الوسم: الشموع

  • أغنية يهودية تستخدم التكبير “الله أكبر” ضمن أداء طقوس “الخرجة الكبيرة” في تونس

    أغنية يهودية تستخدم التكبير “الله أكبر” ضمن أداء طقوس “الخرجة الكبيرة” في تونس

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من الاحتفالات بـ”موسم الحج” السنوي إلى معبد “الغريبة” اليهودي، في جزيرة جربة من ولاية مدنين التونسية، حيث استخدم المحتفلون التكبير “الله أكبر” خلا أداء طقوس الخرجة الكبيرة وفق معتقداتهم.

    https://twitter.com/AlarabyTV/status/864080444878278656

     

    يشار إلى أن طقوس حج اليهود للغريبة التي بدأت قبل ثلاثة أيام، تتمثل في إشعال الشموع بالجهة المخصصة للصلاة داخل المعبد، ووضع البيض في المكان المخصص له، بعد أن يكتبوا عليه أمانيهم للعام المقبل والتي يأملون تحققها وفق معتقداتهم.

     

    وبمجرد خروج اليهود من مكان الصلاة، يتجهون إلى رجل عجوز وهو شخص “مبارك” وفق اعتقادهم، يقرأ لهم أجزاء من أحد كتب التوراة.

     

    كما تتضمن الطقوس أيضا احتفالات عبر ترديد الأغاني التونسية والعربية، وتقديم الأكلات الشعبية اليهودية المعروفة في تونس (أشهرها البريك اليهودي)، إضافة إلى احتساء النبيذ.

     

    وللاشارة فان معبد “الغريبة” يقع بمنطقة تسمى “الحارة الصغيرة” و”حارة اليهود” حاليا، وهي تبعد عدة كيلومترات جنوب غرب “حومة السوق” وسط مدينة جربة.

     

  • القرضاوي يوجه رسالة غامضة: “التباكي والنواح على الماضي لن يحيي ما مات ولن يرد ما فات”

    القرضاوي يوجه رسالة غامضة: “التباكي والنواح على الماضي لن يحيي ما مات ولن يرد ما فات”

    في رسالة غامضة، دعا رئيس الاتحاد العام للعلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، إلى عدم التباكي والنواح على الماضي، مؤكدا أن هذا الفعل لن يؤدي إلى عودة ما مات.

     

    وقال “القرضاوي” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” علينا أن نتحرر من كثرة النواح على الماضي، وقلة العمل للحاضر؛ فالنواح لا يحيي ما مات، ولا يرد ما فات”.

     

    وأضاف القرضاوي في تغريدة أخرى: ” إن آفتنا كثرة الشاكين المتوجعين، وقلة المداوين.. كثرة من يسبون الظلام، وقلة من يوقدون الشموع!”.

  • قصة حقيقية تكشف إبداع المرأة في الانتقام “فيديو”

    قصة حقيقية تكشف إبداع المرأة في الانتقام “فيديو”

    في تجسيد واقعي لقوله تعالى “إن كيدهن عظيم”، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لقصة حقيقية، لسيدة بريطانية تدعى “إديث” مع زوجها “جيك”، الذي تخلى عنها من أجل صديقته، فما كان منها إلا الإنتقام بطريقة ذكية لا تخطر على عقل بشر.

    وبحسب الفيديو الذي يحتوي على أحداث تمثيلية للقصة الحقيقية ورصدته “وطن”، والذي تم إستضافة بطلته ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ “Discovery”فى حلقة كانت تحت ﻋﻨﻮﺍﻥ: “ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ”، فإنه ﺑﻌﺪ 37 ﻋﺎﻣﺎً، ﺗﺮﻙ “ﺟﻴﻚ ” ﺯﻭﺟﺘﻪ ” ﺇﺩﻳﺚ ” ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﺵ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻋﺪﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭلاﺭﺍﺕ.

