تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من الاحتفالات بـ”موسم الحج” السنوي إلى معبد “الغريبة” اليهودي، في جزيرة جربة من ولاية مدنين التونسية، حيث استخدم المحتفلون التكبير “الله أكبر” خلا أداء طقوس الخرجة الكبيرة وفق معتقداتهم.
يشار إلى أن طقوس حج اليهود للغريبة التي بدأت قبل ثلاثة أيام، تتمثل في إشعال الشموع بالجهة المخصصة للصلاة داخل المعبد، ووضع البيض في المكان المخصص له، بعد أن يكتبوا عليه أمانيهم للعام المقبل والتي يأملون تحققها وفق معتقداتهم.
وبمجرد خروج اليهود من مكان الصلاة، يتجهون إلى رجل عجوز وهو شخص “مبارك” وفق اعتقادهم، يقرأ لهم أجزاء من أحد كتب التوراة.
كما تتضمن الطقوس أيضا احتفالات عبر ترديد الأغاني التونسية والعربية، وتقديم الأكلات الشعبية اليهودية المعروفة في تونس (أشهرها البريك اليهودي)، إضافة إلى احتساء النبيذ.
وللاشارة فان معبد “الغريبة” يقع بمنطقة تسمى “الحارة الصغيرة” و”حارة اليهود” حاليا، وهي تبعد عدة كيلومترات جنوب غرب “حومة السوق” وسط مدينة جربة.
في رسالة غامضة، دعا رئيس الاتحاد العام للعلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، إلى عدم التباكي والنواح على الماضي، مؤكدا أن هذا الفعل لن يؤدي إلى عودة ما مات.
وقال “القرضاوي” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” علينا أن نتحرر من كثرة النواح على الماضي، وقلة العمل للحاضر؛ فالنواح لا يحيي ما مات، ولا يرد ما فات”.
علينا أن نتحرر من كثرة النواح على الماضي، وقلة العمل للحاضر؛ فالنواح لا يحيي ما مات، ولا يرد ما فات.
في تجسيد واقعي لقوله تعالى “إن كيدهن عظيم”، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لقصة حقيقية، لسيدة بريطانية تدعى “إديث” مع زوجها “جيك”، الذي تخلى عنها من أجل صديقته، فما كان منها إلا الإنتقام بطريقة ذكية لا تخطر على عقل بشر.
وبحسب الفيديو الذي يحتوي على أحداث تمثيلية للقصة الحقيقية ورصدته “وطن”، والذي تم إستضافة بطلته ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ “Discovery”فى حلقة كانت تحت ﻋﻨﻮﺍﻥ: “ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ”، فإنه ﺑﻌﺪ 37 ﻋﺎﻣﺎً، ﺗﺮﻙ “ﺟﻴﻚ ” ﺯﻭﺟﺘﻪ ” ﺇﺩﻳﺚ ” ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﺵ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻋﺪﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭلاﺭﺍﺕ.
وطن- أظهر مقطع “فيديو” تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعل غريبة جداً لرجل خليجي عندما دخل إلى منزله، فوجد زوجته قد أشعلت الشموع، وأطفأت المصابيح.
لكن ذلك لم يعجبه ولم يكن مقتنعاً بما قامت به الزوجة إذ بدأ صوته مدعوماً بنبرة الغضب و اللوم على الزوجة، فأخذ يطفئ الشموع، ويسدد لها كلمات اللوم، والعتاب بطريقته البسيطة ولهجته الدارجة؛ مبدياً إنزعاجه مما حصل، وأن الاموال ذهبت في شيء لايستحق.
وربما كان قصد ومغزى الزوجة من ذلك هو توثيق أواصر المحبة و الترابط بينهما، ور بما تغيير جو أسري ، لكن ذلك وقع على رأسها ووجدت مالم يكن في الحسبان.