الوسم: الأسواق المالية

  • باحث اقتصادي: سعر الدولار مقابل الجنيه سيشتعل مجددا والفشل قادم والفقر سيكون أقسى

    باحث اقتصادي: سعر الدولار مقابل الجنيه سيشتعل مجددا والفشل قادم والفقر سيكون أقسى

    أكد الكاتب والباحث الاقتصادي المصري، تامر وجيه أن انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه هذه الأيام مؤقت، موضحا ان هذا الامر يرجع إلى العديد من العوامل التي لا يُتوقع لها أن تستمر لفترة ، مؤكدًا أن الدولار سيعاود الارتفاع مرة أخرى وبصحبته الأسعار.

     

    وقال “وجيه” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” رصدتها “وطن”: “الدولار سعره نزل في البنوك بشكل ملحوظ ف الفترة الأخيرة. السبب في النزول عملية تفاعلية. من ناحية أولى فيه أموال ساخنة دخلت مصر لأن الحكومة باعت – بنجاح – في الأسواق المالية الدولية سندات بالدولار واليورو، ومن ناحية تانية تحويلات المصريين في الخارج في الربع الأخير من ٢٠١٦ حققت زيادة ملحوظة، ومن ناحية تالتة مصر استلمت فلوس بالعملة الصعبة من القروض اللي اتفقت عليها مؤخرا. كل ده علي خلفية الاتفاق مع الصندوق، والتقارير الإيجابية من المؤسسات الرأسمالية الدولية، عزز الثقة في أوساط البنوك وحائزي الدولار، فزاد البيع، والدولة أكيد زقت في ده بدفعها البنوك لتخفيض أسعارها على الشاشات، رغم إن البنوك مش بتبيع دولار للناس العادية لحد اللحظة الراهنة”.

     

    وأضاف: “كل دي عوامل ظرفية عابرة، وفيها كمان عوامل خطر جدا، زي الأموال الساخنة اللي داخلة تعمل مصلحة وتمشي، واللي في الحقيقة بتمثل نهب ومضاربة على المستوى الدولي، وزي فلوس القروض، اللي حجمها هو الأكبر في تاريخ مصر كلها. التعويل كله علي إن العوامل الظرفية تتحول لعوامل بنيوية، يعني يتخلق جو مناسب لجذب استثمارات أجنبية مباشرة مش أموال ساخنة، وجو مناسب لتنشيط الاقتصاد بضخ استثمارات محلية”.

     

    وأردف: “ده بقى اللي مشكوك فيه تماما. العوامل اللي بتخللي الاستثمار المباشر في مصر جذاب محدودة وبتتضاءل. السوق المحلي بينكمش (الفلوس اللي في إيدين الناس بتقل)، وتكلفة الإنتاج في مصر مش أحسن حاجة، وكفاءة الإنتاج مش أحسن حاجة، والوضع الأمني سيء، والمنطقة بتعاني، والعالم فيه تباطؤ (يعني الفلوس اللي بتتوزع كاستثمارات مباشرة في العالم كله بتقل)” ، مؤكدًا أن القيود على الاستثمار تتزايد بسبب تدخل جهات في الدولة.

     

    واختتم تدوينته قائلا : “وبالتالي فعندنا أكبر معدل للفناكيش في العالم: قناة السويس الجديدة فنكوش، العاصمة الجديدة فنكوش، المليون ونص فدان فنكوش. فإذا أضفت لده كله إن مواعيد أقساط وفوايد الديون جاية قريب، فيبقى المنطقي تتوقع إن هبوط الدولار مؤقت، وإنه هيرجع يطلع تاني، هو والأسعار عموما”، مضيفًا: “الخطة النيوليبرالية لتحويل مصر لدولة ناجحة اقتصاديا فشلت مرات ومرات في الأربعين سنة اللي فاتوا. وفي كل مرة النتيجة كانت إفقار نسبي (وأحيانا مطلق) لأغلبية الناس. المرة دي الفشل قادم، والإفقار أقسى. والحل هيفضل تغيير الخطة دي من أساسه” حسب رأيه.

  • كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    حذر ويليم بويتر، كبير الخبراء الاقتصاديين في مصرف ” سيتي” الأمريكي في مذكرة بعث بها إلى العملاء والتي قال فيها إن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل سيؤثر سلبا على الأسواق المالية، موضحا أن سياساته ستقوض حتما التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.

     

    وقال بويتر في المذكرة التي أوجزتها مجلة “بزنس إنسايدر” الأمريكية في تقرير بعنوان “فوز ترامب بمنصب الرئاسة يمثل كارثة للاقتصاد العالمي”:” على فرضية أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض سيؤدي إلى زيادة عدم اليقين السياسي العالمي وتشديد في الشروط المالية بالولايات المتحدة ( وهذان العاملان يؤثران على النمو العالمي)، فإن فوز المرشح الجمهوري بنتائج الانتخابات المقبلة قد يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح من 0.7%- 0.8%.”

     

    وأضاف بويتر:” هذا يدفع، وفق تقديراتنا، نمو الناتج المحلي الإجمالي وبسهولة إلى أقل من مؤشرنا للركود العالمي بأسعار الصرف في السوق في العام 2016-2017.”

     

    ويبني بويتر وجهة نظره على محورين، الأول منهما هو أن الأسواق المالية لن تحقق أرباحا حال انتصار دونالد ترامب، ولذا فإن التداعيات الفورية لذلك ستقود إلى عدم اليقين، في تكرار لنفس السيناريو الذي شهدته الأسواق في أعقاب الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والمعروف بـ ” بريجزيت.”