    وأظهر الفيديو التمثيلي الذي رصدته “وطن”، أن“ﺟﻴﻚ” أعطى ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ 3 ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، التي ﺃﻣﻀﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ الأول ﻓﻲ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺃﻣﺘﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﻭ ﺣﻘﺎﺋﺐ، ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﻨﻘﻞ الأﻣﺘﻌﺔ ﻟﺠﻤﻊ ﺃﺷﻴﺎﺋﻬﺎ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، وﻓﻲ الﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺟﻠﺴﺖ ﻟﻠﻤﺮﺓ الأﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ، ﺣﻴﺚ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻋﺸﺎﺀﺍً ﻣﻜﻮﻧﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ.

    وفور انتهاء “إديث” من العشاء، ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺒﺮﻱ ﺍﻟﻤﻐﻤﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﻛﻞ ﻗﻀﻴﺐ ﻣﻦ ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ ، ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺭﺣﻠﺖ.

    وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺮﺍﻡ، ومع الأيام ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﻮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻛﺮﻳﻬﺔ، حيث ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻭﻣﺴﺢ الأﺭﺽية ﻭ ﺗﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻟﻔﺘﺤﺎﺕ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺽ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ، ﻭتعليق ﻣﻌﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، إلا أن الرائحة لم تذهب.

    وبعد ذلك ﺗﻢ ﺟﻠﺐ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﺑﺈﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ، الأمر ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺿﻄﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻗﺎﻣﻮﺍﺑﺎﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ.

    ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻱ ﻋﺎﻣﻞ ﻳﺪﻭﻱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻗﺮﺭﻭﺍ الإﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ، وﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺨﻔﻴﻀﻬﻢ ﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ، ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺘﺮ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﻢ النتن.

    ومع كل المحاولات، فقد ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ الأﺭﺟﺎﺀ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ توقف ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ “ﺟﻴﻚ” ﻭﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.

    وبحسب القصة، فقد ﺍﺿﻄﺮ “جيك” وصديقته ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺽ ﻣﺒﻠﻎ ﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻨﺰﻝ ﺟﺪﻳﺪ، وبعدها ﺍﺗﺼﻠﺖ “ﺇﺩﻳﺚ” بزوجها السابق ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﻭ ﺃﻭﺿﺎﻋﻪ، ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ بحال ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﻔﻦ، ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﻫﻴﺐ، ﻭ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ.

    وبحسب الفيديو، فقد وافق “جيك” على ﺴﻌﺮ يمثل 10% ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ بشرط ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻗﺪ ﻭﺍﻓﻘﺖ.

    المثير في القصة، وما يؤكد أن انتقام النساء لا مثيل له، أنه ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻗﺎﻡ ﻣﺤﺎﻣﻴﻪ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ الأﻭﺭﺍﻕ، وﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﻗﻒ “ﺟﻴﻚ” ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺣﻤﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﺍﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﻧﻘﻞ الأﺛﺎﺙ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﻞ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ “ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋر” التي تحمل الرائحة العفنة.

  • خليجية ارادت مفاجأة زوجها بالشموع والرومانسية.. شاهد كيف توعدها بنار جهنم!

    خليجية ارادت مفاجأة زوجها بالشموع والرومانسية.. شاهد كيف توعدها بنار جهنم!

    وطن- أظهر مقطع “فيديو” تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعل غريبة جداً لرجل خليجي عندما دخل إلى منزله، فوجد زوجته قد أشعلت الشموع، وأطفأت المصابيح.

    لكن ذلك لم يعجبه ولم يكن مقتنعاً بما قامت به الزوجة إذ بدأ صوته مدعوماً بنبرة الغضب و اللوم على الزوجة، فأخذ يطفئ الشموع، ويسدد لها كلمات اللوم، والعتاب بطريقته البسيطة ولهجته الدارجة؛ مبدياً إنزعاجه مما حصل، وأن الاموال ذهبت في شيء لايستحق.

    وربما كان قصد ومغزى الزوجة من ذلك هو توثيق أواصر المحبة و الترابط بينهما، ور بما تغيير جو أسري ، لكن ذلك وقع على رأسها ووجدت مالم يكن في الحسبان.