه بمادة “البلونيوم” صعبة الاكتشاف، مما أدى إلى هروبه من رام الله إلى غزة، ومنها إلى أبوظبي التي وفرت له ملاذا آمنا، ومنحته جواز سفر إماراتى بعد تعيينه مستشارا لولي عهد أبوظبي، ومشرفا عاما على جهاز أمن الدولة بالإمارات .
فى سياق متصل تحدثت تقارير أمريكية وأوربية عدة مؤخرا عن نقل للسلطة وشيك في الإمارات من الشيخ خليفة إلى أخيه ولي العهد الحالي لإمارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد ، بسببين: إما الوفاة، أو عدم قدرة الشيخ خليفة على الحكم لأسباب صحية.
ونوهت التقارير بأن الشيخ محمد بن زايد أصبح متعجلا في الإمساك بزمام السلطة بصورة رسمية كاملة، في ظل التطورات الجديدة بالمنطقة وما يمكن أن يسمى بإخماد التيارات الإسلامية التي تبلورت عن الربيع العربي، والتي يعتقد أنه لولي عهد أبو ظبي دور فيها، خاصة عمليات التمويل الضخمة التي جرت في مصر وتونس وليبيا وغيرها.
وفي حين اعتبرت بعض التقارير أن ذلك يمثل مشكلة لصناع القرار في الغرب بسبب التهور في اتخاذ القرار المعروف عن الشيخ محمد بن زايد ، فضلا عن توتر علاقاته مع معظم قادة دول الخليج وتقربه من إيران، لكن تقارير أخرى اعتبرت ذلك ربما يكون فرصة لإنعاش اقتصاد الغرب، حيث سينقل له بالكامل التحكم في صندوق أبوظبي السيادي، والذي يعتبر أكبر صندوق سيادي بالعالم برأس مال قدرته مؤسسة “ستاندرد تشارترد” بقرابة 625 مليار دولار، وبالتالي يمكن الحصول على جزء من هذه الموجودات بواسطة شركات تسليح أو بناء أو غيرها، حيث كان الشيخ خليفة حريصا على تلك الأموال باعتبارها رصيد الأجيال القادمة من ثروة وطنهم المهددة بالنضوب في أي وقت .