     

    وأفادت مذكرة ” سيتي” بأن ” فوز ترامب على وجه الخصوص من الممكن أن يطيل أمد، بل ويفاقم، عدم اليقين الذي يغلف السياسة العالمية، ما سيحدث بالطبع هزة عنيفة في الأسواق المالية.” بحسب ما نقل موقع “مصر العربية”.

     

    وتابعت:” تشديد الشروط المالية وزيادة عدم اليقين يسهم في إشعال موجة من الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، كما أنه يقوض النمو العالمي.”

     

    والمحور الثاني، بحسب المذكرة، يتمثل في أن قطب العقارات والملياردير الأمريكي سينفذ سياسات من شأنها أن تقوض التجارة والنمو الاقتصادي، مما سيضر بالمناخ الاقتصادي العالمي.”

     

    وأشار بويتر إلى أن ” المرشحين الرئاسيين من كلا الحزبين الرئيسيين يتبنيان أيضا بعض السياسات الحمائية التي تحمل شعار (أمريكا أولا)، والتي تتضمن انتقادات للاتفاقات التجارية القائمة بالفعل (مثل منظمة التجارة العالمية و اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا)، كما أنها يظهران أيضا موقفا مناوئا لاتفاقية الشراكة العابرة للمحيط الهادي.”

     

    وأتم:” البلدان المعرضة بشدة للولايات المتحدة عبر الصادرات تشتمل على جيران أمريكا في كندا والمكسيك، لكن الصادرات إلى الولايات المتحدة تمثل أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة كبيرة من الأسواق الناشئة وبعض الاقتصادات المتقدمة.”

     

    وبالرغم من أن كلا المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون قد أظهرا بعض التشكك في الاتفاقات التجارية ، يذهب الأول على وجه الخصوص إلى ما هو أبعد من ذلك بقوله إنه سيغير الاتفاقات التجارية للولايات المتحدة تغيرا جذريا، ما سيقود حتما إلى النتائج التي خلص إليها بويتر.

     

    واختتم بويتر مذكرته بالإشارة إلى أنه وحتى إذا ما خسر دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، فإن حالة السخط الدفينة في المجتمع الأمريكي التي قادته إلى الترشح في منصب الرئاسة ستظل متواجدة، ما قد يمهد الطريق لظهور مرشح أخر يعتنق نفس السياسات المحفوفة بالمخاطر.

     

    وتوقع الخبير الاقتصادي في مصرف ” سيتي” فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بمنصب الرئاسة الأمريكية وبنسبة تصل إلى 65%.

  • الغارديان تحذّر: مخاوف من انهيار اقتصادي يذكر بالأزمة المالية في عام 2008

    الغارديان تحذّر: مخاوف من انهيار اقتصادي يذكر بالأزمة المالية في عام 2008

    حذرت صحيفة “الغارديان” البريطانيّة، في تقرير لمراسلها للشؤون الاقتصادية، “فيليب إنمان”، من تزايد المخاوف بانهيار اقتصادي يذكر بالأزمة المالية في عام 2008، إثر ما سمته الهلع الذي يسود الأسواق المالية العالمية.

    ويقول “إنمان” إن المخاوف من أن الاقتصاد العالمي ربما يتجه إلى تكرار الانهيار المالي في عام 2008، خلقت موجة من الاهتزازات في الاسواق المالية، وعززت اندفاع المستثمرين للبحث عن أماكن آمنة لاستثماراتهم.

    ويضيف أن انخفاض أسعار النفط إلى أقل مستوى من 12 عاما، الأربعاء، وتدهور اسعار المعادن بعد تحذيرات من تباطؤ الصين الاقتصادي عوامل قد تؤثر على تعافي الاقتصاد العالمي.

    ويشدد التقرير على أنه في الوقت الذي يتجمع فيه زعماء العالم وكبار رجال الاعمال لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس بسويسرا، سيطر على مؤشر فوتسي 100 (أكبر مؤشر للأسهم في العاصمة البريطانية) هلع مبيعات، وبشكل خاص في أسهم شركات النفط والتعدين التي ضربت بقوة في بسبب التباطؤ العالمي في الصناعة والتجارة.

    ويشير التقرير الى التباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني، الذي سجل مطلع هذا الأسبوع ابطأ معدل نمو اقتصادي خلال 25 عاما.

    ويضيف التقرير أن أسواق الأسهم في روسيا والبرازيل والسعودية شهدت هبوطا مع تصاعد المخاوف من أن هذه البلدان التي تعاني بشدة من انخفاض أسعار النفط قد تجبر على الاعتماد أكثر على احتياطياتها لمنع حدوث أزمة اقتصادية عالمية.

    وينقل التقرير عن “وليم وايت” الرئيس السابق لبي آس أس (Bank for international Settlements)،الذي يمثل ما يشبه نادي البنوك المركزية العالمية، والرئيس الحالي للجنة المراجعة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OSED) تحذيره من أن البنوك المركزية قد “استنفذت كل ذخائرها”.

    وقال وايت إن “الوضع أسوأ مما كان عليه في 2007. فذخيرة اقتصاداتنا الكلية لمكافحة الركود قد استنفدت بشكل كبير. وتواصل نمو الديون خلال السنوات الثمان الماضية، وقد وصلت إلى مثل هذه المستويات في كل جزء من العالم، بحيث باتت سببا قويا للأذى” الاقتصادي.